الحج.. من فريضة دينية إلى وسيلة ابتزاز سياسية!!
مكة المكرمة، بيت الله العتيق، لم تكن يومًا ملكًا خاصًّا لأسرة آل سعود التي تتشدق بلقب "خدام الحرمين الشريفين".
الحرم لا يحتاج لخدمتهم، بل هو من
يرفد خزائنهم؛ فعائدات الحج والعمرة تمثل أرقامًا فلكية يورّد نصفها كرسوم وجبايات
في أرصدة البنوك السعوديّة.
فأين تذهب تلك الأموال؟ وكيف يدّعون
الخدمة وهم يضيقون على عباد الله؟
إن توجيهات الخالق في كتابه الكريم
كانت واضحة: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ}، وجعلها لمن استطاع إليه سبيلًا.
ولكن السياسة السعوديّة اليوم جعلت
"الاستطاعة" مستحيلةً لأغلب المسلمين؛ فمساحة مكة خُنقت بناطحات السحاب
والفنادق الفاخرة التي يملِكُها الأمراء، لتتحول القِبلة إلى "منتجع
سياحي" للأثرياء، بينما يُحرم ملايين الفقراء من إتمام ركنهم الخامس؛ بسَببِ
"نظام الكوتا" والأسعار الخيالية.
مكةُ في قبضةِ المخطّطاتِ
المشبوهة
لا يمكننا عزل ما يحدث في مكة عن
السياسات الخارجية؛ فالواقع يثبت أن الحرم بات تحت إشراف غير مباشر من أدوات
"الماسونية العالمية".
ولنتأمل في هندسة "برج
الساعة" الذي صُمم بإشرافٍ مريب، بكتلته الحديدية التي تعلوه وميلانها الذي
يبدو كخطرٍ محدق بالكعبة المشرّفة، وكأنه فخٌّ ينتظر "كارثة طبيعية" ليحقّق
أهدافا خبيثة في تدمير الرموز المقدسة للإسلام.
إن تكرارَ حوادث "تدافع
الحجاج" وسقوط الضحايا -كما حدث مع الحجاج الإيرانيين والمصريين وغيرهم- يطرح
تساؤلات كبرى: هل تعجز دولةٌ تستعينُ بجيوشِ العالم عن تنظيم بضعة ملايين؟ بينما
نرى في العراق ملايين الزوار (أكثر من عشرين مليونًا) في ذكرى الإمام الحسين عليه
السلام، دون أن نسمع عن حوادث إهمال مماثلة.
إن هذا التقصير السعوديّ ليس عفويًّا،
بل هو استهتار بأرواح المسلمين يقابله صمت مخزٍ من بعض الحكام العرب.
مكةُ في عهدِ "ابن
سلمان".. معتقلٌ للمصلحين ومزارٌ للمنحلين
تحت قيادة "سلمان بن عبد
العزيز" وولي عهده، تحولت مكة إلى معقلٍ لاحتجاز كُـلّ من ينتقد سياسة آل
سعود، حتى النساء والناشطات لم يسلمن من الاعتقال.
فبعد أن كان "من دخله كان آمنًا"،
أصبح الأمن مفقودًا لكل صوت حر.
والأدهى من ذلك، هو السماحُ لمن
وصفهم القرآن بـ "الرجس" بالاقتراب من مقدساتنا؛ حَيثُ استقبل النظام
الوفود من اليهود والنصارى في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين، بينما يُحرم أبناء
الأُمَّــة من الزيارة لأسباب سياسية.
إن آل سعود يستثمرون في كُـلّ شيء، حتى
في "حصى الجمرات"، لتذهب تلك المليارات في نهاية المطاف كقربان لـ
"شيطان البيت الأبيض" ترامب.
إن مكة المكرمة بحاجة اليوم إلى "فتح جديد" يحرّرها من قيود التبعية والابتزاز، ويعيدها قبلةً حرة لكل المسلمين، لا مشروعًا استثماريًّا لأسرةٍ تبيع الدين لإرضاء قوى الاستكبار.
تقرير دولي: ثلثا سكان عدن بلا ماء وانقطاع الكهرباء يعمّق مأساة الصيف بالمدينة
المسيرة نت| متابعات: كشف تقرير دولي حديث أن نحو ثلثي سكان مدينة عدن لا يحصلون على المياه عبر الشبكة العامة، في ظل تدهور واسع لقطاع المياه منذ عشر سنوات، وتراجع قدرة المؤسسات الخدمية على تغطية تكاليف التشغيل، حيث لا تتجاوز نسبة تحصيل الرسوم 20% من مستحقات مؤسسة المياه.
مفاوضات تحت الضغط الأمريكي واستنزاف في الميدان: المقاومة تفرض معادلاتها والشارع اللبناني يحذر من التطبيع
المسيرة نت| خاص: يتواصل الجدل السياسي والشعبي حول مسار المفاوضات المباشرة مع كيان العدو الإسرائيلي، في ظل استمرار العدوان على لبنان وتصاعد العمليات العسكرية في الجنوب، وسط انقسامٍ داخلي واسع بشأن طبيعة هذه المفاوضات وأهدافها وتوقيتها؛ ففي الوقت الذي تتجه فيه السلطة اللبنانية إلى جولات جديدة من اللقاءات مع إدراكها خطورة ذلك، تتصاعد التحذيرات من تداعيات هذا المسار على الواقع السياسي والقانوني اللبناني.
متطرف أمريكي يُكرر تدنيس المصحف الشريف والجالية المسلمة تتصدى لعنصريته
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهدت مدينة "هامترامك" بولاية "ميشيغان" الأمريكية، أمس الأحد، موجة تضامن شعبي كبرى وتعبئة جماهيرية حاشدة تصديًّا لمحاولة المتطرف الأمريكي "جيك لانغ" تنفيذ وعيده بحرق نسخ من المصحف الشريف أمام مسجد ومركز الإصلاح الإسلامي في المدينة.-
18:10مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة المنصوري جنوب لبنان
-
17:47مصادر لبنانية: طيران العدو المسير استهدف بلدة حاروف في جنوب لبنان
-
17:42إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "مرجليوت" والمنارة في إصبع الجليل لاختراق طائرات مسيّرة
-
17:36إن بي سي نيوز: التضخم في أمريكا ارتفع إلى 3.8% في أبريل وسط قفزة في أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران
-
17:19العميد طلائي: إذا لم يذعن العدو لمطالب الشعب الإيراني في المجال الدبلوماسي فعليه أن يتوقع تكرار هزائمه في الميدان العسكري
-
17:18العميد طلائي: يجب على العدو الأمريكي الصهيوني الإذعان للحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وأي عدوان سيواجه برد فوري