العدو الإسرائيلي يواصل التصعيد العسكري وانتهاكات واسعة بحق الفلسطينيين
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الإسرائيلي تأجيج حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة عبر اعتداءاته المتكررة والمتواصلة على جنوب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع تصعيد استهدافه للمدنيين في غزة ولبنان، ما يؤدي إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى والمصابين.
ويصعّد العدو الإسرائيلي من انتهاكاته الممنهجة بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين داخل السجون، وسط تنامٍ في التحذيرات الحقوقية والإنسانية من خطورة الأوضاع التي يعيشها المعتقلون الفلسطينيون، حيث يرى سياسيون ومتابعون أن هذه الممارسات تأتي في إطار توجهات يقودها المجرم نتنياهو، الذي يواصل توظيف الحروب وأعمال العنف تحت ذريعة حماية أمن الكيان ومنع تكرار الهجمات التي شهدها الاحتلال خلال أحداث السابع من أكتوبر، والتي شكّلت ضربة غير مسبوقة هزّت صورة الردع الصهيوني وكشفت هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال.
ويؤكد مراقبون أن العدو الصهيوني يتعامل مع حروبه الخارجية وتشديد قبضته الأمنية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبارهما مسارين متكاملين ضمن استراتيجية تهدف إلى استعادة الهيبة التي فقدها الكيان عقب معركة طوفان الأقصى، عبر توسيع دائرة العدوان وفرض مزيد من القمع والتنكيل بحق الفلسطينيين وشعوب المنطقة.
في السياق، يرى المختص في شؤون العدو الإسرائيلي عادل شديدة أن المجرم نتنياهو يواصل توظيف الحروب كأداة لإدارة أزماته السياسية والداخلية، عبر الإبقاء على الملف الأمني في صدارة المشهد الصهيوني، بعيداً عن النقاشات المتعلقة بإخفاقاته ومسؤوليته عن أحداث السابع من أكتوبر.
ويؤكد في مداخلة له على شاشة المسيرة أن الكيان الصهيوني لا يزال ينظر إلى القوة العسكرية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لفرض معادلاتها في المنطقة، وهو ما يفسر رفضه المستمر لأي خيارات دبلوماسية حقيقية مع إيران أو غيرها من الأطراف الإقليمية.
ويشير إلى أن المجتمع الصهيوني، رغم اقتناعه بوجود إنجازات عسكرية، لم يعد يلمس نتائج حاسمة على الأرض، خصوصاً مع استمرار التعثر في غزة ولبنان وتزايد التهديدات الأمنية، مؤكداً أن المجرم نتنياهو يحاول إقناع الصهاينة بأن استمرار الحروب ضرورة لمنع تكرار هجمات مشابهة للسابع من أكتوبر، في وقت تتسع فيه الفجوة بين خطاب الانتصار الذي تروجه القيادة الصهيونية والواقع الأمني المعقد الذي يعيشه الاحتلال.
[]نتنياهو يدفع باتجاه التصعيد العسكري مع إيران لأنه يرى أن التفاوض لا يحقق أهداف الكيان الصيوني
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) May 11, 2026
♦️ عادل شديد - خبير بالشؤون الاسرائيلية pic.twitter.com/z1SNZtfQ0e
القمع الصهيوني يعمّق مأزق الكيان
ويأتي هذا التصعيد العسكري متزامناً مع تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة والسجون، في مشهد يعكس اتساع أدوات الضغط والقمع بالتوازي مع استمرار الحرب، إذ يؤكد مدير نادي الأسرى، وفي السياق ذاته، يؤكد مدير نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ حملات اعتقال واسعة تستهدف النساء والفتيات الفلسطينيات.
ويوضح أن أكثر من سبعمئة امرأة وفتاة تعرضن للاعتقال خلال الثلاثين شهراً الماضية، مبيناً أن أعداد الأسيرات داخل السجون الصهيونية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، وسط ظروف احتجاز قاسية تشمل التفتيش المهين والإهمال والانتهاكات النفسية والإنسانية.
ويلفت إلى أن الاحتلال يستخدم تهم التحريض كذريعة لتوسيع حملات الاعتقال بحق الفلسطينيات، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تكريس الضغوط الأمنية والاجتماعية على المجتمع الفلسطيني.
ويرى الزغاري أن ما تتعرض له الأسيرات يعكس جانباً من سياسة إسرائيلية أشمل تقوم على استخدام القوة والقمع بالتوازي مع التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وتكشف هذه السياسات الصهيونية القائمة على التصعيد العسكري والقمع الداخلي عن مأزق استراتيجي متفاقم يعيشه الكيان، إذ يراهن على القوة كوسيلة لفرض معادلاته في المنطقة دون أن ينجح في تحقيق الاستقرار أو إنهاء حالة المقاومة، غير أن الواقع الميداني والسياسي يؤكد أن هذه الممارسات لا تؤدي إلا إلى زيادة اتقاد جذوة المقاومة الفلسطينية وترسيخ حضورها، بما يجعل خيار المواجهة أكثر رسوخاً واستمراراً حتى زوال الاحتلال واجتثاثه من جذوره.
احتجاجات ليلية غاضبة تشل الحركة في سيئون وعدن وحضرموت
المسيرة نت| خاص: سادت حالة من الشلل الجزئي والعصيان المدني في مدينة سيئون وحاضرة وادي وصحراء حضرموت، تنديداً بالانهيار المتواصل للخدمات العامة وتفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
أبو عبيدة: تصاعد العمليات ضد قوات العدو الإسرائيلي في الضفة يثبت بأن شعبنا حيٌ لا يقبل الضيم
المسيرة نت| متابعات: أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة اليوم الخميس، أن تصدي أهالي الضفة الغربية بفلسطين المحتلة لقوات العدو الإسرائيلي واعتداءات المغتصبين على ممتلكاتهم، يثبت بأن الشعب الفلسطيني شعبٌ حيٌ لا يقبل الضيم.
إيران تحذر من تجاوز الخطوط الحمراء وتؤكد: الولايات المتحدة ستندم إذا أرادت تجربة هزائمها السابقة
المسيرة نت| متابعات: واصلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم، تأكيد موقفها الرافض للعدوان الأمريكي الأخير على أراضيها، محذرة من تداعيات استمرار السياسات العدائية، ومشددة على أن أي اعتداء جديد سيُواجَه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية.-
23:22هاكابي: أفضل أصدقاء "إسرائيل" هم المسيحيون الإنجيليون المؤمنون بالكتاب المقدس وخصوصًا من أمريكا
-
23:22هاكابي: السر في "إسرائيل" ليس السياسة ولا الاقتصاد ولا الدبلوماسية ولا الجيش، بل "إن الله وضع يده على الأرض"
-
23:20هاكابي: الرئيس ترامب فعل الشيء الصحيح عندما اعترف بالجولان
-
23:20حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة بصاروخين نوعيّين وحققنا إصابات مؤكدة
-
23:15فوكس نيوز: وزير القوات المسلحة البريطانية يستقيل احتجاجا على ضعف تمويل خطة الدفاع محذرا من أنها تعرض القوات البريطانية للخطر
-
23:15حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات وجنود العدوّ الإسرائيليّ عند منطقة الرجمان في محيط بلدة طير حرفا، للمرّة الرابعة، بصلية صاروخيّة