خبير في العلاقات الدولية يستعرض للمسيرة جذور الاستعمار الحديث في المنطقة العربية
خاص | المسيرة نت: قدّم الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية الدكتور عبدو اللقيس، قراءة نقدية للتداعيات التاريخية والسياسية التي واجهت الأمة، وربط بين المشهد الراهن وما رُسم من مخططات منذ أوائل القرن العشرين.
جاء ذلك في مداخلة على قناة المسيرة ضمن برنامج "تغطية خاصة"، للوقوف عند آخر المستجدات في الساحتين العربية والإسلامية.
وفيما بدأ الدكتور اللقيس حديثه للمسيرة بتقديم التعازي للشعب اليمني وقيادته الربّانية في استشهاد القائد الشهيد محمد الغماري، فإن تحليله امتد ليشمل قراءة تاريخية واجتهادًا استراتيجيًا عن جذور المؤامرات على المنطقة العربية ودوائر النفوذ التي سعت عبر قرنٍ من الزمن إلى بسط سيطرتها على مقدرات الأمة.
واعتبر أن الطريق الذي سار فيه الشهيد الغماري والقادة الأبرار هو مسار تاريخي لا يليق به الرثاء العادي، بل دراسة واستلهام للدروس.
ومن هذا المنطلق دعا الجمهور والباحثين إلى إعادة قراءة تاريخ التآمر على المنطقة لفهم عمق المخاطر الراهنة.
الدكتور اللقيس ربط الأحداث الراهنة بما سماه مؤتمرات تحضّر لها منذ مطلع القرن الماضي، ومثّلها بمؤتمر عامي 1905–1907 الذي اعتبره نقطة انطلاق في إعادة ترتيب المصالح الاستعمارية على خريطة ما يسمى "الشرق الأوسط".
وذكر كذلك انعكاسات ما تلاه في العام 1916، وما عُرِف بالثورة العربية، التي قرأها ضمن سياقٍ من التقسيم المنهجي الذي خدم مصالح القوى الاستعمارية، بهدف تجزئة النسيج العربي وتحويله إلى ساحة نفوذ ومصدر ثروات لنهضة غربية على حساب الشعوب.
ومن هنا انتقل الدكتور اللقيس إلى ربط المسار التاريخي بالتحول في أدوات النفوذ، مشيرًا إلى أن المركزية التي كانت للبريطانيين في السابق انتقلت تدريجيًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الصهيونية كانت جزءًا من هذا الإعداد الطويل الذي تبلور خلال القرن الماضي.
وعلّق قائلاً إن القوى الاستعمارية الكبرى — بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا لاحقًا — لا تزال توفر الدعم المادي والتقني والسياسي لمشروع الهيمنة الذي يتجسّد اليوم في صورة تراجعٍ لحقوق الشعوب واعتداءاتٍ مباشرة على القضية الفلسطينية.
واعتبر اللقيس أن خطاب بعض الأطراف التي تُطمئن الجمهور الفلسطيني أو تُعلّمهم اليأس من عودة فلسطين وما تشي به رسائلها، لا يعدو كونه دعوة يائسة تهدف إلى تثبيت واقع الاحتلال.
وردّ الدكتور اللقيس على هذا الخطاب بحزم: فلسطين ستعود إلى أصحابها، ومهما حاول الاحتلال ومهما اخترع من أساليب إرهابية وتستّر وراء تبريرات سياسية أو أمنية فإن هذه الحقيقة الثقافية والتاريخية لا تُمحى.
وانتقل في تحليله إلى وصف حالة التآمر المعاصرة بأنها ليست مجرد اشتباك عسكري بل مشروع متكامل يتضمن أدوات اقتصادية وسياسية وإعلامية وثقافية، مؤكداً أن الهدف هو استنزاف الدول ونهب ثرواتها وإضعاف الشعوب عبر خلق فتن داخلية تُدار من خارجها، واستعمال اتفاقيات وتفاهمات لشرعنة سياسات تنتقص من سيادة الدول ومقدراتها.
