صفعات استخباراتية متتالية لوكلاء واشنطن والكيان الصهيوني في إيران
المسيرة نت | خاص: استمراراً للإنجازات الأمنية التي تحققها الجمهورية الإسلامية، أعلنت الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإسلامي، تنفيذ سلسلة عمليات في محافظتي كردستان وكرمانشاه، تم خلالها تحديد وتدمير عدة مجموعات تابعة لجماعات معادية للثورة مدعومة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، كانت تحاول التحضير لهجوم عسكري من غرب البلاد.
وقال بيان صادر عن استخبارات الحرس الثوري، اليوم السبت، إن الأجهزة الأمنية في محافظة كردستان، نجحت في تحقيق نتائج ميدانية، شملت تفكيك خلايا تنظيمية تابعة لجماعات انفصالية كردية، واعتقال 11 شخصاً، ومقتل شخص واحد، إضافة إلى ضبط 8 أسلحة من نوع آر بي جي وأكثر من 2000 قطعة من الذخيرة.
وأشار البيان إلى تنفيذ ضربة
استخباراتية استهدفت، مقراً لإحدى الجماعات الإرهابية في المنطقة، أسفرت عن ضبط 90
جهاز تفجير، و18 قنبلة يدوية، و5 قذائف هاون، و1253 طلقة ذخيرة لأسلحة مختلفة، و6
قنابل يدوية للبنادق، إلى جانب أجهزة اتصال لاسلكية.
وأضاف أنه تم اعتقال 73 شخصاً ينتمون
إلى جماعات معادية للنظام يُشتبه في نشاطهم داخل الساحة المحلية، فضلاً عن تفكيك
فريق يُتهم بتهريب الأسلحة، حيث تم ضبط 10 أسلحة كلاشينكوف، و2250 طلقة ذخيرة حية،
وسلاحين للصيد، و7 قاذفات صواريخ، و90 عبوة ناسفة، إلى جانب أجهزة إنترنت عبر
الأقمار الصناعية.
وفي محافظة كرمانشاه، أوضحت استخبارات
الحرس الثوري أن عمليات سرية تم تنفيذها أسفرت عن تحديد واعتقال 155 شخصاً
مرتبطين، بجماعات معادية للنظام، مؤكدة أنه تم اعتقال 144 شخصاً ضمن عدة مجموعات
بتهمة شراء وبيع أسلحة غير مرخصة، مع ضبط 17 قطعة سلاح و1200 طلقة ذخيرة، مبينة
اعتقال 4 جواسيس مرتبطين بالموساد، وضبط كميات من الأسلحة والخرطوش والبارود
والصواعق ومعدات تستخدم في تصنيع خراطيش الصيد، مؤكداً أن هؤلاء تلقوا تشجيعاً من
الموساد مقابل تنفيذ مهامهم، كما تم أيضاً اعتقال 7 عناصر انفصالية كانوا ينشطون
في تصنيع قنابل يدوية وشراء أسلحة غير مرخصة بهدف استهداف منشآت حكومية وعسكرية.
سياسياً، أكد مستشار المرشد الأعلى
الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن الحديث الأمريكي عن وجود خلافات
داخلية في إيران لا يعكس الواقع، مشيراً في المقابل إلى تصاعد التوترات داخل معسكر
حلفاء واشنطن.
وأوضح ولايتي في تدوينة على منصة إكس،
أن الخلافات بين واشنطن ولندن بشأن جزر مالفيناس، إلى جانب التحذيرات الأوروبية
الداعية إلى مزيد من الاستقلال عن الولايات المتحدة، تكشف عن تصدعات عميقة في جبهة
الحلفاء التقليديين، مجدداً التأكيد على أن إيران موحدة في مواجهة الجبهة العبرية
الأعرابية الأمريكية، وأن العالم كله جسد، وإيران هي القلب.
في السياق، كشف تقرير صهيوني أن النظام
الإيراني لم يسقط، وأن محاولات دفع الميليشيات الكردية نحو الداخل الإيراني قد
أُحبِطت، فيما لم يخرج الإيرانيون إلى الشوارع كما كان متوقعاً، مشيراً إلى أن
الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي دخلتا الحرب دون تقدير صحيح لقدرة النظام على
الصمود.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة
"يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن الخطة الصهيونية لإسقاط النظام الإيراني
كانت قد وُضعت داخل جهاز الموساد خلال ولاية رئيسه الأسبق، المجرم مئير داغان،
ورئيس حكومة الاحتلال، المجرم إيهود أولمرت، لكنها فشلت في عهد رئيس حكومة
الاحتلال، السفاح نتنياهو ورئيس الموساد المجرم دافيد برنياع في تنفيذها خلال
العدوان الأخير على إيران.
