الشامي يسرد لـ "المسيرة" حيثيات انطلاق "شعار الصرخة" ومساره ونتائجه: سلاح المستضعفين الذي زلزل المستكبرين
آخر تحديث 22-04-2026 02:18

المسيرة نت | خاص: استعرض عضو المكتب السياسي لأنصار الله، ضيف الله الشامي، البدايات الأولى لانطلاقة المشروع القرآني التحرري، وإطلاق شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي شعار الصرخة في وجه المستكبرين، كأساس للتحرك العملي في مقارعة قوى الاستكبار.

وخلال استضافته على قناة المسيرة، قال الشامي إن العودة إلى المشروع العملي العظيم الذي انطلق وتأسس على يد شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، بدأت بمحاولة تهيئة الجو والذهنية، وتغيير المنطلقات الفكرية والثقافية المبنية على قاعدة الثقة بالله ومعرفة الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أنه يتذكر السيد حسين بدر الدين (رضوان الله عليه) شهيد القرآن في يوم أحداث الحادي عشر من سبتمبر، عندما بدأت حادثة ضرب برجي التجارة في أمريكا، حيث حصلت النشوة لدى كثير من أبناء الأمة الإسلامية بأن هذا عمل عظيم وجبار وفيه إذلال لأمريكا، إلا أن نظرة شهيد القرآن كانت مختلفة عن نظرة الجميع.

وأوضح أنه كان في تلك الفترة في مدرسة الإمام الهادي، وكانوا يجمعون أدوات الحفل الختامي للمدرسة، وكان معه الشهيد زيد علي مصلح (رضوان الله عليه) وبقية الإخوة المعلمين، مشيراً إلى أنهم كانوا يتحدثون أحياناً بأن ما حدث ضربة قوية وكبيرة، لكن السيد طلب جمع الطلاب والمعلمين قبل الغداء، وعقد جلسة عادية تحدث فيها قائلاً إن ما حدث مؤامرة على الإسلام والمسلمين من الوهلة الأولى، وإنه من أخطر المؤامرات.


وأشار إلى أنه ربما قال في تلك الجلسة إن أمريكا ستتحرك وستوجه الاتهام إلى شخصيات معينة تم إعدادها مسبقاً، وذكر ثلاثة أسماء هي: أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، والحسن الترابي، مرجحاً أن يتم استخدامهم كرموز لتبرير ضرب الإسلام، مضيفاً أن اليهود لهم اليد الكبرى في تنفيذ هذا المخطط، وأن هذا الفهم بدأ يتضح لاحقاً.

وقال إن المنظور الحقيقي الذي طرحه السيد هو عدم التعامل مع الحدث باعتباره ناتجاً عن دوافع إسلامية بل كمخطط مدبر، مشيراً إلى أنه بعد ذلك بدأ تقديم دروس في عظمة الله والثقة بالله ومعرفة الله، وفي يوم القدس العالمي رسم ملامح المشروع بشكل واضح، وقدّم محاضرة هدفت إلى وضع أرضية فكرية وثقافية سليمة لمواجهة العدو.

وتابع قائلاً: إن محاضرة الصرخة جاءت في الـ17 من رجب الذي وافق العام 2002 بعد أحداث سبتمبر، حيث كان البعض يسأل ماذا نفعل بعد أن عرفنا التوجه والمنطلقات، موضحاً أن الواقع كان فقيراً مادياً لكنه غني بالإيمان والثقة بالله، وأن الناس كانوا يشعرون بالحيرة حول الإمكانيات المتاحة، مقابل المسؤولية التي يجب أن يحملها المجاهدون.

وبيّن أن السيد قدم الجواب بالقول "اصرخوا"، وقال: "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، مؤكداً أن هذه اللحظة خلقت حالة وعي وتحول نفسي كبير لدى الحاضرين، وشعروا وكأنهم تخلصوا من حالة ذل، وبدأوا يرددون الصرخة معه.

ولفت إلى أن من كانوا مع الشهيد القائد بدأوا بالتحرك بشكل عملي بعد ذلك، حيث تحولت الصرخة إلى نشاط في الجوامع والقرى، وظهرت ردود فعل شعبية، كما بدأت أعمال الكتابة والطباعة بالشعارات، حتى إن بعض الأشخاص كانوا يمسحون الشعارات ليلاً ويتركون غيرها، وكان التوجيه هو إعادة طباعتها مرة أخرى باعتبار أن ذلك دليل على تأثيرها.

