محييا جبهة الإسناد اليمنية.. خليل الحية: "إسرائيل" فشلت في تحقيق أي من أهدافها في غزة
آخر تحديث 15-01-2025 23:41

متابعات | 15 يناير | المسيرة نت: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية، مساء اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل فشلت في تحقيق أي من أهدافها السرية أو المعلنة"، وذلك تعليقا على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

وكما أكد خليل الحية في كلمةٍ له عقب التوصل لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة: أن أنصار الله هم إخوان الصدق الذين تجاوزوا البعد الجغرافي وغيّروا من معادلة الحرب والمنطقة، وأطلقوا الصواريخ والمُسيَّرات على قلب الاحتلال.

وشدد على أن "ما حدث في السابع من أكتوبر من إعجاز وإنجاز عسكري وأمني قامت به نخبة القسام سيبقى مفخرةً للشعب ومقاومته تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل".

وأكد في أن طوفان الأقصى أصاب كيان العدو في مقتل، وسيستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه وسيندحر هذا الاحتلال عن أرضه وقدسه ومقدساته عما قريب.

وأوضح، أن الحرب التي شنتها قوات الاحتلال ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية والعالم الصامت والمتخاذل، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أبدًا كل من شارك في هذه الحرب الوحشية، قائلاً: "عدوُّنا لن يرى منا لحظة ضعف ولا انكسار."

وأضاف أن الاحتلال سعى بشكل خفي إلى تصفية القضية الفلسطينية وتدمير قطاع غزة، وانتقاماً من أهله عبر تهجيرهم، ولكن هذه المخططات باءت بالفشل.

وبيّن "الحية" أن الاحتلال لم يحقق أيًّا من أهدافه المعلنة أو السرية، فقد ثبت الشعب في أرضه، وتمسك بحقه، وظل الدرع الحصين لمقاومته.

وأشار إلى بطولات أبناء القسام الذين أذهلوا العالم بشجاعتهم في معركة السابع من أكتوبر، حيث قاوموا حتى اللحظة الأخيرة بشرف وأخلاق، مؤكدًا أن العمليات النوعية التي نفذها أبطال القسام كانت غير مسبوقة في جرأتها واستبسالها، وقد أسفرت عن ضرب قوات الاحتلال وجعل آلياته تتراجع.

وتحدث عن رجال سرايا القدس الذين وقفوا إلى جانب إخوانهم في القسام، نموذجاً للقتال الفدائي الحر. وأوضح أن هؤلاء المقاومين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله، من أجل وطنهم ودفاعًا عن شعبهم.

وشدد خليل الحية على أن الاحتلال فشل في محاولاته المتكررة للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته، مبيّنًا أن الاحتلال لم يتمكن من كسر صمود الشعب، بل على العكس، تعمقت جراحاته وازداد الخراب والدمار في الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن كيان العدو لم يتمكن من أخذ أسراه إلا باتفاق مع المقاومة، مشدًا أن صمود الشعب الفلسطيني، وتضحياته العظيمة، وبسالة مقاومته قد أجهضت أهداف الاحتلال، وأفشلت مخططاته الظالمة.

شكر لجبهات الإسناد

وعبر "الحية" عن عميق شكره وامتنانه لكل من وقف مع الشعب الفلسطيني في جبهات الإسناد، في لبنان الشقيق وحزب الله، مشيرا إلى أن حزب الله قدم مئات الشهداء من القادة والمجاهدين على طريق القدس، وعلى رأسهم سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله وإخوانه في القيادة.

وأضاف أن الشعب اللبناني قدم تضحيات كبيرة وصبر عظيم، دفاعًا وإسنادًا للشعب الفلسطيني.

وأشاد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها المقاومة الفلسطينية وشعبها، وانخراطها في المعركة ودكها قلب الكيان في عمليتيْ الوعد الصادق.

وأشار إلى أن المقاومة العراقية اخترقت كل العوائق، لتساهم في إسناد فلسطين ومقاومتها، ووصلت صواريخها ومُسيّراتها إلى أراضينا المحتلة.

إلى ذلك، عبر، خليل الحية، عن شكره وتقديره للوسطاء في قطر ومصر الذين بذلوا جهودًا مضنية وجولات متعددة من المفاوضات منذ اليوم الأول.

وأشار إلى "المواقف المضيئة للعديد من الدول التي وقفت مع الشعب الفلسطيني مثل تركيا وجنوب إفريقيا والجزائر وروسيا والصين وماليزيا وإندونيسيا، وأحرار العالم".

وأكد "الحية" أن الشعب الفلسطيني أمام مرحلة جديدة في غزة الأبية هي مرحلة البناء والمواساة وإزالة آثار العدوان وإعادة الإعمار، مرحلة التضامن والتعاطف.

وكان رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أعلن في وقت سابق، مساء اليوم، عن التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني في قطاع غزة بعد 15 شهرًا من حرب الإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني الذي تصدى للعدو الصهيوني بكل بسالة.

 

 

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان تعيد خلط أوراق التهدئة الباكستانية
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تُعدّ تصعيدًا متعمدًا يهدد جهود التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 15:05
    رئاسة وزراء باكستان: رئيس الوزراء بحث مع عراقجي بحضور وزير الخارجية ورئيس الأركان الوضع في المنطقة
  • 15:05
    مصدر في رئاسة وزراء باكستان: رئيس الوزراء يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد
  • 15:05
    رويترز عن مصدر باكستاني: عراقجي قدم مطالب إيران وتحفظاتها على المطالب الأمريكية
  • 14:54
    الصحة اللبنانية: 4 شهداء في غارتين للعدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة في بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء الإيراني: نرصد تحركات العدو ونواصل إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه، ونحن على استعداد لإلحاق خسائر أشد بالعدو في حال تكرار العدوان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: على أمريكا أن تعلم أن قواتنا تمتلك قدرة وجاهزية أكبر من السابق للدفاع عن السيادة والأرض والمصالح الوطنية