قوة الرضوان أسطورة لا تنتهي
المسيرة نت| خاص: حين قرع آذان العالم دويّ الانفجارات في الـ 2 من مارس الماضي، وصدى الإعلان عن انطلاق معركة "العصف المأكول"، جاء بمثابة الإعلان عن فشلٍ ذريع لمنظومةٍ استخباراتية متعددة الأذرع؛ فبعد عامين من الاستهداف المركز، وخمسة عشر شهرًا من الدعاية الصهيونية الممنهجة التي زعمت اجتثاث "قوة الرضوان" وتقويض قدراتها.
ومن تحت ركام تلك الادعاءات نهضت "قوة الرضوان" التي تمثل وحدة النخبة في حزب الله، لتؤكّد أن الإرادة التي صاغها القائد الشهيد السيد حسن نصرالله لا تقبل القسمة على الهزيمة، وأن رأس الحربة التي صُقلت بعد حرب تموز/ يوليو 2006م، ما تزال اليوم أكثر قوة وقدرة على اختراق العمق الاستراتيجي للعدو وتدشين عصر التحرير من الجنوب اللبناني إلى الجليل الفلسطيني المحتل.
المشهد الميداني الذي سطرته قوة
الرضوان، خلال معركة "العصف المأكول" بصفتها الوحدة الهجومية الخاصة
المرتبطة مباشرة بالقيادة العسكرية العليا، كشف عن قدرةٍ استثنائية في الانتقال من
الدفاع الاستراتيجي إلى الهجوم المباغت، محولةً جغرافيا الجنوب إلى مقبرةٍ مفتوحة
لأوهام من يزعم أنه "الجيش الذي لا يقهر"، ومثبتةً أن مهمتها الأساسية
في التسلل والالتحام المباشر واقتحام المستوطنات الصهيونية باتت قدرًا محتومًا
يطارد المغتصبين الصهاينة وقادتهم.
خلال المعركة اعتمدت قوة الرضوان في
إدارتها للنار والالتحام تكتيك التآكل المدرع الذي استنزف نخبة القوات البرية
للعدو، حيث تحولت الدبابة الصهيونية من حصن حصين إلى هدفٍ محقق في مرمى النيران،
ونعوش متحركة لطواقمها؛ فسجلت الإحصاءات الميدانية تدمير وإعطاب 188 دبابة صهيونية
بكثافة نيران غير مسبوقة، اعتمدت في صلبها على 121 صاروخًا موجهًا مضادًا للدروع،
وهو ما يمثل دقة إصابة إعجازية تتجاوز كافة المعدلات القياسية في العلوم العسكرية
المعاصرة.
وبالتوازي مع هذا الصمود الأرضي،
رسمت المسيّرات الانقضاضية لوحةً من الرعب والإرباك في عمق تشكيلات العدو؛ فكانت
العمليات الـ 392 بمسيّرات انقضاضية بمثابة صواعق نزلت على تجمعات قوات العدو
وخطوط إمدادها، ما قطع أوصال التواصل بين القيادة الميدانية وجنودها الذين باتوا
يخشون السماء بقدر خشيتهم من باطن الأرض.
الثبات الأسطوري لم يكن لولا التمركز
الذكي في خمسة محاور استراتيجية تحولت إلى سدود منيعة لا يمكن تجاوزها، حيث سحق مجاهدو
الرضوان 957 محاولة تقدم للعدو، توزعت بين محور "الخيام والطيبة" الذي
شهد تحطم أوهام السيطرة السريعة، و"مثلث عيناتا – عيترون" الذي جسد أعلى
درجات الالتحام البطولي المباشر، وصولاً إلى قطاع "الناقورة – البياضة"
الذي مثل نقطة الثبات الساحلي، وفي "بنت جبيل" التي جدّدت عهدها كعاصمةٍ
للتحرير واستعصت كعادتها على الغزاة.
وفي غمرة هذا التصدّي الملحمي، تهاوت
قلاع العدو الصهيوني العسكرية الواحدة تلو الأخرى، فلم يواجه المجاهدون وحدات
عادية، وإنّما اصطدموا بصلب العقيدة القتالية الصهيونية المتمثلة في 6 فرق عسكرية
و7 ألوية نخبوية؛ فجرعوا الفرقة 91 "جليل" والفرقة 36 "بركان"
والفرقة 98 "عصبة النار" مرارة الهزيمة، بينما سقطت أسطورة "لواء
غولاني" عند تخوم القرى الجنوبية جنبًا إلى جنب مع ألوية
"الألكسندروني" و"سهام النار" و"كرياتي".
العلامة الفارقة التي لخصت هذا
الإنجاز التاريخي تمثلت في "كمين الليطاني"، ذلك العمل النوعي الذي كشف
عن قدرةٍ عالية في التخفي والتمويه، وصبرًا استراتيجيًّا طويلاً، ثم انقضاضًا صاعقًا
لم يبقِ للعدو مجالاً للمناورة أو الانسحاب.
لتثبت لغة الأرقام والوقائع أن قوة
الرضوان لم تكتفِ باستعادة عافيتها فحسب، وإنّما طورت منظومة قتالية هجينة فريدة
من نوعها، دمجت فيها ببراعة فائقة بين فنون حرب العصابات وأحدث تقنيات التكنولوجيا
العسكرية، وهذا المسار النوعي في الأداء جعل من كل شبرٍ في أرض لبنان ومن كل فكرةٍ
صهيونية للتقدم مجرد انتحار عسكري محقق، لتظل "الرضوان" الأسطورة التي
لا تنتهي، والوعد الصادق الذي يرقبه أهل الأرض وتخشاه حصون الطغيان.
هذا.. ويذكر أن قوة الرضوان تُعـدُّ وحدة
النخبة القتالية في حزب الله، وتُعرف بأنها رأس الحربة العسكرية، تعمل تحت القيادة
المباشرة للقيادة العسكرية العليا للحزب، ومسؤولة عن تنفيذ المهام الخاصة، وعمليات
التسلل، والاقتحام والالتحام المباشر مع العدو.
وتأسست "الرضوان" بعد العام 2006م، وسميت بهذا الاسم تيمنًا بالقائد عماد مغنية "الحاج رضوان"، وتتمتع بتدريب عالٍ، وتجهيز نوعي، وخبرة قتالية ميدانية، وتستهدف بشكّلٍ أساسي التسلل إلى الجليل شمالي فلسطين المحتلة، وتنفيذ هجمات نوعية، والقتال في الخطوط الأمامية، وتوصف بأنها تشكّل هاجسًا أمنيًّا كبيرًا للعدو الإسرائيلي، وتعتبر من أكثر وحدات حزب الله خطورةً على الكيان المؤقت.
تواصل الفعاليات في الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ في عددٍ من المديريات والقرى
المسيرة نت| متابعات: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية والمدارس الصيفية في عددٍ من مديريات وقرى المحافظات إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، بفعاليات وندوات ثقافية ووقفات مسلحة، تعكس أهمية شعار الصرخة، في استنهاض الأمة وتوحيد صفوفها، وكيف فضح أبواق النفاق، وعرى مشاريعهم التآمرية، وتخندقهم في صفوف العدو الصهيوني أمام أبناء الأمة.
إيران ترفض بيان جامعة الدول العربية: ابتعدوا عن التأثر بالمواقف الأحادية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام لبيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية، داعيةً الجامعة إلى ضبط مواقفها بعيدًا عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
01:27قائد الشرطة الإيرانية: نحذر من محاولات العدو لزرع الانقسام ونؤكد على ضرورة يقظة الشعب
-
01:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددا من منازل المواطنين في بلدة عصيرة الشمالية في نابلس وتعتقل شابا خلال اقتحام قرية المغير شمال شرقي رام الله
-
00:34ترامب: سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" ولبنان لمدة 3 أسابيع
-
00:24مساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: ليس أمام ترامب خيار سوى تأجيج نيران الانقسام في مواجهة 90 مليون إيراني ثوري
-
00:06إعلام العدو: إصابة جندي جراء انفجار محلّقة مفخخة تابعة لحزب الله جنوب لبنان
-
00:06مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف مرتفعات الريحان في جنوب لبنان