ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
آخر تحديث 24-04-2026 19:10

المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.

وفي المقابل، يظهر الموقف الإيراني أكثر تماسكاً من خلال التمسك بالثوابت ورفض الإملاءات، تزامناً مع الاستعداد لأي تفاهم يقوم على احترام الحقوق والسيادة.

وبين هذا وذاك، تتجه الولايات المتحدة إلى استخدام أدوات الضغط والحصار ومحاولات تفكيك جبهات المنطقة؛ أملاً في تعويض إخفاقها الميداني وتحسين شروطها التفاوضية، غير أن مسارها هذا يبدو آيلاً للسقوط جراء ثبات المعادلات الإيرانية.

وفي هذا السياق، يقول مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص: "إن أداء ترامب وتصريحاته وتغريداته المتناقضة تكشف بوضوح حجم التخبط داخل الإدارة الأمريكية"، مضيفاً أن ذلك انعكس أيضاً في السياسة الأمريكية القائمة على المراوغة والمماطلة ومحاولة شراء الوقت، رغم وصول واشنطن إلى حائط مسدود في المواجهة العسكرية مع الجمهورية الإسلامية وعجزها عن تحقيق أهداف الحرب.

ويوضح في مداخلة على قناة "المسيرة"، أن الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة -إلى جانب استقالة عدد من المسؤولين الكبار وإقالة آخرين- يعكس هذا الارتباك، لافتاً إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بـ "الدولة العميقة" أو بالحزب الجمهوري، بل أيضاً بشخصية ترامب التي لا تقبل الخسارة، ما يفسر استمرار السقف الأمريكي المرتفع رغم أن موازين القوى الميدانية ليست لصالح واشنطن.

ويؤكد شمص أن إيران ما تزال متمسكة بثوابتها، مع إبداء مرونة في بعض الملفات المرتبطة بالموضوع النووي ونسب التخصيب والتفاهم حول قضايا المنطقة، لكنها ترفض التنازل في ملفات أساسية؛ أبرزها القدرات الصاروخية، وعلاقاتها مع أطراف محور المقاومة، إضافة إلى مطلب التعويضات وإدارة مضيق هرمز.

ويبيّن أن الولايات المتحدة تقف أمام خيارين: إما الذهاب إلى مفاوضات الأحد وفق شروط إيرانية -وفي مقدمتها وقف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية باعتباره انتهاكاً لوقف إطلاق النار- أو العودة مجدداً إلى خيار التصعيد وتحمّل تبعاته.

ويشير إلى أن المعطيات الواردة من الإعلام الأمريكي -ومنها تقارير متناقضة- تكشف حالة ارتباك واضحة؛ إذ يجري الحديث تارة عن تراجع ترامب عن الخيار العسكري واقتراب اتفاق جاهز، وتارة أخرى عن تصعيد في الحصار وتهديد باستخدام القوة مجدداً، إضافة إلى مؤشرات ميدانية تتعلق بحشود عسكرية إضافية قد تمهد لعمل عسكري ربما يكون برياً.

ويلفت إلى أن هناك ملفاً عالقاً ومهماً يتعلق بالعلاقة بين إيران ولبنان، موضحاً أن الأمريكي والإسرائيلي يسعيان إلى تفكيك الجبهات وعزل كل ساحة عن الأخرى تمهيداً لاستهدافها منفردة.

وينوّه شمص في ختام حديثه للمسيرة، إلى أن النشاط الدبلوماسي الأمريكي المتصل بالمفاوضات مع إيران -إلى جانب مسار التفاوض بين لبنان والكيان الإسرائيلي في واشنطن- يهدف إلى فصل لبنان عن إيران وإضعاف محور المقاومة وجبهة التفاوض.

من جهته يقول الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: "إن كلام ترامب يثير السخرية"، معتبراً أن الأكاذيب التي يكررها أصبحت مكشوفة ولا يمكن تصديقها في أمريكا أو العالم أو داخل إيران.

ويلفت في مداخلة على قناة "المسيرة"، إلى أن الولايات المتحدة التي شنت عدواناً على إيران واستهدفت الأطفال في المدارس والمستشفيات والمياه والبنى التحتية، لا يمكن أن تُقدَّم اليوم على أنها حريصة على الشعب الإيراني أو تريد الخير له.

ويضيف أن جميع الرؤساء الأمريكيين كانوا أعداء للشعب الإيراني ومارسوا الظلم بحقه، مشيراً إلى أن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران تمتد لأكثر من أربعين عاماً، وأن ترامب يمثل الأكثر عداءً، بعدما أعلن سابقاً رغبته في "إبادة الحضارة الإيرانية"، وفرض عقوبات وصفها بأنها الأشد في التاريخ.

ويعتبر شاوردي أن ما يواجهه ترامب اليوم هو نتيجة العجز والفشل، مؤكداً أن صمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية وحلفاء إيران في المنطقة هو الذي أوصله إلى هذا المأزق، وجعله عاجزاً عن التعامل مع الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن ترامب خسر المعركة، وأن خسارته ستكون "مدوية وتاريخية".

ويشير في ختام مداخلته، إلى أن إيران كانت قد حذرت ترامب من الدخول في هذا "المستنقع"، مؤكداً أن الولايات المتحدة دخلت الحرب إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ثم خسرت، وهي الآن لا تعرف كيف تتعامل مع إيران وحلفائها، في ظل تمسك طهران بموقفها الرافض للذهاب إلى المفاوضات إلا على أساس الاعتراف بحقوقها.


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
اتهامات لواشنطن بالمماطلة ومنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لترسيخ وقائع ميدانية
المسيرة نت| متابعات خاصة: أكد مدير مركز سونار للإعلام حسين مرتضى أن الولايات المتحدة تسعى، للمماطلة في المفاوضات، ومنح الضوء الأخضر لكيان العدو الإسرائيلي لترسيخ ـ"معادلة المنطقة العازلة والخط الأصفر" في جنوب لبنان.
اتهامات لواشنطن بالمماطلة ومنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لترسيخ وقائع ميدانية
المسيرة نت| متابعات خاصة: أكد مدير مركز سونار للإعلام حسين مرتضى أن الولايات المتحدة تسعى، للمماطلة في المفاوضات، ومنح الضوء الأخضر لكيان العدو الإسرائيلي لترسيخ ـ"معادلة المنطقة العازلة والخط الأصفر" في جنوب لبنان.
الأخبار العاجلة
  • 20:21
    رويترز عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي: معاهدة تأسيس الحلف لا تتضمن أي بند يسمح بتعليق عضوية الدول
  • 20:21
    رويترز عن مسؤول أمريكي: البنتاغون يطرح مذكرة داخلية تتضمن خيارات لمعاقبة دول في الناتو لعدم دعمها الحرب على إيران بينها تعليق عضوية إسبانيا
  • 20:00
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفّذ تفجيرا في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون جنوب لبنان
  • 19:59
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل أحد أهالي قرية أم العظام في ريف القنيطرة الشمالي
  • 19:52
    مراسلتنا في غزة: 10 شهداء وعشرات الجرحى نتيجة جرائم العدو الإسرائيلي في القطاع منذ فجر اليوم
  • 19:48
    مجمع ناصر الطبي بغزة: 5 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة للشرطة في خان يونس جنوب القطاع
الأكثر متابعة