إيران تكسر الحصار الأمريكي وتفرض قواعد اشتباك جديدة
المسيرة نت | خاص: بعد فشل الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب في جرِّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طاولة مفاوضات يريد منها الاستسلام، قام بتمديد وقف إطلاق النار دون تحديد سقف زمني؛ بهدف استنزاف طهران عبر حصار موانئها بمعادلة "اللاسلم واللاحرب".
لكن الرد الإيراني جاء باحتجاز 3 سفن مقابل سفينة واحدة إيرانية احتجزتها البحرية الأمريكية، وهو رد عملي يكرس معادلة بحرية واضحة منذ اليوم الأول للعدوان على إيران: "إما الأمن للجميع أو لا لأحد، وإما تصدير النفط للجميع أو لا لأحد".
[https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/2047213051821371594]
وعلى مسار تصدير النفط أيضاً، وعكس
الادعاءات الأمريكية بشل القدرات البحرية الإيرانية، أثبتت الوقائع الميدانية قدرة
طهران على إفشال الحصار؛ حيث نجحت في تصدير أكثر من 10 ملايين برميل نفط، حسب
تصريحات الأمن القومي الإيراني، واستطاعت 7 سفن إيرانية اجتياز الحصار الأمريكي،
رغم تبجحات الكاذب ترامب بأنه تم القضاء على القدرات البحرية الإيرانية.
في السياق أفاد مراسلنا في طهران،
علي جعفر، أن البحرية الإيرانية احتجزت 3 سفن تتعامل مع كيان العدو الإسرائيلي
والأمريكي؛ إحداها ترفع العلم اليوناني، وسفينتين أخريين قامتا بإطفاء أنظمة
الملاحة والتلاعب بها، ولم تكن بحوزتهما التراخيص اللازمة عبور المضيق، فقامت قوات
البحرية باحتجاز هذه السفن واقتيادها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، مشيراً إلى
أن احتجازها دليل على قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السيطرة على مضيق
هرمز.
سياسياً: أكد جعفر أن طهران لم تذهب
إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لخوض جولة من التفاوض لسببين؛ الأول: الأسلوب
التفاوضي غير المهني للعدو الأمريكي، والثاني: ما يعزز الشكوك لدى طهران بأن العدو
يريد من المفاوضات تأمين غطاء لجولة جديدة من العدوان على الأراضي الإيرانية،
وانتهاك خطة البنود العشرة التي قدمتها طهران إلى الوسيط الباكستاني عبر فرض حصار
بحري على مضيق هرمز.
وفي السياق، يرى الباحث والمحلل
السياسي جواد سلهب أن العدوان الحالي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرض
توازنات قوى جديدة أدت إلى تراجع النفوذ الأمريكي.
وأشار سلهب إلى جملة من التحولات
الجوهرية المتمثلة في التشتت الداخلي للعدو، على نقيض ما يروج له المعتوه ترامب عن
وجود انقسام في طهران؛ فيما الواقع يظهر تفتتاً في الإدارة الأمريكية، تجسد في
استقالة وزير البحرية ورئيس هيئة الأركان وأربعة وزراء آخرين.[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2047226928357339374]
ولفت إلى سيطرة عقلية الصفقات
"الترامبية" على السياسة الأمريكية؛ كون فريق الحكومة الحالية مشكلاً من
مجموعة من التجار الذين يديرون السياسة بعقلية البورصة والصفقات المالية، بعيداً
عن مصالح الشعب الأمريكي أو استقرار المنطقة.
واعتبر سلهب أن الولايات المتحدة
تعيش "أيامها الأخيرة" كقطب أوحد، متوقعاً حدوث انقسامات داخلية حادة
(أفقية وعمودية) قد تصل إلى حد الحرب الأهلية أو استقلال بعض الولايات نتيجة
السياسات "الهتلرية" لترامب.
عسكرياً: لفت جعفر إلى أن اليد
الإيرانية على الزناد، والجهوزية في أعلى مستوياتها، وأن القوات العسكرية
الإيرانية مستعدة لجميع السيناريوهات، منوهاً إلى إجراء قائد القوات البرية
الإيرانية، أمس، جولة تفقدية على القوات البرية المتمركزة على الحدود، وأكد على
الجهوزية التامة، وقال بوضوح إن إطلاق أي رصاصة مجدداً على الأراضي الإيرانية
سيجعل العدو يتلقى درساً تاريخياً جديداً.
دبلوماسياً: ذكر مراسلنا أن
المشاورات السياسية لا تتوقف في طهران؛ حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس
عراقجي عدة اتصالات مع نظرائه في إيطاليا وسريلانكا ودول أخرى، أكدت طهران خلالها
أن الأزمة الراهنة في مضيق هرمز هي نتيجة العدوان الصهيوني الأمريكي المسبب لها،
وأن على تلك الدول إلقاء اللوم على المتسبب الرئيس في أزمة الطاقة.
وتتزامن هذه المواقف مع رسالة
إيرانية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، قدمت فيها طهران مذكرة احتجاج بشأن
استخدام أمريكا لأراضي وأجواء خمس دول في العدوان عليها، وطالبت بتحميل الإمارات
والبحرين والكويت والسعودية وقطر المسؤولية الكاملة إزاء فتح أجوائها والسماح
بالعدوان عليها.
