فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
آخر تحديث 22-04-2026 21:28

المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.

وأقامت كل من وزارة الإدارة المحلية والتنمية الريفية، ووزارة الثقافة والسياحة، والمؤسسة العامة للطرق والجسور، وإدارة أمن الأمانة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وجامعة صنعاء، والإدارة العامة للقوى البشرية بوزارة الداخلية، وإدارة صندوق التقاعد، ومديريات الثورة وآزال وشعوب، وعدد من المكاتب التنفيذية في المحافظة، فعاليات ثقافية مركزية إحياءً لهذه المناسبة.

وسلطت وزارة الثقافة والسياحة في فقراتها المسرحية والفنية والإنشادية والشعرية الضوء على البدايات الأولى لانطلاق شعار الصرخة في اليمن، ومعاناة المكبرين الأوائل مع أهاليهم وأسرهم ومجتمعهم، وكيف كان تقبل المجتمع لهذا الشعار، وكيف عملت السلطة الظالمة على محاولات التشويه للمشروع القرآني، وتنفير المواطنين من الملازم، والعمل وفق أجندة أمريكية، لمحاربة المشروع القرآني وهتاف الصرخة بطرق وأساليب متعددة، تنوعت بين السجون والتعذيب والفصل من الوظائف، ونشر الدعايات الكاذبة، والانتهاء بالحروب العدوانية الست الظالمة على صعدة.

وبينت دور السفير الأمريكي المباشر في الإشراف على هذه الحروب، وكيف صمد حملة المشروع القرآني في وجه كل ذلك، مقدمين دماءهم وأموالهم وأنفسهم في سبيل الله حتى استطاعوا تصويب بوصلة العداء باتجاهها الصحيح، على غالبية أبناء الأمة بعلمائها وجيوشها وحكامها، المجندين لأنفسهم وإمكاناتهم لمحاربة المشروع القرآني، مشيرةً إلى أهمية شعار الصرخة، في استنهاض الأمة وتوحيد صفوفها، ووضوح عباراته المنبثقة من القرآن الكريم، وكيف فضح أبواق النفاق، وعرى مشاريعهم التآمرية، وتخندقهم في صفوف العدو الصهيوني أمام أبناء الأمة.

كيف عالج الشعار أزمة الثقة بالله؟

وفي الصدد أوضح أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة صنعاء الدكتور حمود الأهنومي في كلمة وزارة الإدارة المحلية والتنمية الريفية، ظروف وحالة الأمة العربية والإسلامية المتخاذلة والعاجزة أمام مخططات الأعداء، وكيف تحرك شهيد القرآن – رضوان الله عليه – بهذا المشروع ليقدم لها الحل والمخرج، ويحاول إنقاذها، وتحريكها لمواجهة عدوها، وربطها بالله وبالقرآن الكريم وبرسولها وبأعلام الهدى، وتذكيرها بمسؤولياتها الدينية والفطرية لمواجهة تلك المخططات التي تستبيح الشعوب وتقتلها وتسلب حريتها وقدراتها وتستهدف الأمة في هويتها ودينها وفكرها وعلى مختلف المستويات.

وأشار الأهنومي إلى أن الأمة كانت تعيش حالة أزمة ثقة بالله، فجاء شعار الصرخة ليعيدها إلى المنهجية القرآنية والثقة بالله ومعرفته، وعظمته وأثره ونتيجته في الميدان، متحدثاً عن تفاصيل عبارات الشعار وربطها بشعارات متوارثة في الحضارات والثقافات القديمة والحديثة، وفي النص القرآني وما أطلقه الأنبياء من الهتافات للتبرؤ من أعدائهم.

واعتبر الشعار ولاءً لأولياء الله وعداءً لأعداء الله، وترجمة عملية لذلك وخيار لا بد منه ولا تزال الأمة بحاجة له، كعنوان سياسي وتعبوي وثقافي هام في المواجهة بين الأمة وأعدائها.

