مركز التعامل مع الألغام يحذر من مخلفات العدوان التي تجرفها السيول
صنعاء|27 أغسطس| المسيرة نت: جدد المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام تحذيره للأهالي في محافظة صنعاء وبقية المحافظات، من مخاطر الذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب التي تجرفها السيول في ظل موسم الأمطار الحالي.
وصدر عن المركز بيان تعقيبي على الحادث المؤسف الذي نتج عنه إصابة 30 طالباً وطالبة في انفجار مقذوف ناري من مخلفات العدوان كان قد جلبه أحد الطلاب إلى مدرسة الشهيد علي سعد القليسي في قرية القليس بمديرية بني مطر في محافظة صنعاء.
وقال البيان إن مديرية بني مطر كغيرها من مناطق ومحافظات الجمهورية اليمنية تعرضت للعديد من الغارات خلال سنوات العدوان والتي استخدمت في العديد منها القنابل العنقودية"، مضيفاً أنه "ونتيجة لحجم ونطاق التلوث الواسع، ظهرت هذه القنابل نتيجة الأمطار والسيول التي جرفتها إلى مناطق عدة كانت بموجب المسح غير التقني مناطق خالية وآمنة، وأصبحت الآن مشبوهة نتيجة جرف السيول لمخلفات الحرب".
ودعا البيان الطلاب والطالبات والمواطنين في حال العثور على أجسام غريبة من مخلفات الحرب، إلى الإبلاغ الفوري لعمليات المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بالاتصال على الرقم (01835882) أو واتس اب على الرقم (777666519).
وجدد المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام دعوته لمنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جوليان هارنيس إلى إعادة تمويل أعمال إزالة المخلفات الخطرة للأغراض الإنسانية المتوقف منذ يونيو 2023م إلى اليوم رغم التواصل والمتابعة المتكررة من قبل المركز، خصوصا في ظل تزايد أعداد ضحايا الألغام والقنابل العنقودية والغياب الكامل للاستجابة للآثار التي خلفتها السيول في الحديدة وغيرها.
مجزرة نُقُم.. شاهدٌ أبدي على الإجرام الأمريكي السعودي والتواطؤ الأممي والدولي
المسيرة نت | خاص: في الـ11 من مايو 2015، ارتكب تحالف العدوان الأمريكي السعودي واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين في اليمن، حين استهدف منطقة جبل نقم والأحياء السكنية المحيطة بها في العاصمة صنعاء بأسلحة محرمة دولياً، استُخدمت فيها قنابل فراغية وارتجاجية شديدة التدمير، في جريمة ما تزال محفورة في ذاكرة اليمنيين بوصفها واحدة من أكثر الهجمات دموية وإجراماً خلال سنوات الحرب والحصار.
العدو يوسّع دائرة التصعيد وينسف ما تبقى من "جهود السلام": "قانون" إجرامي جديد بحق الأسرى
المسيرة نت | متابعات: أقدم العدو الصهيوني اليوم على خطوة إجرامية تصعيدية تؤكد تنصله من كل التزاماته، وتدشن مرحلة جديدة من الإجرام بعيداً عن جهود السلام، ما يؤكد إصرار العدو على التصعيد، مستغلاً الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء.
الإعلام الأمريكي يضج وخبراء يؤكدون: النزيف الملياري و"معادلة هرمز" يضعان اقتصاد واشنطن أمام الانهيار
المسيرة نت | خاص: تتزايد التحذيرات من دخول الولايات المتحدة أزمة طاقة خانقة، مع استمرار تراجع المخزونات النفطية الإستراتيجية والتجارية، وارتفاع المخاوف من تداعيات أي اضطراب طويل الأمد في إمدادات النفط، خصوصاً مع إحكام إيران قبضتها على الملاحة الأمريكية في مضيق هرمز.-
03:25فاينانشال تايمز عن اقتصاديين: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود
-
03:23فاينانشال تايمز: وقود الطائرات ارتفع بأكثر من 70% ما أدى إلى زيادة أسعار تذاكر السفر الجوي وتسريع انهيار شركة سبيريت إيرلاينز منخفضة التكلفة
-
03:23فاينانشال تايمز: الأمريكيون دفعوا 35 مليار دولار إضافية للبنزين والديزل منذ بدء الحرب على إيران
-
03:22فاينانشال تايمز: أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفعت إلى 5.66 دولار مقتربة من مستواها القياسي
-
03:19فاينانشال تايمز عن خبراء اقتصاديين: حجم التكاليف المالية للحرب على إيران كبير لدرجة لا يمكن إخفاؤه إلى الأبد
-
03:18فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر بمئات المليارات من الدولارات بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الاقتراض وتعطل سلاسل التوريد