مجاهدو لبنان يواصلون التنكيلَ بمجاميعِ العدو: لا حزام أمنيًّا هُنـا
المسيرة نت| خاص: تتجلّى عبقرية الميدان في الجنوب اللبناني اليوم كأوضح ما يكون اليقين، حيثُ ترسم المقاومة الإسلامية بالحديد والنار والتقنية المتفوقة ملامح مرحلةٍ جديدة من الاستنزاف النوعي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي.
وفي تفاصيل المشهد العسكري الراهن تؤكّد أن المقاومة انتقلت إلى استراتيجية التنكيل المنظّم بمجاميع العدو وآلياته، محولةً القرى والبلدات الجنوبية إلى ثقوبٍ سوداء تبتلع نخبة جيش الاحتلال وأدواته الهندسية، في سياق سلسلة عملياتها في معركة "العصف المأكول" من خلال صد العدوان والرد المشروع على الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
واتسمت سلسلة العمليات الـ 20 لليوم
الاثنين، بالدقة الجراحية والقدرة على تكرار العمليات في النقطة ذاتها وفي فواصلٍ
زمنية وجيزة، ما يعكس سيطرة استخباراتية وميدانية كاملة، وتوجيه رسالة حاسمة؛ بأنّ
أيّة محاولة لخلق "حزام أمني" أو فرض واقع عسكري جديد ستبوء بالفشل، وأن
جيش الاحتلال الصهيوني سيبقى يتخبط في مفهومه التقني العاجز أمام إرادة المقاتل
وتطور سلاح المحلّقات الذي بات كابوسًا يؤرق مضاجع الجنرالات داخل الكيان المؤقت.
وفي يومٍ مشهود من أيام الجهاد والتصدي،
نفذّت المقاومة الإسلامية سلسلة من العمليات النوعيّة التي استهدفت العمق الميداني
لقوات الاحتلال، وكانت البداية من بلدة "الطيبة"، وتحديدًا في منطقة
"بيدر الفقعاني"، حيث تحول منزلٌ تموضع فيه جنود العدو إلى مصيدة محكمة؛
ففي تمام الساعة 06:10 صباحًا، انقضت المحلّقة الأولى محققةً إصابة مؤكدة.
ولم يكد العدو يستوعب الصدمة حتى
عاودت المقاومة استهدافه بمحلّقة ثانية عند الساعة 06:20، ما استدعى استنفارًا
صهيونيًّا لإخلاء الإصابات، ولم تتوقف الملحمة عند هذا الحد، وإنّما كانت القوة
المساندة للعدو على موعد مع ضربة ثالثة بعد 10 دقائق، أجبرت مروحيات الاحتلال على
التدخل لانتشال القتلى والجرحى تحت غطاء كثيف من الدخان والنار، في مشهدٍ يجسد
ذروة الإرباك الميداني.
توسعت دائرة العمليات لتشمل كافة
محاور المواجهة، حيث استهدف المجاهدون عند الساعة 03:30 فجرًا تجمعًا لآليات وجنود
العدو بين "وادي العيون" وبلدة "صربين" بصليّةٍ صاروخيّة
مركزة، وفي بلدة "رشاف"، كان لمحلّقات المقاومة الكلمة العليا؛ إذ تم
استهداف دبابة "ميركافا" عند الساعة 13:30، تبعها استهداف تجمع للآليات
والجنود بصليّةٍ صاروخيّة عند الساعة 15:15.
وفي سياق الدفاع الجوي المنفعل، تصدى
المجاهدون عند الساعة 15:05 لطائرة مسيّرة صهيونية في أجواء "صور"
بصاروخ أرض-جو، مؤكدين أن استباحة الأجواء اللبنانية لن تمر دون ثمن.
وركزت المقاومة على شلّ القدرات
الهندسية للعدو التي تحاول تغيير معالم الأرض؛ ففي بلدة "الناقورة"، تم
استهداف جرافة "دي9" بمحلّقةٍ انقضاضية عصر اليوم، وتكرر المشهد على
طريق "البياضة-الناقورة" عند الساعة 16:00 باستهداف جرافة أخرى، وعندما
حاولت قوة صهيونية سحبها عند الساعة 16:55، كانت صليات المقاومة الصاروخية لها
بالمرصاد.