خطورة المرحلة وخياراتها

وبموازاة ذلك، أشار الباحث الأكاديمي يحيى قاسم أبو عواضة، في كلمة له خلال فعالية الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، إلى أن شعار الصرخة الذي انطلق في 17/1/2002م، قبل 25 عاماً، وتربى عليه جيل كامل، يعيش شعبنا اليمني آثاره الإيجابية، وثمارها وما الذي صنعته في واقع شعبنا وأمتنا وفي واقع أعدائنا. 

وتطرق إلى بعض شواهد ثمار الصرخة، ومنها شكوى مندوب العدو الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، من هذا الشعار العظيم، مؤكداً أن هذه نعمة كبيرة تشهد لهذا المشروع القرآني الفاعل، وجدوى هذا العمل، وضرورته للأمة، وأن كل مفردة من مفردات الصرخة لها دور مهم ومؤثر.

واسترجع مرحلة انطلاق الشعار، ومؤامرات الأعداء، وكيف كانت نظرة شهيد القرآن للأحداث، وتحديد الخيارات، وتوضيح هدف الأعداء الساعي للقضاء على الأمة وتغيير المنطقة تحت مسمى "شرق أوسط جديد" بمعنى شرق أوسط صهيوني يهودي، ويسيطر الأعداء على الأمة بشكل كامل، مبيناً أن موقف الأمة حينها كان الانبطاح والتسليم للعدو الأمريكي والتحالف معه في استهداف أمتهم وشعوبهم، والدخول في عباءة ما سمي بـ "محاربة الإرهاب". 

وأكد أبو عواضة أن النخب السياسية والفكرية والعلمائية حينها خذلت الأمة رغم معرفتهم لهدف العدو المعلن، بسبب الخوف الذي كان في قلوبهم من أمريكا وكأنها آلة من دون الله، وكأن الأفق مسدود أمامهم، فما كان منهم غير المسارعة فيهم مصداقاً لقول الله "فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ"، فتجلت المسارعة من قبل الأنظمة للانضمام مع الأمريكي لمحاربة الإسلام، مشدداً على أن المرحلة كانت خطيرة جداً.

سلاح معركة الأفواه والحرب النفسية

وعلاوة على ذلك، أكد الشاعر عبد السلام المتميز في كلمة له خلال فعالية إدارة أمن أمانة العاصمة، على أهمية مثل هذه الفعاليات، المرتبطة باستمرار المعركة ضد أعداء الله، وأن مواجهة العدو الأمريكي معركة شاملة على مختلف المستويات، ومنها معركة الوعي والأفواه، التي تندرج فيها الحرب النفسية والإعلامية والثقافية والفكرية. 

وتساءل المتميز: "لو تفكرنا قليلاً في لماذا يقول الله سبحانه: "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون"، ولماذا قال بأفواههم قبل مدافعهم وطائراتهم وصواريخهم؟"، مجيباً: "لنعلم أن هذا هو السلاح الأول، وأنه لا تأتي حرب الحديد والنار إلا امتداداً لحرب الأفواه، وأن هذا ما يؤكد أهمية شعار الصرخة في وجوه المستكبرين وأثرها في المواجهة القائمة."

واستحضر في كلمته معركة نبي الله إبراهيم "عليه السلام" وكيف بدأت كلمته التي حاول بها توجيه الناس نحو عبادة الله والكفر بعبادة الأصنام، وكيف واجهه قومه، وما لحق بها من عمل ميداني متتالي، وكيف تجلت معجزات الله في أن الباطل يجمع الناس للمشاركة في الجريمة، ليشاهدوا الموقف وآية الله. 

وشدد المتميز على أن الشعار بات اليوم مسؤولية كل الأمة لترفعه في وجه عدوها المستبيح لها، والمتحكم بقراراتها وحكوماتها، وثوراتها، وأن التقصير اليوم جريمة في هذا الجانب.

البعد الديني للصرخة

وفي السياق وخلال الفعالية ذاتها تناول مدير التوجيه المعنوي العقيد ماجد الحملي، أبعاد شعار الصرخة الدينية والوطنية، باعتباره مشروعًا متكاملًا يترافق معه خطط ورؤى حكيمة لبناء الحياة والإنسان. 

