سياسيون: المجرم نتنياهو يستخدم المفاوضات غطاءً لتوسيع العدوان والتجويع في قطاع غزة لفرض واقع جديد
آخر تحديث 11-05-2026 18:19

المسيرة نت| خاص: أكّد الكاتب والباحث، حمزة البشتاوي، أن الوسطاء يمارسون الضغط على المقاومة الفلسطينية من اجل تقديم تنازلات، ولا يضغطون على كيان العدو، موضحاً أن المفاوضات يفهمها المجرم بنيامين نتنياهو بأنها تغطية على استمرار العدوان والاعتداءات واستهداف المدنيين في قطاع غزة.

وأوضح البشتاوي في مداخلةٍ له لقناة "المسيرة" اليوم الاثنين، أن استمرار عمليات توسيع ما يسمى الخط الأصفر، بالإضافة إلى ما يسمى بالخط البرتقالي، يهدف إلى إعادة هندسة جغرافية وسياسية داخل قطاع غزة، دون أن يلمس الفلسطيني ضغطا جديا من الوسطاء على كيان الاحتلال وعلى الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن ما يقوم به المجرم نتنياهو من جرائم وعدوان، يحظى بغطاء أمريكي للاستمرار في هذه الجرائم.

وبيّن أن العمليات الاجرامية التي يقوم بها المجرم نتنياهو، في قطاع غزة، تهدف إلى الاستثمار السياسي الداخلي، بعد الفشل الكبير الذي مُني به جراء عدوانه على إيران ولبنان، مؤكدًا أن تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة، يأتي وسط حالة صمت مكررة، على الصعيد العربي والدولي، وكذلك على مستوى الوسطاء الذين ما زالوا يضغطون على المقاومة التي لا يخفى عليها أن كل المفاوضات يستخدمها المجرم نتنياهو كغطاء لاستمرار العدوان.

ولفت إلى أن ارتفاع وتيرة التصعيد العدواني الصهيوني على قطاع غزة، يأتي مع الاقتراب من الانتخابات الصهيونية، كي يستثمر ذلك المجرم نتنياهو، هذا التصعيد على المستوى الداخلي، في ظل تراجع شعبيته وائتلافه الحاكم الحالي، مبينًا أن محاولة الوسطاء الطلب من المقاومة الفلسطينية، الانتقال إلى المرحلة الثانية دون تطبيق المرحلة الأولى، يشكل خطر كبير إضافي على أهلنا في قطاع غزة.

وبحسب حمزة البشتاوي؛ فإن المرحلة الأولى كانت تقتضي انسحاب جيش الاحتلال وفتح المعابر، ومؤكدًا أن بدل الانسحاب يحاول العدو أن يتقدم أكثر، وبدل فتح المعابد يزداد الحصار أكثر، وهذا يشير إلى استمرار عمليات التجويع بهدف التهجير لا أكثر ولا أقل.

وحول استمرار حرب التجويع والخنق في غزة وسط صمت دولي وعجز عن وقف الكارثة الإنسانية، أوضح الكاتب والمحلل السياسي، عدنان الصباح، أن الاحتلال دائما ما يقدم المسائل بالطريقة المغلوطة أمام العالم، وأن ما يسمى بوقف إطلاق النار، اتفاق كاذب، لأنه لم يكن هناك وقفا لإطلاق النار، ولا للحظة، ولم يتراجع العدو عن أهدافه الإجرامية في قطاع غزة، وصولا إلى التهجير والتطهير العرقي الشامل والتام الذي يجري في القطاع منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم.

وأكّد الصبّاح في مداخلته لقناة "المسيرة" اليوم الاثنين، أن الجريمة لازالت مستمرة حتى هذه اللحظة، وأن عدد العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة اليوم، تقوم أساسا على منع الماء، والدواء، والإيواء عن الفلسطينيين في قطاع غزة، والتجويع والخنق حتى الموت، مؤكدًا أن إحصائيات الشهداء الذين فقدوا حياتهم بسبب المرض، وغياب الدواء، وبسبب تلوث الماء، والجوع، كل يوم ترتفع.

وأوضح أن المنطقة التي تسمى المنطقة الصفراء، باتت حوالي 65%، وأن ما بقي من قطاع غزة بدون احتلال مباشر على الأرض هو ثلث المنطقة، والثلث الذي تبقى هذا يتعرض للتضييق اليوم، مشيراً إلى أن قطاع غزة، قبل السابع من أكتوبر، كان له منفذ "معبر رفح" إلى مصر، واليوم كل المنافذ مغلقة، وبالتالي الفلسطينيين محاصرون ما قيل من أكاذيب عن البروتوكول الإنساني، وعن خطط ترامب، وعن مسارات خطط ترامب، وعن مراحل خطط ترامب، تبين أنها كاذبة من الألف إلى الياء، وأن الخديعة طالت كل شيء.

والأسوأ من ذلك أن أولئك الذين قاموا بأدوار من هنا ومن هناك، سواء بالوسطاء، سواء المشاركين في احتفال التوقيع، سواء عن مجلس الأمن، وحتى أولئك الذين شاورهم ترامب في الخطة الخديعة، كلهم الآن لا أحد يتحدث عن غزة لا أحد يأتي على ذكر غزة.

وبيّن الصبّاح أن غزة تعاني من ويلات يومية لا حدود لها، ولم يعد هناك أوصاف ولا لغة يمكن أن ترتقي إلى حجم المعاناة التي يعيشها الغزيين في قطاع غزة، وسط صمت الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية، مؤكدًا أن الصمت في العالم الإسلامي والعربي والغرب، يتواصل حين يكون الموضوع له علاقة بمواجهة الصهيونية والإمبريالية في العالم.

اللجنة العليا للدمج تناقش إجراءات استكمال تنفيذ عملية الدمج في وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي
المسيرة نت| صنعاء: أكّد وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، نائب رئيس اللجنة العليا للدمج، الدكتور خالد الحوالي، أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال إلى البناء التنظيمي الجديد، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز التنسيق وتبسيط الإجراءات الإدارية، لافتًا إلى أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة التغيير الحقيقي والانتقال من إعداد اللوائح والهياكل التنظيمية إلى التنفيذ الفعلي على الواقع.
الخارجية المصرية توجه بمتابعة طاقم ناقلة نفط تم اختطافها إلى الصومال
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية المصرية، متابعتها المستمرة لحادث اختطاف ناقلة النفط "يوريكا" بعد اقتيادها من المياه الإقليمية اليمنية إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونت لاند، وعلى متنها عدد من البحارة المصريين.
إلى أين يقود التأثير الصهيوني مسار التفاوض الأمريكي الإيراني؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تحاول الولايات المتحدة الأمريكية التملص من المطالب الإيرانية المشروعة المتعلقة بتداعيات العدوان الذي شنّته على طهران، عبر توظيف طاولة المفاوضات كأداة للمماطلة والمناورة السياسية، مستخدمةً تارةً لغة التهديد والوعيد، وتارةً أخرى حملات التضليل والادعاءات بشأن استجابة إيران للمطالب الأمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 19:39
    علي أكبر ولايتي مخاطبا المجرم ترامب: لقد هزمناكم في الميدان فلا تتوهموا أنكم ستنتصرون في الدبلوماسية
  • 19:38
    حزب الله: مجاهدونا استهدفوا تجمعا لجنود العدو قرب مجرى نهر دير سريان بمسيّرتين انقضاضيتين
  • 19:38
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضية
  • 19:31
    مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لتسنيم: أمريكا كتبت في مقترحها أنها ستفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة لكن إيران شددت على أن يتم الإفراج خلال مدة محددة
  • 19:31
    مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لتسنيم: إيران حددت في مقترحها مدة زمنية معينة لاستعادة أموالها المجمدة
  • 19:31
    مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لتسنيم: لا يوجد في النص الإيراني أي قبول بخروج المواد النووية المخصبة من البلاد
الأكثر متابعة