وأضاف أن المشروع تطور تدريجياً من عمل بسيط إلى مسار ثقافي واسع غير الرؤية الفكرية والثقافية للمجتمع، وأنه انطلق من مبدأ الثقة بالله والتوكل عليه دون امتلاك إمكانيات كبيرة، حيث بدأت الفعاليات في أماكن بسيطة ثم توسعت تدريجياً إلى مختلف المناطق ووصلت إلى صنعاء ثم إلى انتشار أوسع.


وأكد أن من أبرز معالم التوعية هو فهم الواقع والمنطلق الذي انطلق منه المشروع، القائم على المنطلقات الإيمانية والشعور بالمسؤولية وضرورة اتخاذ موقف في مواجهة اليهود والنصارى، لافتاً إلى أن المشروع تطور حتى أصبح له حضور إعلامي وتأثير واسع.

وتطرق إلى أن البعض كان يحاول التقليل من أهمية المشروع والشعار، وأن ذلك يتم عبر إعلام مضاد وأدوات داخلية وخارجية، لكن الحقائق تظهر عكس ذلك، مشيراً إلى مواقف دولية وإعلامية تناولت تأثير هذا الشعار، وأنه أصبح يمثل حالة مواجهة فكرية وسياسية في العالم.

وشدد على أن المشروع يقوم على أساس قرآني واضح، وأن المنهج يقوم على التمسك بالقرآن الكريم كمصدر أساسي للفكر والرؤية، وأن السيد حسين أعاد ربط الناس بالقرآن وبمنطلقاته الإيمانية والفكرية.

ونوّه إلى أن المنطلق الأساسي الذي قامت عليه الصرخة هو ما يوحد الأمة، مشيراً إلى أن الأعداء تحركوا عبر أدوات محلية للتشاور مع شهيد القرآن بشأن عبارة "اللعنة على اليهود" في الشعار، إذ كان بعضهم يرى أنها إضافة غير صحيحة أو أنها لا تجوز، بينما كان آخرون يبحثون عن مخارج وتأويلات مختلفة، في حين كان السيد حسين (رضوان الله عليه) يستمع للجميع ويبين ويوضح خلال الأحداث وفي أثناء الصرخة في الجوامع، والجامع الكبير، وفي صعدة ومختلف المناطق.

وتابع بقوله: في تلك الفترة تم ترحيل عدد من اليهود اليمنيين إلى فلسطين المحتلة باتفاق مع نظام عفاش، وفي المقابل ذهب وفد من السلطة للتفاوض من أجل عودة اليهود اليمنيين الذين خرجوا من اليمن، مضيفاً أن بعض الصحف نقلت أن اليهود طالبوا بحذف عبارة "اللعنة على اليهود" من الشعار، وهو ما علّق عليه السيد حسين بابتسامة قائلاً إن ذلك يعزز الثقة بأهمية وجود هذه العبارة في الشعار ويعطي دليلاً قوياً على ضرورتها.

وأوضح أن هذه العبارة تعكس إعلان موقف من هجمة العداء على الأمة، ضمن توعية قرآنية وتعبئة إيمانية وتحرك عملي، وأن الشعار منذ بدايته مثّل عنواناً لمشروع شامل يجمع بين الوعي القرآني والتعبئة والتحرك في مواجهة المستكبرين.

وبيّن أن البداية الأولى للمشروع القرآني كانت شاملة لكل جوانب بناء الفرد المسلم، حيث كان الشعار هو العنوان المركزي، ومع انطلاقه بدأ من يمتلك القدرة على الكتابة يتحرك للكتابة، ومن لديه القدرة على الخطابة والتوضيح يتحرك في هذا المجال، ومن يستطيع توفير المال يتحرك في الطباعة والتوزيع والنشر، كما انخرط المزارعون وغيرهم بتقديم ما يستطيعون من دعم في سبيل استمرار المشروع.

ولفت إلى أن أعداء الله تحركوا لمواجهة هذا الشعار، وأن المتسلطين والمتجبرين وناهبي الحقوق انخرطوا في مشروع واحد لمواجهة الصرخة، مما جعل الناس يرون أن خصوم الشعار هم أولئك المجرمون والنافذون، فاعتبر كثيرون أن ذلك دليل على أحقية الشعار.

وتحدث عن واقعة قيام بعض الشباب بطباعة الشعار على سطح منزل أحد الأشخاص باستخدام سلم، وعند اكتشاف الأمر لم يعترض صاحب المنزل بل قال إنه لن يسمح لأحد بمسحه، مما أدى إلى استدعاء أطقم عسكرية ومحاولة اعتقاله، واعتبر ذلك موقفاً بطولياً في مواجهة الضغوط، مضيفاً أن صاحب المنزل قام لاحقاً بسؤال الشباب عن الجهة التي دفعتهم وموّلتهم، فأجابوه بأنه هو نفسه من كان يوفر لهم الإيجار، فقام بدعمهم وشراء أدوات لهم واستمر في دعمهم، معتبراً أن هذا الموقف يعكس قوة الانطلاقة.