ووفق التقرير، فإن المجرمان داغان
وأولمرت سابقاً، كما برنياع ونتنياهو حالياً، اعتبروا أن هذه الخطة تهدف إلى إنهاء
ما وصفوه بـ "التهديدات الإيرانية"، بما في ذلك البرنامج النووي، ومشروع
الصواريخ الباليستية، مضيفاً أن مجرم الحرب نتنياهو دفع باتجاه التنفيذ، بينما
أبدى الموساد حماساً لها، في حين أبدت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) تحفظات
عليها.
وأشار
التقرير إلى أن التحضير للخطة بدأ قبل أربع سنوات، وأصبحت جاهزة للتنفيذ قبل سنتين
ونصف السنة، لافتاً إلى أن العدوان على لبنان خلال حرب الإبادة، والعدوان على
إيران في يونيو الماضي، شكّلتا محطتين رئيسيتين في اتخاذ قرار تفعيلها، مبيناً أن
التنفيذ كان مقرراً في يونيو المقبل، لكن تم تبكيره بعد احتجاجات في إيران في
يناير الماضي، حيث أصدر الرئيس الأمريكي المجرم ترامب أوامره للقيادة المركزية
(سنتكوم) بنقل قوات إلى الخليج، فيما أوعز نتنياهو للجيش الصهيوني والموساد بتقديم
موعد التنفيذ.
وأضاف التقرير أن إسقاط النظام كان
عنصراً مركزياً في خطة العدوان على إيران خلال فبراير المنصرم، مشيراً إلى أن رئيس
الموساد، المجرم دافيد برنياع، عرض الخطة في واشنطن في 16 يناير، قبل أن يزور رئيس
أركان الجيش الصهيوني، المجرم إيال زامير، الولايات المتحدة، حيث بدأت إدارة
المجرم ترامب الاستعداد للعدوان، مع الإشارة إلى عدم وضوح التزامات زامير الكاملة.
وذكر التقرير أن الخطة حصلت على ضوء
أخضر بعد لقاء المجرمان ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض في 11 فبراير، إلا أن
اجتماعاً لاحقاً داخل الإدارة الأمريكية شهد اعتراضات على الخطة، حيث تضمنت
المرحلة الأولى اغتيال الإمام السيد علي الخامنئي، فيما شملت المرحلة الثانية ثلاث
خطوات، الأولى منها توغل ميليشيات كردية من العراق إلى إيران، وانضمام أكراد
إيرانيين إليهم بهدف الوصول إلى طهران، على غرار ما حدث في سوريا نهاية عام 2024
عند سقوط النظام.
أما الخطوة الثانية فتمثلت في حملة
تأثير إعلامية تهدف إلى دفع الإيرانيين للخروج إلى الشوارع، بالتزامن مع قصف قوات
الباسيج من الجو، فيما تمثلت الخطوة الثالثة في محاولة تشكيل قيادة بديلة للنظام
الإيراني، ورغم نجاح عمليات اغتيال القادة في إيران، فإن زحف الميليشيات الكردية
وفشل اندلاع احتجاجات داخلية أفشلا جزءاً أساسياً من الخطة، وفق التقرير، كما أشار
إلى معارضة داخل الإدارة الأمريكية، من بينها نائب الرئيس جي دي فانس ووزير
الخارجية ماركو روبيو ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، لخطة إسقاط النظام، إلا أن التأثير الصهيوني تراجع خلال مسار
العدوان، في ظل انتقادات داخل حركة "MAGA" الأمريكية، واعتبار بعض المسؤولين أن السفاح نتنياهو ضلل
واشنطن، وأن خطة إسقاط النظام تحولت إلى "فانتازيا" بحسب التقرير،
مؤكداً أن الولايات المتحدة وكيان العدو دخلتا الحرب دون تقدير دقيق لقدرة النظام
الإيراني على الصمود، لافتاً إلى أن اغتيال القيادات لم يؤدِ إلى انهيار الحكم،
وأن النظام تمكن من إعادة تنظيم هياكله.
كما أن إغلاق مضيق هرمز لعب دوراً
محورياً في تغيير مسار الحرب العدوانية، وسط غياب جاهزية أمريكية للتداعيات
الاقتصادية، في حين تراجع السفاح نتنياهو عن هدف إسقاط النظام لصالح صيغة أكثر
حذراً، مع اعتراف التقرير بأن هذا الهدف بات محدود الجدوى في المرحلة الحالية.