وعن البعد الديني الإيماني استشهد بقول الله سبحانه: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم.."، وقوله تعالى "لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"، مشيرًا إلى أن هذه الآيات تكشف تجريم الله لتودد المؤمنين لمن يعادي الله ورسوله، وأن هذا الشعار جعل الشعب اليمني وقيادته تقطع حبل المودة مع أعداء الله المستكبرين.

وأضاف: يقول الله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ"، معتبرًا أن سياق الآية يشير إلى أن التطبيع، أو التحالفات العسكرية أو السياسية والاقتصادية والأمنية مع الذين أُوتُوا الكتاب يرد الذين آمنوا بعد إيمانهم كافرين، وأن غالبية الدول العربية والإسلامية باتت اليوم خاضعة لبيت الطاعة الأمريكي، وكل ما بعد ذلك كفر، وما نراه من المؤامرات على الأمة يؤكد ذلك بوضوح.

 واستطرد الحملي في استحضار الأدلة من القرآن الكريم والحديث النبوي، وما أوضحه المشروع القرآني لشهيد القرآن _رضوان الله عليه_، ومحاضرات ودروس السيد القائد _يحفظه الله_ في إطار البعد الإيماني والديني وعلاقة شعار الصرخة في وجوه المستكبرين بذلك.

وتطرق الحملي إلى البعد المعنوي والنفسي في الشعار، وكيف شد من عزيمة الشعب اليمني وحطم الرعب من أمريكا وقدراتها في صدورهم، وفي المقابل كيف أزعج وأرعب أعداء الله، ومثل حرباً نفسية عليهم، وجعل العدو لا يفكر بأي عمل عسكري أو قواعد عسكرية في المناطق التي يهتف سكانها بشعار الصرخة وينعمون بالحرية والسيادة، فيما تنتشر قواعده وتتوسع في مختلف البلدان والمناطق التي يخضع الحكام فيها للمولاة والتبعية للعدو.

يهتف به كل الأحرار

أما فعالية جامعة صنعاء فأحيت المناسبة بفقرات متنوعة عبرت عن مدى الوعي الطلابي والأكاديمي الذي كرسه شعار الصرخة في وجه المستكبرين، حيث اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد أحمد البخيتي أن الشعار بدأ غريبًا مع أناس قلائل صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وكان محل انتقاد واسع في ذلك الوقت، لكنه أصبح اليوم شعارًا لكل أحرار الأمة العربية والإسلامية والعالم، ويرفع في دول وشعوب متعددة، وفي مختلف الساحات والميادين والمحافل الدولية، لما أحدثه من متغيرات ومعادلات وقفت في وجه الطغاة والمستكبرين.

وتابع: "هذه الصرخة هي صرخة الحق ضد الظلم والاستكبار باتت تصدح بها حناجر كل المجاهدين في الثغرات وميادين المواجهة، وكل الطلاب والدارسين والأكاديميين في قاعاتهم، لأنها صرخة العدل والحرية وسلاح المواجهة القرآنية، وستكون في أذهاننا وأفعالنا، وجامعة صنعاء حري بها أن تكون قدوة لبقية الجامعات اليمنية، وأن تكون هذه الصرخة حاضرة في أبحاثنا وعلمنا، وأن تكون هذه الجامعة هي من تحمل هذا المشروع القرآني للأمة."

معنى الصرخة

فعالية المؤسسة العامة للطرق والجسور من ناحيتها غطت فقراتها الفنية والثقافية، الجوانب والأبعاد الفكرية والسياسية والتعبوية والدينية للصرخة، ما هي وما أهميتها وما أثرها وما أهدافها وثمرها، حيث قال رئيس المؤسسة عبد الرحمن الحمران في كلمة الذكرى، إن تعريف الصرخة هو رفع الصوت في وجه المستكبرين وإعلان البراءة منهم والمخالفة لهم، وإعلان العداء لهم، وموقف علني جريء يفضح جرائم الطغاة ويحذر المجتمعات من خطر هيمنتهم والتبعية لهم، ونصرة المستضعفين من ظلمهم وطغيانهم، ودعوة لمقاومتهم، وتحرك جهادي لمقاومتهم.