وأردف بالقول إن بعض المواقف رسخت فكرة أن الدين الحقيقي هو الذي يغضب منه أعداء الله عند رؤية الشعار، وأن هذا ما شكل بداية الانطلاق الحقيقي للعمل، حيث قدم هذا الشخص مواقف انتهت باستشهاده في الحرب الأولى.

وقال إن المشروع كان يعتمد على تفاعل المجتمع بكل فئاته، بما في ذلك النساء اللواتي كن يساهمن عبر جمع الحطب وبيعه لدعم طباعة الملازم والأشرطة، حتى في ظروف اجتماعية صعبة، حيث كانت بعض النساء تعمل سرّاً رغم معارضة أسرهن، لافتاً إلى أن هذا التفاعل شمل مختلف القدرات والطاقات، وأن السيد حسين كان يؤكد أن دين الله يستوعب كل القدرات، سواء في ميدان الجهاد أو الخطابة أو العمل أو الدعم.

وفي سياق حديثه، استحضر الشامي دعوة الشهيد القائد عندما قال "أقول لكم أيها الإخوة اصرخوا اصرخوا"، يمكن تشبيهها بدعوة ذي القرنين عندما قال: "فأعينوني بقوة"، موضحاً أن الفكرة تقوم على تحريك الروح والإرادة الجماعية، حتى لو لم يكن الجميع قادراً على العمل الميداني، فالمهم هو وجود الروح الحية.

وأضاف أن الصرخة يمكن تشبيهها بالنفخة التي تعيد الحياة، وأن أثرها كبير رغم بساطتها، لأن الإنسان يستطيع المشاركة بها حتى بلسانه أو بالإشارة، حتى لو كان فاقداً لبعض قدراته.

وأشار إلى أن الصرخة كانت عملاً بسيطاً في شكله لكنه عظيم في أثره، وضرب مثالاً بحادثة داخل السجون، حيث طُرح على أحد الشباب سؤال عن جدوى امتلاك السلاح ومواجهة أمريكا من مسافات بعيدة، فكان جوابه أن الطلقة لا تصل إلى أمريكا، بينما الصوت والصرخة تصلان، مؤكداً أن ذلك شكل وعياً كبيراً لدى السجناء.

ونوّه إلى أن هذا الوعي كان يتعزز داخل السجون وخارجها، حيث كانت عائلات بعض المعتقلين تبيع ممتلكاتها لتوفير مصاريف أبنائها من أجل المشاركة في الصرخة، كما كانت هناك حالات تعاون مجتمعي مع الفقراء والمحتاجين لتسهيل مشاركتهم.

وتحدث عن تجربته الشخصية خلال فترة الدراسة الجامعية، حيث كان يتم استقبال بعض المشاركين وإيواؤهم في المساجد والجامعات، ونقلهم لاحقاً للمشاركة في فعاليات الصرخة رغم ما كان يرافق ذلك من معاناة وضرب واعتداءات داخل الجامعة، مؤكداً أن العزيمة كانت قوية ومستمرة.

وواصل بالقول إن من كان يتم اعتقالهم كان يُسأل عن الجهة التي دفعتهم، فيجيبون بأنهم مدفوعون بكتاب الله، وليس بتوجيهات شخصية، وأنهم يعتبرون أمريكا وإسرائيل هما سبب الاعتقال، في إشارة إلى تشكل وعي سياسي وفكري جديد لديهم.

وبيّن أن الصرخة أسست لمرحلة وعي شامل، وأنها ما زالت حتى اليوم تمثل عنواناً أساسياً للمشروع، مشيراً إلى أن القيادة اعتبرت أن الأهداف الاستراتيجية مثل "الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" وُضعت منذ البداية كخط واضح وطويل المدى.

ولفت إلى أن التطورات اللاحقة أظهرت أن كل من وقف ضد هذا المشروع قد سقط في مسار الأحداث دون الحاجة إلى حروب مباشرة ضده، سواء في صراعات داخلية أو في سياقات سياسية وعسكرية مختلفة، معتبراً أن ذلك تحقق ضمن مسار طبيعي للصراع.


وعلى وقع التطورات التي أعقبت البدايات الأولى للمشروع القرآني التحرري، أكد الشامي أن المواجهة اليوم باتت مباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني، وأن أطرافاً كانت في السابق في مقدمة العداء باتت في الهامش، مؤكداً أن الشعار الأساسي بقي هو المحرك للمواجهة.

ونوّه إلى أن المشروع لا يقوم على الحقد أو الانتقام، بل على رؤية إيمانية تعتبر أن الهدف هو توحيد الأمة في مواجهة العدو الحقيقي، وأن تغيير واقع الأمة مرهون بوحدتها وتحركها في هذا الاتجاه.

وتطرق إلى أن مسألة الشر والصراع تمتد منذ خلق الله آدم (عليه السلام)، حيث بدأ الشيطان بأسلوب الخداع والتضليل متظاهراً بالنصح لآدم، مشيراً إلى أن هذا النمط من التضليل تكرر عبر التاريخ من خلال أنظمة وسلاطين تعمل على توجيه الناس وتسييرهم وفق ما يخدم مصالحها.

وتابع بالقول: عبر مختلف المراحل التاريخية، سواء في الدول الإسلامية أو غير الإسلامية، كان هناك من يجمّل الباطل، ومن يخادع الناس ويكذب عليهم، ومن يعمل على "تدجين" الشعوب، لافتاً إلى أن ذلك أسهم في تشويه الرؤية القرآنية وتحريف مضامينها الحقيقية، مما أدى إلى حالة من التزييف في فهم العلاقة بين الابتلاء والكرامة الإيمانية.

وأضاف أن بعض التصورات تم ترسيخها بشكل خاطئ، مثل اعتبار الدنيا "سجناً للمؤمن وجنة للكافر"، أو أن الابتلاء دليل على المحبة الإلهية فقط بمعزل عن الفهم المتكامل، معتبراً أن هذا الفهم استُخدم لتكريس حالة من الاستسلام والركون.

وأشار إلى أن السيد حسين بدر الدين الحوثي عمل على "إعادة التنشيط الفكري" من خلال تفسير مفاهيم قرآنية، مستشهداً بقصة أهل الكهف وربطها بفكرة الثبات والتحرك، موضحاً أن التحول الحقيقي يحدث عندما يتحرك الإنسان، وأن التحرك هو الذي يسبق منح القوة والعزيمة.

ورأى أن المشروع تطور ليصبح مشروعاً واسعاً أحدث تحولات في الواقع والميدان، وأسهم في تغيير معادلة الصراع، من خلال إعادة تشكيل الوعي تجاه الحق والباطل.

وحول الوضع الراهن، أكد الشامي أن هناك محاولات مستمرة لشيطنة من يقفون في محور الحق، سواء في إيران أو حزب الله في لبنان أو حركات المقاومة في فلسطين والعراق واليمن، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن سياق الصراع التاريخي بين الطرفين.

واستشهد بآيات قرآنية تتحدث عن بني إسرائيل وعلوهم في الأرض، موضحاً أن هذه النصوص تشير إلى دورات صراع تاريخية، وأن ما يحدث اليوم امتداد لتلك السنن، لافتاً إلى أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في هذا الصراع، عبر مئات القنوات التي تخدم التوجه الأمريكي والإسرائيلي، مقابل قنوات أقل عدداً تعمل في الاتجاه المعاكس.

وأوضح أن المعادلة تقوم على أن الحق قد يكون أقل عدداً لكنه أقوى أثراً، مستشهداً بآيات قرآنية مثل "فيقذف بالحق على الباطل فيدمغه"، مضيفاً أن العالم يتجه إلى حالة من الانقسام بين معسكرين واضحين: معسكر الحق ومعسكر الباطل، دون وجود منطقة وسط، مشيراً إلى أن هذا ما يفرض على الإنسان تحديد موقعه وخياره.

وفي ختام حديثه، أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله، ضيف الله الشامي، إلى أن ما يجري في الواقع الدولي يظهر محاولات أمريكية وإسرائيلية للسيطرة على المنطقة وتقسيمها، داعياً إلى الوعي بهذه التحولات باعتبارها امتداداً لصراع طويل، مشدداً على أن "الصرخة في وجه المستكبرين" تمثل بداية موقف في المواجهة.


بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 00:29
    متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا ستلقّن الولايات المتحدة المعتدية والكيان الصهيوني القاتل للأطفال درسًا أشد من السابق
  • 00:29
    متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا
  • 00:20
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي المسير استهدف أطراف منطقة الجبور
  • 00:11
    مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب يعني بالتأكيد كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة ولقد حان الوقت لأن تأخذ إيران زمام المبادرة
  • 00:11
    مستشار رئيس البرلمان الإيراني: استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريًا
  • 00:10
    مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب لا معنى له إطلاقًا فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط
الأكثر متابعة