شعبياً: الموقف الشعبي الإيراني يؤكد
في مسيراته ومظاهراته المليونية كل يوم على دعم القوات المسلحة الإيرانية والقيادة
السياسية والثورية، ودعم الفريق التفاوضي في أي قرارات يتخذونها، وأن الحصار
الأمريكي ليس جديداً على الشعب الإيراني، كونه مستمراً منذ 5 عقود، وأن الصمود جزء
من العقيدة الشعبية والتكيف مع العقوبات، ولدى إيران حدود برية مع 15 دولة، فضلاً
عن حدودها البحرية عبر بحر قزوين، ما يتيح للشعب الإيراني تصدير سلعه ومنتجاته
واستيراد احتياجاته بأريحية تامة.
وفي الصدد، تؤكد وزارتا الاقتصاد
والزراعة أن 85% من احتياجات البلاد الاقتصادية والزراعية يتم تأمينها داخلياً،
وتستطيع إيران التكيف مع العقوبات على المدى الطويل أكثر من الأعداء، ولديها اليد
الطولى في تجاوز العقوبات التي فرضت على موانئها.
وفي قراءة قانونية لهذا المشهد، يؤكد
الخبير في قانون الحروب، الدكتور مصطفى خرم آبادي، أن الإجراءات الإيرانية تندرج
ضمن الحقوق المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية.
وأوضح آبادي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم بتنظيم الملاحة في مضيق هرمزوتمارس حقها في تنظيم المرور وتفتيش السفن المشبوهة بناءً على المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف (المادة 14)، وأن من حق طهران عرقلة أي محاولات لاحتلال جزرها أو الاستيلاء على نفطها، وهي بذلك تحمي أمن الملاحة الدولية من "العربدة" الأمريكية التي تسعى لخلق حالة من اللاأمن.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2047226083523862959]
وبعد قرابة شهرين من العدوان والحصار
على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يظهر الشعب الإيراني تكيفه العالي مع العقوبات
على مدار خمسة عقود، وتمتلك طهران خيارات واسعة بفضل جغرافيتها الممتدة بحدود برية
وبحرية واسعة، وتأمين 85% من احتياجاتها داخلياً، وتبدو أكثر قدرة على خوض
"جولة ثانية" سواء في المفاوضات أو الحرب، واضعةً الكرة في الملعب
الأمريكي للتوقف عن انتهاك القانون الدولي وتقديم تنازلات حقيقية.
المواقف العسكرية والسياسية والشعبية
في إيران تنفي ما يصرح به المعتوه ترامب حول تشتت الموقف الإيراني، وتؤكد أن
الجميع في خندق واحد وكلمة واحدة في مواجهة العدوان، وطهران تجدد استعدادها لخوض
الجولة الثانية من مواجهة الحرب والجولة الثانية من المفاوضات.
فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.
لبنان: المقاومة تفرض معادلات الردع وغضب شعبي ضد التفاوض
المسيرة نت | خاص: تتجه المقاومة الإسلامية في لبنان إلى تثبيت معادلات ردع جديدة في مواجهة خروقات كيان العدو الصهيوني، في تحول ميداني متسارع يُسقط محاولات فرض وقائع أحادية، ويؤكد أن زمام المبادرة لم يعد بيد العدو، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي الرافض لمسار التفاوض الذي تنتهجه السلطة، وسط انقسام داخلي وتطورات إقليمية متشابكة.
إقالة وزير البحرية الأمريكي في ظل فشل الحصار على الموانئ الإيرانية
المسيرة نت| متابعات: أعلن البنتاغون الأمريكي، إقالة وزير البحرية "جون فيلان" وبأثر فوري، في خطوة تعكس حجم الفشل البحري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحصار البحري على موانئها، والهزيمة التي منيت بها القوات البحرية الأمريكية خلال حرب الـ40 يوماً.-
12:55رئيس وزراء السويد أولف كريستيرسون: السيناريو الأساسي الآن هو أن تأثير صراع الشرق الأوسط سيكون كبيرا على اقتصاد البلاد
-
12:55إعلام العدو: حزب الله نفذ خلال اليوميين الماضيين عمليات لكن "الجيش الإسرائيلي" لا يعلن عنها
-
12:54الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: تفجير صهيوني في بيت ليف، وآخر في بلدة رشاف تزامنا مع تمشيط وإطلاق نار باتجاه المنازل
-
12:13العلاقات الإعلامية في حزب الله: مسيرة الإعلام الوطني الحر ستبقى مستمرة، ولن يفلح إرهاب العدو من إسكات الصوت الصادح بالحق والحرية.
-
12:12العلاقات الإعلامية في حزب الله: ندين الجريمة الصهيونية الغادرة بحق الزميلة آمال خليل أثناء نقل الحقيقة وكشف إجرام العدو
-
12:01إعلام العدو: حزب الله يعود إلى أسلوب المعادلات التي حددها في التسعينيات ويضع "إسرائيل" أمام المشكلة نفسها "العين بالعين"