وأوضح السياقات والأدلة القرآنية الحاثة على هذه الصرخة والصدع بها في وجوه المستكبرين، وأهميتها في الجانب الإعلامي والميداني، وما تتطلبه من الإعداد للقوة، ودورها في التعبئة العامة، والمقاطعة الاقتصادية، مؤكداً أن الصرخة جزء من الهوية الإيمانية لشعبنا اليمني العظيم.

قيادات من مجلس الشورى من جهتهم تفقدوا مراكز الدورات الصيفية بأمانة العاصمة، حيث اطلّع أمين عام مجلس الشورى القاضي علي عبدالمغني والأعضاء، على البرامج في مدارس الشهيد صالح الصماد، والكويت الشبابية الصيفية بمديرية التحرير، والرسول الأعظم بمديرية معين، مستمعين من القائمين على المدارس الصيفية إلى شرح حول طبيعة الأنشطة والبرامج التي يتلقاها الطلاب الهادفة إلى تحصينهم من الثقافات المغلوطة ومخاطر الحرب الناعمة.

وأكّدت الكلمات التي تخللت الزيارات والقاءات مع مسؤولي الأنشطة والبرامج الصيفية، في مجملها على أهمية العلم والاستفادة من الوقت واستثماره في تحصيل المعارف والعلوم النافعة.

وأشاد الزوار بجهود القائمين على الدورات الصيفية ومستوى الوعي المجتمعي، الذي يعكس الحرص على بناء جيل متسلح بالعلم والإيمان والبصيرة قادر على مواجهة مختلف التحديات.

وتناولت فقرات بقية الفعاليات والندوات للمؤسسات والمكاتب الحكومية شعار الصرخة وأهمية الذكرى السنوية، مجددين الوفاء لدماء شهيد القرآن وشهداء المشروع القرآني، وشهداء المحور، والتأكيد على المضي في دربهم حتى أحقاق الحق وإظهاره، وتحرير المنطقة من دنس الغزاة المستكبرين أمريكا وكيان العدو الصهيوني الغاصب وكل أدواتهم العميلة المنافقة، وتطهير المقدسات، واستعادة الأمة لزمام المبادرة في إحياء قيم العدل والمساواة والقسط بين الناس، ونشر القيم والمبادئ الدينية للإسلام الحنيف تحت راية إعلام الهدى من آل البيت "عليهم السلام"، وتحقيق الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، والنصر للإسلام.

فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.
حزب الله ينفذ عمليات نوعية ضد آليات وتجمعات العدو رداً على استهداف المدنيين
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة في لبنان تنفيذ عمليات نوعية استهدفت تحركات جيش العدو، وذلك رداً على جرائم ومجاز الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته واعتداءاته المتواصلة بحق المدنيين.
رويترز: العدوان على إيران يضرب سلاسل التوريد ويهز ثقة المستهلكين عالمياً
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأسواق العالمية تداعيات اقتصادية متسارعة جراء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف النقل وتعطّل سلاسل التوريد، ما أثر سلباً على ثقة المستهلكين والتوقعات المالية للشركات في مختلف القطاعات.
الأخبار العاجلة
  • 02:02
    الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: إذا استمر إغلاق مضيق هرمز فسيواجه الشعب الأمريكي ارتفاعا أكبر في تكاليف الوقود لأشهر
  • 02:01
    الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: على إدارة ترامب توضيح خطتها لإنهاء الحرب على إيران ومعالجة أزمة الطاقة الناتجة عنها
  • 01:34
    وسائل إعلام أمريكية: مجلس الشيوخ يرفض المحاولة الخامسة للديمقراطيين وقف العمليات العسكرية ضد إيران
  • 00:41
    البنتاغون يعلن استقالة وزير البحرية جون سي فيلان بعد عام واحد على تسلمه المنصب
  • 00:17
    نائب وزير الدفاع البولندي: إنفاق بولندا على الطائرات المسيّرة زاد بمقدار 250 ضعفا خلال ثلاث سنوات
  • 23:52
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف للعدو الإسرائيلي على المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا شمال القطاع
الأكثر متابعة