الذكرى السنوية للصرخة.. محطة لترسيخ الوعي الإيماني وإسقاط سرديات التضليل الأمريكي
المسيرة نت | خاص: تأتي الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين هذا العام والمنطقة تعيش مخاضاً تاريخياً مفصلياً، ليعيد خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) تسليط الضوء على الجذور الإيمانية والقرآنية لهذا الموقف الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في مطلع الألفية، والنتائج التي وصلت إليها المنطقة في أعقاب التحركات الأمريكية الصهيونية التآمرية التي استشعرها شهيد القرآن مبكراً، وتحرك بالمشروع القرآني التحرري، انطلاقاً من هذا الشعار الذي أثبت صوابية الموقف، وأهميته في ظل المعركة القائمة.
وقد مثّل خطاب السيد القائد قراءة استراتيجية عميقة أكدت أن الصرخة مثلت حبل نجاة للأمة في ذروة الاستهداف الأمريكي والغربي، ومحطة توعوية فارقة لكسر حالة الصمت والخنوع التي أراد الأعداء فرضها لتمرير مخططاتهم الاستعمارية وتدجين الشعوب المسلمة.
وفي بُعدها الفكري، جسّد الخطاب معالم
المعركة القائمة بين الوعي القرآني وبين ترسانة التضليل التي تديرها قوى الاستكبار
عبر وسائل إعلامها وأدواتها في المنطقة؛ حيث فند السيد القائد زيف العناوين
الغربية المخادعة كالديمقراطية وحقوق الإنسان، كاشفاً النقاب عن وجهها الحقيقي في
غزة وفلسطين، ومتطرقاً إلى المسارات التي تحرك فيها الأعداء لحرف بوصلة العداء
عنهم إلى من يقاومهم، محذراً من استمرار الانسياق في هذه السردية رغم تجلي كل
الحقائق الماثلة، لاسيما منذ انطلاق معركة "طوفان الأقصى" وإلى اليوم.
وفي هذا السياق، أوضح السيد القائد أن
الصرخة هي السد المنيع أمام "سياسة التطويع" وحرب المصطلحات، والحصن
الذي يقي من الوقوع في فخ الاستعداء لمن يتصدى للأعداء، وموالاة من يستهدف الأمة،
فيما شدد السيد القائد على أن تحصين الهوية الإيمانية هو الركيزة الأساسية التي
انطلقت منها المسيرة القرآنية لمواجهة محاولات تزييف حقيقة الصراع، وتحويل البوصلة
عن العدو الحقيقي المتمثل في الثلاثي (أمريكا وكيان العدو الصهيوني، وحلفائهما
الغربيين، وفي مقدمتهم بريطانيا).
الكثير من الجوانب التي تطرق إليها السيد القائد، والتي تمثل بوصلة للتحرك حيث ينبغي أن يتحرك الإنسان، ما يجعل خطابه عبارة عن استقراء للماضي واستشراف للحاضر والمستقبل في طبيعة الصراع مع الأعداء، وسبل مواجهة كل أساليبهم التضليلية، وكل أشكال الاستهدافات التي تطال أمتنا.
وعلى ضوء ما تطرق إليه السيد القائد،
فإن الذكرى السنوية للصرخة تعتبر محطة للتوعية وبناء الوعي الإيماني، عبر قراءة
الواقع وفق رؤية قرآنية تكشف العدو ومخططاته وأساليبه، في ظل الضخ الإعلامي المضلل
الذي تقوده الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة بهدف حرف البوصلة وتغييب
الحقائق.
كما تمثل الصرخة في وجه المستكبرين،
موقفاً قرآنياً عظيماً ظهر في مرحلة ساد فيها الخوف والصمت، خصوصاً بعد أحداث
الحادي عشر من سبتمبر، حيث قادت الولايات المتحدة تحالفاً دولياً تحت عنوان
"مكافحة الإرهاب"، ما دفع معظم الأنظمة والنخب إلى الاصطفاف معها أو
الصمت، مقابل فئة محدودة من المؤمنين تحركت بقيادة شهيد القرآن لمواجهة هذا المسار
رغم ضعف الإمكانيات وشدة التهديد.
وفي هذا السياق، يؤكد عضو المكتب
السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن عنوان "مكافحة الإرهاب" استُخدم
كأداة سياسية وفكرية وثقافية لاختراق المجتمعات الإسلامية، واستهداف الدين
والعلماء والمناهج، وابتزاز الأنظمة، وفرض تغييرات سياسية، لافتاً إلى أن مفهوم
الإرهاب وفق الرؤية الأمريكية يرتبط بما يضر مصالحها وأمن الكيان الصهيوني.
وأضاف في مداخلة على قناة المسيرة، أن
هذا العنوان رُوّج له إعلامياً وفنياً، حيث صورت السينما الأمريكية المسلمين
كإرهابيين، في محاولة لترسيخ هذه الصورة، بينما جاءت الصرخة لتفنيد هذه السردية
والتأكيد أن مصدر الإرهاب هو السياسات الأمريكية والإسرائيلية.
غياب التعبئة الإيمانية يهيئ الساحة لهيمنة العدو، بينما أسهمت الصرخة في كسر الخوف وبناء وعي مقاوم لدى المجتمع[
]
♦️ محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/kfadTlaMZA
وأوضح أن هذه المناسبة تأتي لتثبيت
الحقائق التي يجري قلبها وتشويهها عبر الحرب النفسية، حيث تتحرك وسائل الإعلام
لتضخيم تصريحات المسؤولين الأمريكيين رغم ما تتضمنه من "تزوير وبهتان"،
وما يتبعها من حملات تهويل وتهديد.
وشدد على أن الشعار واجه أيضاً
ازدواجية الخطاب الغربي، حيث سقطت شعارات "حرية التعبير" و"حقوق
الإنسان" عند أول اختبار، إذ لم يُسمح حتى برفع الصرخة داخل المساجد، رغم
أنها كانت الوسيلة الوحيدة المتاحة في مواجهة مشروع عالمي تقوده أمريكا، مؤكداً أن
هذه المفارقة كشفت زيف تلك العناوين.
ولفت إلى أن الصرخة أسهمت في كسر حالة
الخوف والصمت، رغم ما تعرض له المشاركون فيها من قمع شديد شمل السجن والفصل من
الوظائف والقتل، إضافة إلى حروب متعددة هدفت إلى إسكات هذا الصوت، مشيراً إلى أن
المشروع تطور تدريجياً من الشعار إلى التوعية والتربية والتحرك العملي، بما في ذلك
المقاطعة والإعداد وجمع التبرعات، ما عزز صلابة المجتمع وقدرته على المواجهة.
حالة التعبئة المستمرة تسهم في كشف مخططات العدو ومنع اختراق المجتمعات عبر صناعة وعي يقظ ومحصّن[
]
♦️ محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/qishNxYffv
وأكد أن هذا المشروع أسهم في بناء
الإنسان إيمانياً وتربوياً، من خلال تعزيز الخوف من الله، وترسيخ القيم الأخلاقية،
وخلق حالة من الاندفاع وتحمل المسؤولية، إلى جانب تقديم وعي قائم على الحجة
والدليل في مواجهة خطاب يعتمد على الشتائم والتضليل.
وبما أن مؤامرات الولايات المتحدة
واضحة ولا تحتاج إلى أدوات معقدة لاكتشافها، في ظل اعتداءاتها العسكرية المباشرة
في المنطقة، والبوح عما تخطط له بصحبة الكيان الصهيوني، فإن غياب مثل هذا المشروع
في بعض الدول، خصوصاً الخليجية، أدى إلى حالة من "التدجين" وتعظيم
العدو، مقابل ضعف التأثر بالقيم الدينية.
وهنا أشار الفرح إلى أن البعض يتأثر
بتصريحات المسؤولين الأمريكيين أكثر من تأثره بالقرآن، معتبراً ذلك نتيجة لحالة
الصمت وغياب التوعية، موضحاً أن حالة التعبئة المستمرة التي أوجدتها الصرخة أسهمت
في إبقاء المجتمع في حالة يقظة دائمة، وكشف محاولات العدو لخلط الحق بالباطل وصرف
الأنظار نحو "أعداء بدلاء"، مثل تصوير إيران كعدو بدلاً من الكيان
الصهيوني، رغم ما يقوم به من قتل ودمار، مشيراً إلى أن هذا التضليل تشارك فيه
وسائل إعلام ونخب سياسية ودينية.