كما دعا الدكتور اللقيس إلى وعيٍ شعبي وتاريخي، وحثّ الباحثين والشباب على العودة إلى دراسة وثائق التاريخ المبكّر للمؤتمرات والاتفاقات التي مهّدت للهيمنة والاستعمار الحديث، كي يعرفوا حجم المخاطر والغايات التي تعمل جاهدة اليوم على إعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحٍ خارجية.
ونوّه إلى أن قراءة هذه الأوراق التاريخية تُظهِر كيف أن مخططات تفكيك الأمة وإضعافها ليست أحداثًا طارئة بل محطات مخططة وممنهجة.
في ختام حديثه، وجّه اللقيس رسالة أمل وثبات: "مهما تكدّرت السبل وارتفعت أصوات التهويل والتخويف، تظل فلسطين قضية مركزية وحقًا لا يزول، وستعود إلى أصحابها بإرادة الشعوب وصلابة المواقف"، محذراً في الوقت نفسه من مراهنة بعض النخب على حماية خارجية بوهمٍ زائف، مؤكداً أن الحماية الحقيقية تأتي من الشرعية الشعبية والحضن الجماهيري الذي يقي الأمة ويمنحها القدرة على الصمود والتحرّر.
[]من مؤتمر "كامبل" إلى العدوان الصهيوني.. جذور الاستعمار الحديث في "الشرق الأوسط"
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) October 21, 2025
🔹 د. عبدو اللقيس - كاتب وباحث#تغطية_خاصة pic.twitter.com/1QXyRwJFED
رئيس هيئة الأوقاف اليمنية: دماء الشهيد الإمام الخامنئي عززت تماسك الشعب الإيراني وغيرت موازين الشرق الأوسط
المسيرة نت| متابعات: صرح رئيس الهيئة العامة للأوقاف في اليمن، عبد المجيد عبد الرحمن الحوثي، بأن استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي قد نقل الشعب الإيراني إلى مرحلة جديدة، مؤكدا إن دماء القائد الشهيد لم تُعزز فقط تماسك الشعب الإيراني وثباته، بل غيرت أيضاً معادلات الشرق الأوسط لصالح محور المقاومة.
قوى الجهاد والمقاومة الفلسطينية ترحب بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في غزة تقديم استقالتها
المسيرة نت| متابعات: رحبت قوى وفصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها، مؤكّدةً أن ذلك يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ونقل مسؤولية إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
رئيس هيئة الأوقاف اليمنية: دماء الشهيد الإمام الخامنئي عززت تماسك الشعب الإيراني وغيرت موازين الشرق الأوسط
المسيرة نت| متابعات: صرح رئيس الهيئة العامة للأوقاف في اليمن، عبد المجيد عبد الرحمن الحوثي، بأن استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي قد نقل الشعب الإيراني إلى مرحلة جديدة، مؤكدا إن دماء القائد الشهيد لم تُعزز فقط تماسك الشعب الإيراني وثباته، بل غيرت أيضاً معادلات الشرق الأوسط لصالح محور المقاومة.-
17:19مصادر فلسطينية: عمليات تجريف واسعة من آليات العدو بالتزامن مع إطلاق نار من المسيّرات شرق مخيم البريج وسط القطاع
-
17:16مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: احتجاز "إسرائيل" الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية تعسفي وندعو إلى إطلاق سراحه فورا
-
17:08مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة كونين قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
-
17:08مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات العدو في قرى بيت ريما وكفر عين وقراوة بني زيد شمال غرب رام الله بالضفة المحتلة
-
17:08مصادر فلسطينية: إصابة مواطن جراء إطلاق آليات العدو النار على خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوب قطاع غزة
-
16:54هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات العدو صادرت أكثر من 4379 دونما من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر عسكرية وإعلانات "أراضي دولة" وأوامر "استملاك"