دروس من برنامج رجال الله.. ملزمة الإرهاب والسلام (اليوم الثالث)
آخر تحديث 11-05-2026 16:01

المسيرة نت | ثقافة: إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً عن الجهاد، حتى أولئك الذين ليس لديهم أي روح جهادية عليهم أن يتحدثوا عن كلمة (جهاد)؛ لأن كلمة [جهاد] في نفسها، كلمة [جهاد] في معناها هي تتعرض لحرب، أصبحنا نحن نُحارب كأشخاص، وتُحارب أرضنا كأرض، وتُحارب أفكارنا كأفكار، بل أصبحت الحرب تصل إلى مفرداتنا، أصبحت ألفاظنا حتى هي تُحارب، كل شيء من قِبَل أعدائنا يتوجه إلى حربنا في كل شيء في ساحتنا، إلينا شخصياً، إلى اقتصادنا، إلى ثقافتنا، إلى أخلاقنا، إلى قِيَمِنا، إلى لغتنا، إلى مصطلحاتنا القرآنية، إلى مصطلحاتنا العربية.

أن لا نسمح أن تتغير الأمور وأن تنعكس الحقائق إلى هذا الحد، فتغيب كلمة [جهاد] القرآنية، وتغيب كلمة [إرهاب] القرآنية ليحل محلها كلمة [إرهاب] الأمريكية.

وهذه الكلمة [إرهاب] تعني أن كل من يتحرك بل كل من يصيح تحت وطأة أقدام اليهود سيسمى [إرهابي]، أن كل من يصيح غضباً لله ولدينه، غضباً لكتابه، غضباً للمستضعفين من عباده الكل سيسمون [إرهابيين]، ومتى ما قيل عنك: أنك إرهابي؛ فإن هناك من يتحرك لينفذ ليعمل ضدك على أساس هذه الشرعية التي قد وُضِعَت من جديد.

نحن نختلف عن أولئك، نحن نمتلك شرعية إلهية قرآنية، ونقعد عن التحرك في سبيل أداءها، وفي التحرك على أساسها، ونرى كيف أن أولئك يحتاجون هم إلى أن يؤصِّلوا من جديد، وأن يعملوا على أن يخلقوا شرعية من جديد، ثم متى ما وُجِدت هذه الشرعية فإنهم لا يقعدون كما نقعد إنهم يتحركون، أوليس هذا هو ما نشاهد؟. لقد تبدل كل شيء، لقد تغير كل شيء فنحن من نقعد والشرعية الإلهية موجودة، وهم من يتحركون على غير أساسٍ من شرعية فيُشَرِّعُون ويُؤصِّلُون ثم يتحركون ولا يقعدون.

إن علينا - أيها الإخوة - أن نتحدث دائماً حتى لا نترك كلمة [إرهاب] بمعناها الأمريكي أن تترسخ في بلادنا، أن تسيطر على أذهان الناس في بلادنا, أن تسبق إلى أذهان الناس، علينا أن نحارب أن تترسخ هذه الكلمة، لأن وراء

ترسخها ماذا؟ وراء ترسخها تضحية بالدين, وتضحية بالكرامة وبالعزة وبكل شيء. حينئذٍ سيُضرب أي عالم من علمائنا سيقاد علماؤنا بأقدامهم إلى أعماق السجون، ثم يعذبون على أيدي خبراء اليهود، الذين يمتلكون أفتك وسائل التعذيب على أساس ماذا؟. [أنه إرهابي]. فيكون الناس جميعاً هم من أصبحوا يسلمون بأن كلمة [إرهابي] هي كلمةٌ مَن أُطلقت عليه - بحق أو بغير حق - هو من يصبح أهلاً لأن يُنَفِّذ بحقه من؟ المسلمون أو من؟ الأمريكيون أو عملاؤهم ما يريدون عمله فيعذبون علماءنا.

وكل من يصرخ ليعيد الناس إلى العمل بكتاب الله هو أيضاً إرهابي، وكل من يدرس الناس في مدرسة علوم القران هو أيضاً عندهم إرهابي، أي كتاب يتحدث عن أن الأمة هذه عليها أن تعود إلى واجبها، أو تستشعر مسؤوليتها هو أيضاً إرهابي.

أولم نسمع جميعاً - أيها الإخوة - أنه عندما جاء المبعوث الأمريكي إلى اليمن، دار الحديث بينه وبين الرئيس حول (ضرورة التعاون على مكافحة الإرهاب، وجذور الإرهاب، ومنابع الإرهاب) هل تركوا مصطلحاً آخر لم يصلوا إليه؟ منابع الإرهاب، جذور الإرهاب هو القرآن الكريم على أساس معنى الكلمة, المعنى الأمريكي.

فهل نسمح لكلمة (جذور إرهاب، منابع الإرهاب) أن يكون معناها القرآن الكريم وعلماء الإسلام ومن يتحركون على أساس القرآن؟ أو أن الحقيقة أن منابع الإرهاب وجذور الإرهاب هي أمريكا، إن منابع الإرهاب وجذور الإرهاب هم أولئك الذين قال الله عنهم: {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً}(المائدة: من الآية33) هم أولئك الذين لفسادهم لاعتدائهم لعصيانهم لبغيهم جعل منهم القردة والخنازير. أليسوا هم منابع الإرهاب وجذور الإرهاب؟ أليسوا هم من يصنعون الإرهاب في هذا العالم؟.

من هو الإرهابي؟ هل هو أنا أو أنت، الذي لا يمتلك صاروخاً، ولا يمتلك قذيفة، ولا يمتلك مصنعاً للأسلحة، ولا يمتلك شيئاً، أم أولئك الذي يصنعون أفتك الأسلحة؟.

من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يثيروا المشاكل والحروب في كل بقعة من بقاع العالم؟.

من هو الإرهابي أنا وأنت أم أولئك الذين يستطيعون أن يفرضوا على أي شعب من الشعوب المسلمة المسكينة أي عميل من عملائهم؛ ليدوسها بقدمه، ولينفذ فيها ما تريد أمريكا تنفيذه؟

إنهم هم الإرهابيون، إنهم منابع الإرهاب وهم جذور الإرهاب. إنهم كما قال عنهم الإمام الخميني رحمة الله عليه - وهو شخص لم يكن يتكلم كلاماً أجوفاً - قال عن أمريكا: إنها [الشيطان الأكبر].

والله تحدث عن الشيطان أن عمله كله فساد، عمله كله ضر بالناس، كله شر، كله باطل وبغي، لا يكفِيه أن يوقع بالناس الشر في هذه الدنيا، بل إنه كما قال عنه سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}(فاطر: من الآية6) إنهم هم الإرهابيون، ومن هناك مِن عندهم منابع الإرهاب، وبلدانهم جذور الإرهاب، وثقافتهم هي الإرهاب، وهي من تخرج الإرهابيين.

أليست الثقافة القرآنية هي من تنشئ جيلاً صالحاً؟ من ترسخ في الإنسان القيم الفاضلة والمبادئ الفاضلة؟ كي يتحرك في هذه الدنيا عنصراً خيِّراً يدعو إلى الخير, يأمر بالمعروف, ينهى عن المنكر, ينصح للآخرين؟ يهتم بمصالح الآخرين؟ لا ينطلق الشر لا على يده ولا من لسانه؟ أليس هذا هو ما يصنعه القرآن؟.

أنت لا حظ ثقافتهم, أليست ثقافة الغربيين هي من تعمل على مسخ الفضائل؟ هي من تعمل على مسخ القيم القرآنية والأخلاق الكريمة من ديننا ومن عروبتنا؟ أليس هذا هو ما تتركه ثقافتهم في الناس؟ فإذا كان في الواقع أن ثقافة القرآن هكذا شأنها، وثقافتهم هكذا شأنها؛ فإن ثقافتهم هم هي ثقافة تصنع الإرهاب.

لكنهم يريدون أن يقولوا لنا وأن يرسخوا في مشاعرنا أن ثقافتنا - التي هي ثقافة قرآنية - هي من تصنع الإرهاب. إذاً سيقولون لنا: الكتاب الفلاني من كتب أهل البيت، من كتبكم أنتم الزيدية، هذا الركام من كتبكم أنتم الزيدية كلها كتب تصنع إرهابيين. إذاً هي جذور إرهاب.

ولكننا نرى في واقع الحياة من الذي يمكن أن يتحرك عنصراً خيراً في هذه الحياة؟ يصنع الخير للناس ويدعو الناس إلى الخير هل هو من يتخرج على أساس ثقافتهم أم من يتخرج على أساس ثقافة القرآن؟.

ونحن إذاً نواجه بحرب في كل الميادين، حرب على مفاهيم مفرداتنا العربية، إذا لم نتحرك نحن قبل أن تترسخ هذه المفاهيم المغلوطة بمعانيها الأمريكية, بمعانيها الصهيونية, والذي سيكون من وراءها الشر، إذا لم نتحرك ستكون تضحيات الناس كبيرة، ستكون خسارة الناس كبيرة.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يُبَصِّرنا وأن يُفهِّمنا، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوحد كلمتنا، وأن يؤلف بين قلوبنا، ونقول: {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}(البقرة: من الآية250).

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

[ الله_أكبر

#الموت_لأمريكا

#الموت_لإسرائيل

#اللعنة_على_اليهود

النصر_للإسلام ]

 

 

 


وكيل قطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير .. قطاع الأسماك في اليمن واعد ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي
المسيرة نت| خاص: أكد وكيل قطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير أن هناك توجهات جادة للنهوض بالقطاع عبر سلاسل القيمة، وتعزيز العمل التعاوني، وتطوير الإنتاج والتسويق، إلى جانب الاهتمام بالأبحاث العلمية والاستزراع السمكي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
حازم قاسم: حماس ملتزمة بالاتفاق والعدو الصهيوني يُحاول تبرير تصعيد عدوانه
متابعات | المسيرة نت: قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، اليوم الاثنين، إن ادعاء العدو الإسرائيلي بنية الحركة تنفيذ هجمات من قطاع غزة، تبرير لتصعيد العدوان على القطاع.
إلى أين يقود التأثير الصهيوني مسار التفاوض الأمريكي الإيراني؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تحاول الولايات المتحدة الأمريكية التملص من المطالب الإيرانية المشروعة المتعلقة بتداعيات العدوان الذي شنّته على طهران، عبر توظيف طاولة المفاوضات كأداة للمماطلة والمناورة السياسية، مستخدمةً تارةً لغة التهديد والوعيد، وتارةً أخرى حملات التضليل والادعاءات بشأن استجابة إيران للمطالب الأمريكية.
الأخبار العاجلة
  • 17:05
    حزب الله: استهدفنا جرافة "D9" للعدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية محققين إصابة مؤكدة
  • 16:55
    مصادر فلسطينية: شهيد بقصف طيران العدو الإسرائيلي في محيط دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع
  • 16:43
    حازم قاسم: حماس ما زالت ملتزمة باتفاق شرم الشيخ لوقف العدوان على قطاع غزة رغم آلاف الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لهذا الاتفاق
  • 16:42
    الناطق باسم حماس حازم قاسم: تقارير العدو عن تطوير قدرات الحركة ونيتها شن هجمات من القطاع تبرير لتصعيد عدوانه ضد شعبنا في غزة وتشديد الحصار عليهم
  • 16:13
    مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تعتدي على بلدات الريحان وجرجوع ودير الزهراني في جنوب لبنان
  • 16:01
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو في بلدة رشاف بصلية صاروخية
الأكثر متابعة