الحرب النفسية الممنهجة تهدف لغرس اليأس وتبخيس إنجازات شعوب المنطقة عبر تضخيم صورة العدو وتسويق حتمية الهيمنة الأمريكية[
]
♦️ محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/w7X87XtqGd
وأكد أن المشروع أسهم أيضاً في تحصين
الداخل من الاختراق، في ظل سعي الولايات المتحدة إلى صناعة ولاءات داخل الأمة
وتنفيذ سياسات "الحرب بالوكالة"، عبر دفع أطراف محلية للقتال نيابة
عنها، لافتاً إلى أن الشعار قطع الطريق أمام هذه المحاولات ومنع تحويل المجتمع إلى
أداة بيد العدو.
وتطرق الفرح إلى الحرب النفسية التي
تستهدف زرع اليأس وتبخيس إنجازات قوى المقاومة، مقابل تضخيم إنجازات العدو، مشيراً
إلى استخدام المصطلحات الإعلامية بشكل منحاز، حيث تُضخّم العمليات الأمريكية
والإسرائيلية، بينما تُصوَّر ضربات المقاومة على أنها غير مؤثرة، بهدف ترسيخ قناعة
بعدم جدوى المواجهة.
أحداث ربع قرن تثبت صوابية المشروع القرآني ومصداقيته في مواجهة التحديات العالمية مع غياب أي بديل حقيقي لدى الأطراف الأخرى[
]
♦️ محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/FQ7UyvcA66
ونوّه إلى أن هذه الحرب النفسية تسعى
لإقناع الشعوب بأن الهيمنة الأمريكية "قدر محتوم"، ودفعها إلى
الاستسلام، في مخالفة صريحة للتوجيهات الدينية التي تدعو إلى الصمود والعمل وتحقيق
النصر.
وأكد أن التجربة الممتدة لنحو خمسة
وعشرين عاماً أثبتت صوابية هذا المشروع، مشدداً على أنه لم يظهر أي دليل على صحة
الرواية الأمريكية أو الإسرائيلية، فضلاً عن أن الأحداث المتلاحقة كشفت زيفها، في
حين لم تقدم الأطراف الأخرى أي بدائل حقيقية، واكتفت بإثارة الفتن والانقسامات
وتشويه قوى المقاومة.
وشدد على ضرورة التمسك بهذا المشروع
لما يحمله من قيم إيمانية وتوعوية وتربوية، معتبراً أنه يشكل إطاراً متكاملاً
لمواجهة التحديات، في ظل استمرار المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف
الأمة على مختلف المستويات.
عنوان مكافحة الإرهاب استُخدم كأداة تضليل لاختراق الهوية الإسلامية وتشويهها، بينما الصرخة تسعى لفضح هذه السرديات وكشف حقيقتها[
]
♦️ محمد الفرح - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/iXaADP6Hon
من جهته، أكد أستاذ التاريخ الإسلامي
بجامعة صنعاء الدكتور حمود الأهنومي أن مشروع الصرخة يمثل حلاً ضرورياً ونهجاً
نهضوياً شاملاً انطلق لمعالجة واقع الهيمنة والاستهداف الذي تتعرض له الأمة،
مشيراً إلى أن هذه المناسبة تُجسد محطة لفهم الواقع وتشخيصه بدقة، وربطه بمسار
ممتد من الصراع مع الأعداء من اليهود والنصارى، وما يفرضه ذلك من مسؤوليات عملية
على الأمة في هذه المرحلة.
وأوضح أن الصرخة جاءت في سياق تاريخي
بالغ التعقيد، اتسم باندفاع غربي واسع للهيمنة على العالم الإسلامي، خصوصاً بعد
سقوط القطب الشيوعي وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث تم تقديم الإسلام كعدو،
واستُخدمت ذرائع لفرض السيطرة على بلاد المسلمين، بالتوازي مع حالة خضوع عالمي
للولايات المتحدة، لافتاً إلى أن إطلاق الصرخة في تلك الظروف شكّل موقفاً إيمانياً
جريئاً لكسر هذا المسار وإعلان الرفض.
