استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
وأعلنت الصحة اللبنانية ظهر اليوم، عن استشهاد مدنيين إثر غارة جوية نفذها العدو الصهيوني فجر اليوم على بلدة تولين جنوبي لبنان.
وتمثل هذه الجريمة انتهاكاً فاضحاً
لـ"الاتفاق"، حيث لم يعد العدو يكتفي بالقصف المدفعي والتفجيرات وعمليات
النسف الممنهجة لمنازل اللبنانيين، ليعاود غاراته الجوية الإجرامية، مستغلاً خضوع
الجانب الرسمي اللبناني، وانشغاله بتنفيذ أجندات مشبوهة، واعتبار مسارات التصدي له
تقويضاً للهدنة التي فجرها العدو منذ بواكير إعلانها، قبل أن تتصاعد الخروقات
والانتهاكات إلى كل أشكال القصف.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر لبنانية
بعدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان، مشيرةً إلى
استمرار القصف الصهيوني المدفعي.
وتأتي هذه الانتهاكات بالتزامن مع قيام
العدو بتنفيذ عمليتي نسف في مدينة بنت جبيل وبلدة حانين صباح اليوم، فيما أفادت
مراسلة المسيرة بتوسع عمليات التفجير الإجرامية، حيث ذكرت أن العدو نفذ عمليات نسف
كبيرة في مناطق متفرقة جنوبي لبنان.
ويرى مراقبون أن مساعي العدو من تفجير
المنازل، تتجاوز كونها انتقاماً من الصمود، إلى محاولة للتخلص من العُقد التي
تلاحق الكيان وقطعانه، حيث برزت مشاهد الإباء اللبناني بعد عودة النازحين إلى
منازلهم المدمرة ومفاخرتهم بالعودة إلى الركام تمسكاً بالأرض والحق، فيما قطعان
الغاصبين الصهاينة ما يزالون يرفضون العودة إلى مغتصبات الشمال التي دمرها حزب
الله خلال مسار الإسناد لغزة منذ الثامن من أكتوبر وحتى الـ26 من نوفمبر العام
2024.
وبعد مرور قرابة العامين ما تزال
الهجرة العكسية تؤرق العدو، بجانب عجزه عن ترميم ما دمرته المقاومة اللبنانية، عكس
ما جرى في لبنان، حيث عاد النازحون لحظة توقيع اتفاق نوفمبر، وتمكنت المقاومة من
البناء والإعمار رغم الظروف التي مرت بها، وهي مفارقات تجددت بعد "العصف
المأكول"، لتزيد من انكشاف إفلاس العدو الذي لم يجد حلاً للتخفيف من عقدة
النقص والزوال إلا نسف المنازل التي لم تدمرها الغارات والقذائف المدفعية بشكل
كلي.
وفي ذات السياق، توسعت الخروقات
الصهيونية، بعد أن شن العدو قصفاً مدفعياً مكثفاً على مناطق متفرقة من الجنوب
اللبناني، ليؤكد تمسكه بخيار التصعيد، وسعيه لتثبيت الاستباحة تحت مظلة
"الهدنة الهشة" و"الاتفاق الملغم".
وتمثل هذه الخروقات والجرائم إحراجاً
جديداً للحكومة والرئاسة في لبنان، فبينما يتغنى المسؤولون اللبنانيون وعلى رأسهم
الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بالسلام مع العدو كوسيلة لاستقرار
الداخل اللبناني، يأتي العدو ليقول غير ذلك، ويؤكد أن لا شيء يحفظ استقرار لبنان
غير المقاومة والردع.
وعلى ضوء هذه التطورات، صرح رئيس كتلة
الوفاء للمقاومة في لبنان النائب الحاج محمد رعد، بقوله إن: أي هدنة تمنح الاحتلال
استثناءً خاصاً لإطلاق النار أو القيام بأي إجراء ميداني فهي ليست هدنة بل خداع
واستغباء للآخرين.
وأضاف النائب رعد أن "على السلطة
أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سمي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني".
وأكد أن "أي تواصل رسمي أو لقاء
لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويعد مخالفة
دستورية موصوفة".
وبهذه المعطيات، يضع العدو الصهيوني
الحكومة اللبنانية في واجهة مشهد محرج للغاية، فيما يؤكد للجميع أن التنازلات
والمهادنة مع كيان يجاهر بأطماعه وأهدافه مجرد "استسلام مبطّن"، يحاول
الجانب الرسمي اللبناني مواراته خلف عناوين "الاستقرار" و"البناء"
و"السلام"، وغيرها من العناوين التي تنسفها الشواهد المتجددة مع كل غارة
وكل قذيفة وكل عملية تفجير للمنازل.
قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
فصائل المقاومة: ألف يوم من الإبادة الصهيوأمريكية لن تكسر إرادة شعبنا
المسيرة نت| متابعات: أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، أن مرور ألف يوم على العدوان على قطاع غزة يجسد واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الصهيوني بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية، مشددة على أن شعب فلسطين يواصل صموده وتمسكه بحقوقه رغم حجم المجازر والدمار.
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي مغامرة ضد إيران ستواجه برد حاسم ومستمرون في نهج القائد الشهيد
المسيرة نت| متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، اليوم، إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للدفاع عن استقلال الجمهورية الإسلامية وسيادتها، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الإقدام على أي خطوة عدائية أو سوء تقدير تجاه إيران.-
12:32فصائل المقاومة الفلسطينية: نحيي شهداء كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين امتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا
-
12:31فصائل المقاومة الفلسطينية: نحيي بكل فخر واعتزاز شهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل
-
12:28فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى استثمار كل أوراق الضغط العربية والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني
-
12:26فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل
-
12:25فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى
-
12:24فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط" إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها