السيد نصر الله: استهداف المستشارين الإيرانيين في سوريا جزء من المعركة الأساسية مع العدو الإسرائيلي
آخر تحديث 08-04-2024 19:37

متابعات | 08 أبريل | المسيرة نت: أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن استهداف المستشارين الإيرانيين في سوريا هو جزء من المعركة الأساسية الأكثر وضوحاً وشرعية وهي الصراع مع العدو الإسرائيلي.

وقال السيد حسن نصر الله خلال الاحتفال التكريمي بمناسبة استشهاد القائد الجهادي الكبير اللواء محمد رضا زاهدي والذي أقيم اليوم الاثنين، في مجمع سيد الشهداء (ع): "إن حضور مستشاري حرس الثورة الإسلامية في سورية ولبنان يعود تاريخه إلى العام 1982 بعد الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان، وأن هذا الحضور جاء رغم الحرب الكونية التي فُرضت على إيران في تلك الفترة".

وأضاف أن استهداف المستشارين الإيرانيين في القنصلية بدمشق هو أعلى اعتداء إسرائيلي من نوعه في سوريا منذ سنوات، منوها بأنه جاء بسبب فشل الحرب الكونية على سوريا والتي كانت "إسرائيل" ضالعة فيها.

ولفت إلى أن الاعتداء الإسرائيلي على المستشارين الإيرانيين يحمل جديدين أولهما استهداف أرض إيرانية ما يعني اعتداء على إيران، مبينا أن الأمريكيين والإسرائيليون سلّموا بأن الرد الإيراني على الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق قادم.

وأشاد السيد نصر الله بالحاج زاهدي قائلا بأنه: "كان كغيره من الشباب من عماد الثورة الإسلامية في إيران وتحملوا المسؤوليات الكبيرة مبكرا وهذه القيادات أفرزها الميدان".

وبخصوص انسحاب العدو الإسرائيلي من خان يونس قال السيد نصر الله: بـأن الألوية الإسرائيلية التي انسحبت من خان يونس إنما انسحبت ذليلة تحت النار، مبينا أن الحماقة التي ارتكبها الصهاينة على القنصلية الإيرانية في دمشق عجلت من اتصال بايدن بنتنياهو.

وأكد السيد نصر الله أن اتصال بايدن الأخير بنتنياهو دليل على أن الأميركي يستطيع أن يفرض على "إسرائيل" ما يشاء.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان تعيد خلط أوراق التهدئة الباكستانية
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تُعدّ تصعيدًا متعمدًا يهدد جهود التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 14:54
    الصحة اللبنانية: 4 شهداء في غارتين للعدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة في بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء الإيراني: نرصد تحركات العدو ونواصل إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه، ونحن على استعداد لإلحاق خسائر أشد بالعدو في حال تكرار العدوان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: على أمريكا أن تعلم أن قواتنا تمتلك قدرة وجاهزية أكبر من السابق للدفاع عن السيادة والأرض والمصالح الوطنية
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردا قويا من قواتنا المسلحة
  • 14:23
    الخارجية الإيرانية: قائد الجيش الباكستاني أعلن استعداد بلاده لمواصلة جهود الوساطة الباكستانية حتى تحقيق النتائج المرجوة
  • 14:22
    الخارجية الإيرانية: الجانبان الإيراني والباكستاني ناقشا التعاون من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا