مَن الـفنَّـان؟!
عندما يدعو السـيد القائد ـ مثلًا ـ إلى ضرورة التمسك والحفاظ على الهُوية الإيمانية، فإنه بذلك يدعو إلى ضرورة العودة إلى العمل بمنظومة العادات والتقاليد والقيم والمبادئ اليمنية بنسختها الأصلية، والتي عمرها ما تعارضت أَو تقاطعت مع مفهوم الهُوية الإيمانية..
النسخة الأصلية طبعًا، وليس هذه
النسخ (المشوهة) التي صرنا نرى معظم الناس اليوم، للأسف الشديد، يتنافسون
ويتهافتون عليها كالذباب بدعوى مواكبة العصر أَو الحداثة أَو التطور..!
أية حداثة وأي تطور هذا يا (محترمون)
إذَا كان كُـلّ شيءٍ فينا، قد تغير مِئة وثمانين درجة؟!
فهل طقوس احتفالاتنا بأعراسنا ـ على
سبيل المثال ـ اليوم هي ذاتُ الطقوس الاحتفالية التي كنا نعتادها ونألفها بالأمس
القريب؟
ما لكم كيف تحكُمون؟!
يعني: كانت مراسيم الاحتفال بالأعراس
بالأمس عبارة عن زوامل وبَرَع ومقيل، وفي المساء بالة (مساجلة شعرية) تعقُبُ زفةً
إنشـادية ختامية قصيرة يحييها أحدُ المنشدين من خلال تقديم وصلات وأناشيد دينية
تراثية تبدأ عند الساعة الثامنة مساءً بالصلاة على النبي وآله وتنتهي عند الساعة
التاسعة مساءً أَيْـضًا على أكثر تقدير بنشيد: طلع البدر علينا..
و(جزَّع) الناس عرس، والسلام..
أليس هذا ما كان حاصلا بالضبط؟
أما اليوم فلا يعتبره الناس عرسًا
إلا إذَا كان هنالك «أورج» ومغنّي وسمرة ورقص وَ(زيطة وزمبليطة) حتى مطلع الفجر، ما
لم، فلا يسمونه عرسًا..!
ولذلك، فلم يعد غريبًا أن تجد أول ما
يتبادر إلى ذهن معظم (المدعوين) اليوم فور تلقيهم دعوات العرس هو هذا السؤال: من
الفنان؟ أي من المغني؟
فإذا كان هو المغني المأمول، فتجدهم
سَرعانَ ما يبادرون إلى تلبية الدعوة وحضور العرس، وأما إذَا لم يكن كذلك، فتجدهم
يتجاهلون الدعوات ويكونون من الغائبين..!
وكأن العريس هو المغني، وليس ذلك
المنحوس الجالس على «الكوشة» الذي سيندب حظه بعد أَيَّـام قليلة فقط أن أنفق كُـلّ
مدخراته، إن لم يكن قد استدان، في سبيل المجيء والإتيان بذلك المغني..!
يعني، ببساطة: الناس في غالبيتهم، لم
يعودوا يحضرون العرس اليوم إلا؛ مِن أجلِ المغني وليس مِن أجلِ مشاركة الناس فرحة
العرس!
وليت والله، وعادك تجد مغنين عليهم
القيمة ويقدمون موادَّ راقية من التراث اليمني الأصيل..
فمن أمسك عودًا وأبدى شيئًا من العزف
هذه الأيّام ظن نفسه «بيتهوڤن» زمانه أَو «زرياب» عصره حتى لو كان صوتُه وأداؤه
أشبهَ بصوت وأداء (معزِّية) سنحان على أيامها..!
هذا بالنسبة للحفلات الرجالية..
أما بالنسبة للحفلات النسائية فلا
أملك بصراحة معلومات كافية عما يدور فيها كونها تقام في صالات مغلقة وبعيدة عن
الأنظار تمامًا.
كل الذي أعرفه فقط هو أن النساء هذه الأيّام
يبدأْن عمليًّا بالتقاطر إلى أماكن الحفل من بعد عصر يوم العرس إلى وقتٍ متأخر من
الليل في الوقت الذي لا يجد أطفالُ معظمهن سوى الشوارع والأزّقة والطرقات مكانًا
لقضاء يومهم هذا..!
ولكم أن تتخيلوا طبعًا النتيجة..!
وللعلم بأن المغنيات في الحفلات
النسائية أصبح تواجدهن مطلوبًا أَيْـضًا هذه الأيّام..!
بالله عليكم، هل هكذا أعراسنا
وعاداتنا وتقاليدنا؟!
هل هكذا هي هُويتنا؟
طبعًا، وما يجرى على تقاليد الأعراس
من عملية مسخ وسلخٍ عن الهُوية، يجري بالضبط أَيْـضًا على بقية العادات والتقاليد
الأُخرى، وبنفس المستوى، تقريبًا حتى غدا كُـلّ شيءٍ جميلٍ فينا اليوم مشوَّهًا
وغريبًا أكثر من كونه مألوفًا ومعتادًا لدينا..!
فمن المسؤول عن هذا: الدولةُ أم المجتمع؟
أم كلاهما معًا؟!
لا أدري بصراحة..!
كل الذي أدريه فقط هو أن مشروعَ
الحفاظ على الهُوية الإيمانية الذي أطلقه السـيد القائد، لا يمكن أن يمضي قُدُمًا
ويحقّق مبتغاه، ما لم نبدأ أولًا بإزالة كُـلّ المظاهر السلبية التي طرأت وعلقت
على جدار المنظومة القيمية والأخلاقية اليمنية بفعل عوامل ومؤثراتٍ أجنبيةٍ دخيلةٍ
ومركزة ومعلومة المصدر..
ما لم فعلى اليمن، وعلى هُويته، السلام.
وكيل قطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير .. قطاع الأسماك في اليمن واعد ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي
المسيرة نت| خاص: أكد وكيل قطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير أن هناك توجهات جادة للنهوض بالقطاع عبر سلاسل القيمة، وتعزيز العمل التعاوني، وتطوير الإنتاج والتسويق، إلى جانب الاهتمام بالأبحاث العلمية والاستزراع السمكي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
حازم قاسم: حماس ملتزمة بالاتفاق والعدو الصهيوني يُحاول تبرير تصعيد عدوانه
متابعات | المسيرة نت: قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، اليوم الاثنين، إن ادعاء العدو الإسرائيلي بنية الحركة تنفيذ هجمات من قطاع غزة، تبرير لتصعيد العدوان على القطاع.
إلى أين يقود التأثير الصهيوني مسار التفاوض الأمريكي الإيراني؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تحاول الولايات المتحدة الأمريكية التملص من المطالب الإيرانية المشروعة المتعلقة بتداعيات العدوان الذي شنّته على طهران، عبر توظيف طاولة المفاوضات كأداة للمماطلة والمناورة السياسية، مستخدمةً تارةً لغة التهديد والوعيد، وتارةً أخرى حملات التضليل والادعاءات بشأن استجابة إيران للمطالب الأمريكية.-
17:16مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يعتدون على سيارات المواطنين في الطريق الرابطة بين رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
17:12مصادر طبية في غزة: 4 شهداء بنيران العدو الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في القطاع منذ صباح اليوم
-
17:11مصدر طبي في غزة: استشهاد مواطن برصاص قوات العدو الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق المدينة
-
17:05حزب الله: استهدفنا جرافة "D9" للعدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية محققين إصابة مؤكدة
-
16:55مصادر فلسطينية: شهيد بقصف طيران العدو الإسرائيلي في محيط دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع
-
16:43حازم قاسم: حماس ما زالت ملتزمة باتفاق شرم الشيخ لوقف العدوان على قطاع غزة رغم آلاف الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لهذا الاتفاق