من جانبه قال المؤرخ الأمريكي وأستاذ
التاريخ في جامعة ويسكونسن- ماديسون "ألفريد دبليو ماكوي" إن الحرب
العدوانية التي يخوضها الرئيس المجرم ترامب ضد إيران قد تتحول إلى نموذج جديد
للمغامرات العسكرية الفاشلة التي ساهمت عبر التاريخ في سقوط إمبراطوريات كبرى.
وأفاد ماكوي بأن هذا النوع من الحروب
يفرض كلفة باهظة، ويُضعف التحالفات، ويكشف حدود القوة، ما يؤدي في نهاية المطاف
إلى تآكل النفوذ وتراجع المكانة الدولية، مبيناً أن ما يُعرف بـ"العسكرة
المصغّرة" غالباً ما تلجأ إليه القوى الكبرى في مراحل تراجعها، في محاولة
لاستعادة هيبتها، إلا أن هذه المحاولات تنتهي بنتائج عكسية، فتسرّع الانحدار بدل
وقفه، مستشهداً بأمثلة تاريخية عدة، من هزيمة أثينا في صقلية عام 413 قبل الميلاد،
إلى كارثة البرتغال في المغرب عام 1578، وصولاً إلى أزمة السويس عام 1956 التي
كشفت أفول النفوذ البريطاني.
وذكر أن العدوان على إيران حمل سمات
مشابهة، إذ رغم التفوق العسكري الأمريكي، تمكنت طهران من فرض معادلات ميدانية عبر
إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب بأزمة طاقة وضغوط اقتصادية عالمية، كاشفاً حدود القدرة
الأمريكية على تحقيق أهداف استراتيجية حاسمة، موضحاً أن هذه الحرب العدوانية أدت
إلى تزايد عزلة الولايات المتحدة، في ظل رفض عدد من حلفائها الانخراط فيها، مقابل
تصاعد الانتقادات الدولية لسلوكها، فيما تبدو قوى منافسة، كالصين، أكثر استقراراً
في المشهد العالمي.
وبين
أستاذ التاريخ في جامعة ويسكونسن، أن واشنطن حتى في حال تحقيق مكاسب عسكرية أو
التوصل إلى تسوية، قد تكون خسرت استراتيجياً، إذ تسهم هذه الحرب في تسريع تراجع
هيمنتها، والدفع نحو نظام دولي أكثر اضطراباً وغموضاً في مرحلة ما بعد السلام
الأمريكي.
وزير النقل للمسيرة: طائرة الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية هبطت بسلام على أرض الوطن
المسيرة نت | خاص: فشل النظام السعودي في منع الطائرة التي تقل العالقين والمرضى والوفد الرسمي للجمهورية اليمنية من الهبوط، حيث تجاوزت الرحلة عراقيل القصف والعدوان على مطار صنعاء، لتهبط بسلام على أرض الوطن.
فصائل المقاومة الفلسطينية: القائد الضيف مثل أيقونة المقاومة وكابوس الكيان الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن القائد الإسلامي والجهادي الكبير محمد الضيف يمثل نموذجًا فذًا ومثالًا يحتذى به للقائد المجاهد الصلب.
إيران: انتهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن ومواصلة السعي لتحقيق العدالة لدماء خامنئي
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة انتهت، معتبرًا أن الطرف الأمريكي هو من نقض الاتفاق بشكل واضح، ومشيرًا إلى أن واشنطن انتهكت خلال فترة قصيرة أجزاءً مختلفة من البنود الأربعة عشر التي تضمنتها المذكرة.-
16:17العجري: النظام السعودي يفرض الحصار الجائر على مطارات وموانئ اليمن دون أي مبرر متنكرا لعلاقات الجوار والمبادئ الإنسانية والأخلاقية
-
16:17العجري: نعبّر عن امتناننا وتقديرنا للخطوة الإيرانية لكسرها الحصار الجائر الذي يفرضه النظام السعودي على مطارات وموانئ اليمن
-
16:17عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري: نعبّر عن امتناننا وتقديرنا للخطوة الشجاعة والإنسانية للجمهورية الإسلامية في إيران لقيامها بإعادة العالقين اليمنيين من جرحى ومرضى
-
16:13المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لن نسمح لأمريكا تحت أي ظرف بالتدخل في إدارة مضيق هرمز ولن نسمح لها بذلك مستقبلا
-
16:12المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: تعاون بعض دول المنطقة للأسف أسهم أيضا في زيادة خطر اتساع نطاق الحرب في جميع أنحاء المنطقة
-
16:11المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: المغامرات والاستفزازات الأمريكية المتكررة للتدخل في إدارة مضيق هرمز عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وحركة ناقلات النفط والسفن التجارية لخطر جسيم