إطلاق الصرخة جاء كخيار إيماني جريء لكسر الهيمنة الأمريكية وبناء مشروع نهضوي يعيد ثقة الأمة بنفسها[
]
♦️ د. حمود الأهنومي - أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة صنعاء pic.twitter.com/de1dDkQz45
وبيّن أن الفضل في إطلاق هذا المشروع
يعود لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي قدّم الصرخة كعنوان لمشروع
نهضوي متكامل، يحمل أبعاداً نفسية وإيمانية عميقة، تسهم في إعادة بناء الثقة بالله
لدى الأمة، بعد أن شخّص حالة فقدان هذه الثقة وانتشار المفاهيم المغلوطة، مؤكداً
أن الشعار لم يكن مجرد هتاف بل أداة لإحياء القلوب وكسر حالة الجمود والخضوع.
وأشار إلى أن اختيار صيغة
"الصرخة" جاء تعبيراً عن حجم الواقع الذي كانت تعيشه الأمة، باعتبارها
"صيحة شديدة" تهدف إلى إيقاظها، وزلزلة حالة الاستسلام، وبث الطمأنينة
في نفوس المسلمين، وفي المقابل إحداث تأثير نفسي لدى العدو، لافتاً إلى أن بساطة
الشعار وسهولة ترديده جعلاه وسيلة فعالة في التعبئة العامة لكافة فئات المجتمع.
وأكد الأهنومي أن الصرخة جسّدت مفهوماً
قرآنياً قائماً على إعلان البراءة من الأعداء، معتبراً أن هذا الموقف جزء لا يتجزأ
من الإيمان، وليس خياراً سياسياً، مستشهداً بمضامين قرآنية تؤكد ضرورة التمايز في
الموقف من الأعداء، ورفض الخضوع لهم.
الصرخة أسهمت في تحويل اليمن إلى نموذج مواجه للمشروع الأمريكي الإسرائيلي وكسر حالة الخوف والارتهان في المنطقة [
]
♦️ د. حمود الأهنومي - أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة صنعاء pic.twitter.com/Bks1mhOAZ3
وأوضح أن المشروع أثمر تحولات ملموسة
في الواقع اليمني، حيث أسهم في بناء نموذج مواجه للمشروع الأمريكي الإسرائيلي،
وكسر حالة الخوف والارتهان، مقارنة بدول أخرى اتجهت نحو الخضوع، لافتاً إلى أن هذا
التحول انعكس في قدرة اليمن على المواجهة المباشرة، بما في ذلك الاشتباك مع القوات
الأمريكية وحاملات الطائرات، وهو ما اعتبره دليلاً على أثر هذا المشروع في بناء
القوة المعنوية والمجتمعية.
وأشار إلى أن الصرخة مثلت "سلاحاً
بسيطاً وفعالاً" مكّن الجميع من المشاركة في المواجهة، رجالاً ونساءً
وأطفالاً، دون كلفة، وأسهم في كسر الصمت وإزالة الخوف، وتعزيز الثقة بالنصر،
مؤكداً أن أثرها ظهر حتى في سلوك الأطفال خلال فترات العدوان، حيث واجهوا القصف
دون خوف.
ولفت إلى أن المشروع أسهم في بناء
حصانة داخلية للمجتمع، ومنع اختراقه من قبل العدو، الذي يسعى إلى تجنيد عناصر داخل
الأمة لخدمة مصالحه، مشيراً إلى أن انتشار الشعار داخل المجتمع يخلق بيئة رافضة
لأي انخراط في هذه المشاريع.
التيه الثقافي والتدجين مهّدا لاختراق العدو للمجتمعات، بينما الصرخة تعمل على تحصين الهوية وبناء وعي شعبي يرفض التبعية[
]
♦️ د. حمود الأهنومي - أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة صنعاء pic.twitter.com/czaDE52HN0
وتحدث الأهنومي عن التيه الثقافي الذي
أصاب الأمة نتيجة تراكمات فكرية وعقائدية وسياسية، أدت إلى إضعافها وتسهيل
اختراقها، مؤكداً أن هذا المشروع جاء لمعالجة هذه الحالة عبر إعادة بناء الوعي على
أساس قرآني، يحدد العدو ويضع الموقف الصحيح تجاهه.