وفي بلدة "طيرحرفا"، كان
الفشل الإسرائيلي مضاعفًا، حيث استهدف المجاهدون قبل ظهر اليوم، تجمعًا للآليات
والجنود بمحلّقة انقضاضية أدت لاندلاع النيران في صهاريج الوقود، تلاها تدمير آلية
"هامر" وآلية هندسية أخرى في أوقات متفرقة من الظهيرة، ما حول البلدة
إلى مقبرة لآليات العدو النخبوية.
المقاومة التي تؤكد دائمًا أنها تسبق
العدو بخطوات، وجهت ضربات قاصمة لمراكز القيادة والتموضع المستحدثة؛ ففي بلدة
البياضة، نُفذت عمليات متلاحقة بأسرابٍ من المسيّرات الانقضاضية استهدفت تجمعات
الجنود ومركزًا قياديًّا مستحدثًا بعد مغيب الشمس بدقائق، بالإضافة إلى استهداف
مرابض المدفعية المستحدثة في بلدة "العديسة"، وهذا الضغط العسكري
المتواصل شمل أيضًا استهداف تجمع للجنود قرب مجرى نهر "دير سريان"
بمحلقتين انقضاضيتين، ما يؤكد أن كل شبر يتحرك فيه العدو هو هدف مشروع ومكشوف.
وعلى المقلب الآخر من المواجهة، يعيش
كيان العدو الإسرائيلي حالة من الانكسار والاعتراف المرّ بالهزيمة التقنية؛ فقد
أقر المتحدث باسم جيش العدو بمصرع جندي (سائق مركبة ثقيلة في كتيبة الناقلين 6924)
جراء انفجار محلّقة مفخخة، بينما كشفت إذاعة جيش العدو أن هذه المسيّرات تسللت دون
أن تكتشفها أنظمة الرادار المتطورة، ما حرم الجنود حتى من فرصة الدفاع عن أنفسهم.
هذا العجز وثقته صحيفة "إسرائيل
اليوم" الصهيونية التي وصفت الموقف بـ"المأزق اللبناني"، مؤكّدة أن
الجنود الصهاينة يشعرون بالعجز التام أمام هذه "العصافير المتفجرة" التي
لا يملك الجيش حلاً لها، وتوقع خسائر فادحة في صفوف القوات.
وكشفت التقارير العبرية أيضًا عن
"صيد ثمين" للمقاومة الإسلامية "حزب الله"، حيث يجري جيش
الاحتلال تحقيقًا في إصابة بطارية "القبة الحديدية" بمسيّرة، وهو ما
يعتبر خرقًا استراتيجيًّا لمنظومة الردع الصهيونية، كما اعترفت صحيفة "معاريف"
الصهيونية أن القوة التي استهدفها حزب الله صباح اليوم بمحلّقة مفخخة تتبع للواء
غولاني وكانت تعمل في القطاع الشرقي.
وتوالت الأنباء عن إصابة 3 جنود في
جنوب لبنان، وهبوط مروحيات عسكرية في مستشفى "بلينسون" ويافا المحتلة،
لنقل الإصابات الخطيرة، وفي حادثة لافتة، أفادت وسائل إعلام مختلفة بتعطل مروحية
إسرائيلية أثناء محاولة إخلاء جرحى جنوبي لبنان، وزعمت مصادر العدو وجود "عطل
فني"، بينما كشفت وسائل إعلام عبرية أن "شبكة" وضعها مقاتلو
المقاومة ضد المروحيات هي التي تسببت في هذا التعطل، ما يعكس ابتكارات الميدان لدى
المقاومين.
لم يقتصر الأمر على الخسائر الآنية، وإنّما
امتد ليوثق الندوب المستديمة في جسد (الجيش الإسرائيلي)، حيث أعلن مستشفى
"رمبام" في حيفا عن مغادرة الجندي "إيتان هود" بعد بتر ساقه
وفترة علاج قاسية إثر إصابته في الناقورة، ليكون شاهدًا حيًّا على جحيم الجنوب.
وفي غضون ذلك، كانت صفارات الإنذار
تدوي في "نيفيه يام" جنوب حيفا و"عتليت"، ممّا نشر الرعب في
صفوف المغتصبين الصهاينة وأكد أن معادلة "الأمن مقابل الأمن" قد سقطت،
وحلت مكانها معادلة الاستنزاف الشامل.
التحليل العسكري الصهيوني، عبر صحيفة
"معاريف" والمحلل "آفي أشكينازي"، خلص إلى أن (إسرائيل) سقطت
في فخ حزب الله، وأن الأخير يفرض معادلاته بقوة النار، محولاً حياة سكان الشمال
إلى روتين قتالي لا يطاق.
ووصف المحلل العسكري للقناة 14 الصهيونية
الكيان بأنه "أسير مفهوم تقني خطير"؛ فكلما ابتكر العدو حلاً تكنولوجيًّا،
فاجأته المقاومة بتهديد جديد لم يحسب له حسابًا، واختتم المشهد باجتماع عاجل لرئيس
الأركان مع وحدة "81" والمؤسسة الأمنية لمواجهة "كابوس
المحلّقات"، ليخرجوا بنتيجة واحدة: لا حلول تقنية في الأفق، وعلى القوات في
الميدان ابتكار حلول "مرتجلة" للنجاة من الموت المحتم.
وبالنتيجة؛ فإنّ المقاومة الإسلامية، ومن خلال توثيقها لعمليات استهداف دبابات "الميركافا" والجرافات والمقار المستحدثة في "البيّاضة وبنت جبيل وبيوت السيّاد"، تؤكد بالدليل القاطع أنها تدير المعركة برؤية استراتيجية واضحة، "الحفاظ على الأرض، وحماية الشعب، وتحويل بقاء العدو في الجنوب إلى كلفة لا يمكنه تحملها"، معلنةً بكل ثبات أن "الحزام الأمني" صار وهمًا من الماضي، وأن الإرباك هو القدر المحتوم لهذا العدو في كل لحظةٍ يقضيها فوق تراب لبنان الطاهر.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053867202168987829]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053900009649872973]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053864366186115184]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053840932307624305]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053839066618331551]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053824633414295990]
نائب وزير الخارجية: استمرار حصار الشعب اليمني لا يخدم الأمن والسلم الدوليين
المسيرة نت| صنعاء: بعث نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، برسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بشأن استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني، مؤكّدًا أن استمرار الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥م، لا يخدم السلم والأمن الدوليين.
معادلة الاستنزاف تُسقط رهانات "الإملاءات": المقاومة تفرض الثبات والعدو يغرق في "الميدان"
المسيرة نت | خاص: تتسارع في لبنان محاولات بعض القوى السياسية للرهان على الضغوط الأمريكية الصهيونية لفرض إملاءات جديدة تتصل بسلاح المقاومة ودورها، في وقت تؤكد فيه التطورات الميدانية والعسكرية أن الكيان الصهيوني يعيش حالة استنزاف غير مسبوقة على جبهة الجنوب، وسط تصاعد الاعترافات الإسرائيلية بالعجز عن الحسم أو تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
إيران تشترط تحديد مدة زمنية لاستعادة أموالها المجمدة وترفض أي مقترح لإخراج النووي المخصب
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت الجمهورية الإسلامية في إيران تمسكها بحقوقها العادلة والمشروعة في مسار المفاوضات مع الجانب الأمريكي، نافيةً وجود أي توجهات بشأن اليورانيوم المخصب.-
23:02إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجولان خشية دخول طائرات مسيّرة
-
23:01مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي تستهدف قرى وبلدات عدة في جنوب لبنان
-
22:59مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف المناطق الشمالية الشرقية لمحافظة دير البلح وسط القطاع
-
22:43رئيس قسم تحليل البترول في شركة "غازبودي" الأمريكية: كلفة الحرب على إيران على السائقين الأمريكيين قد تقترب من 28 مليار دولار خلال 71 يوما
-
22:43رئيس قسم تحليل البترول في شركة "غازبودي" الأمريكية: الحرب على إيران تكلف السائقين الأمريكيين حوالي 571 مليون دولار في اليوم الواحد
-
22:43رئيس قسم تحليل البترول في شركة "غازبودي" الأمريكية: الحرب على إيران تضيف حاليا نحو 1.35 دولار لكل غالون