كما أشار إلى أن هذا المشروع يمثل
ترجمة عملية للتوجيهات القرآنية في بناء الإنسان والمجتمع، دون منح العدو ذرائع،
وفي الوقت نفسه فضح ازدواجية الشعارات الغربية، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتطرق إلى "حرب المصطلحات"،
موضحاً أنها تُستخدم لتضليل الوعي، مستشهداً بمصطلحات يتم ترويجها – مثل توصيف
أطراف بأنها "وكلاء" – رغم جذورها غير العربية، معتبراً أن انتشارها
يعكس ضعفاً ثقافياً وهشاشة في الوعي التاريخي، في حين أن جذور الصراع تعود لعقود
طويلة قبل ظهور هذه المصطلحات.
حرب المصطلحات تُستخدم لتضليل الوعي العربي، وهشاشة البنية الثقافية تُرسخ سرديات معادية تخدم أجندات تزييف حقيقة الصراع التاريخي[
]
♦️ د. حمود الأهنومي - أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة صنعاء pic.twitter.com/rorK0CUZZy
وأكد أن اختراق المجتمعات الإسلامية من
قبل قوى خارجية يمتد تاريخياً، مستشهداً بنماذج من العصور الإسلامية، حيث تسلل غير
المسلمين إلى مراكز القرار، معتبراً أن غياب الوعي الصحيح بخطورة هذا الاختراق
ساهم في استمراره.
ولفت إلى أن بعض المفاهيم العقائدية
الخاطئة، مثل الفهم السلبي للقدر أو الاتكالية، أسهمت في تكريس حالة الاستسلام،
داعياً إلى مراجعتها، والعودة إلى القرآن الكريم كمصدر لبناء الوعي والموقف.
وفي ختام حديثه للمسيرة، أكد الدكتور
حمود الأهنومي أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة كاشفة تعيد فرز المواقف، داعياً إلى
عودة صادقة إلى القرآن الكريم لتصحيح المسار، وبناء وعي يمكن الأمة من مواجهة
التحديات واستعادة دورها.
التراكمات الثقافية والعقائدية الخاطئة ساهمت في تدجين الأمة، والعودة إلى الثقافة القرآنية ضرورة ملحة لتصحيح المواقف في ظل حالة الغربلة التي تفرضها الأحداث الجارية[
]
♦️ د. حمود الأهنومي - أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة صنعاء pic.twitter.com/O5JSeq1cBZ
اختتام جولة مشاورات يمنية سعودية في عمّان برعاية أممية ومرتزقة العدوان خارج المشهد
المسيرة نت | متابعات: عقدت في العاصمة الأردنية عمان، خلال اليومين الماضيين، مشاورات بين الطرف الوطني والجانب السعودي، برعاية مكتب المبعوث الأممي لليمن، وسط استبعاد تام لمرتزقة العدوان.
طهران: نعرف كيف نُحيّد القيود وتكرار العدوان باستخدام دول الجوار يعني وداعاً لإنتاج النفط
المسيرة نت | متابعة خاصة: بعثت الجمهورية الإسلامية في إيران، مساء اليوم، برسائل سياسية وعسكرية حاسمة، تضع العدو الأمريكي والصهيوني وحلفاءهما أمام صورة ردع واضحة ومدمرة.
طهران ترد على "إعلان ترامب": "لا معنى له" وسنلقّن أمريكا و"الكيان" درساً أشد من السابق
المسيرة نت | متابعة خاصة: ردّت الجمهورية الإسلامية في إيران على إعلان الرئيس الأمريكي المهزوم ترامب تمديد وقف إطلاق النار، بعد رفضها التفاوض في ظل استمرار الحصار البحري وخطاب التهديد، موجّهة رسائل نارية تتوعد الأعداء بضربات أشد وجعاً.-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا ستلقّن الولايات المتحدة المعتدية والكيان الصهيوني القاتل للأطفال درسًا أشد من السابق
-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا
-
00:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي المسير استهدف أطراف منطقة الجبور
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب يعني بالتأكيد كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة ولقد حان الوقت لأن تأخذ إيران زمام المبادرة
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريًا
-
00:10مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب لا معنى له إطلاقًا فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط