حركة حماس تؤكد قدرتها على الوصول إلى تل أبيب وما بعد بعد تل أبيب
آخر تحديث 04-09-2020 18:23

متابعات | 4 سبتمبر | المسيرة نت: قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، إسماعيل هنية ، اليوم الجمعة، إن "الأشهر الماضية كانت هناك دفعة جديدة لخلق مناخ إيجابي بيننا وبين إخواننا في فتح"، مثمنًا موقف حركة فتح وكل الفصائل.

وأضاف هنية في تصريحات له: "صواريخنا في 2009 كانت تصل إلى 20 كيلو واليوم تضرب تل أبيب وما بعد بعد تل أبيب"، مؤكدًا أن الحركة تعتمد استراتيجية تراكم القوة للمقاومة.

وحول اجتماع الأمناء العامين للفصائل أمس، أضاف هنية: "قررنا العمل في 3 مسارات، الأول تشكيل قيادة موحدة والثاني، تشكيل لجنة لوضع آليات تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بتطوير وتفعيل منظمة التحرير بما في ذلك الوصول إلى انتخابات لاختيار مجلس وطني فلسطيني جديد، والثالث العمل على إنهاء الانقسام".

وحول خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاجتماع، قال هنية: "سمعنا أخي أبو مازن بالأمس كيف تحدث وقيّم مسار المفاوضات وأن أمريكا تنكرت عن كل شيء وأن العدو لم يلتزم بأي شيء".

وأردف في تصريحاته خلال لقاء شعبي في بيروت "تحت الكاميرات لعب عدد كبير من إخواننا وقيادة الحركة للوصول إلى ما وصلنا إليه بالأمس "اجتماع الأمناء العامون".

وتابع: "اليوم كان لقاؤنا في بيروت وغداً سيكون في القدس ولا قوة في العالم يمكنها منعنا من العودة إلى فلسطين".

وأوضح هنية أن "الوحدة الوطنية ليست بين غزة والضفة فحسب وإنما بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".

وشدد على أنه "لا تنازل عن أي شبر من أرض فلسطين، لا اعتراف في إسرائيل، ولن نعترف ولن نعترف ولن نعترف بإسرائيل".

وقال هنية: "التزاما منا للتخفيف ما أمكن عن أهلنا وشعبنا بمخيمات لبنان وبمناسبة زيارة قيادة الحركة إلى لبنان قررت قيادة الحركة تقديم مبلغ مليون دولار لتنفيذ المشاريع التي يقررها أهلنا في مخيمات لبنان".

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء الإيراني: نرصد تحركات العدو ونواصل إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه، ونحن على استعداد لإلحاق خسائر أشد بالعدو في حال تكرار العدوان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: على أمريكا أن تعلم أن قواتنا تمتلك قدرة وجاهزية أكبر من السابق للدفاع عن السيادة والأرض والمصالح الوطنية
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردا قويا من قواتنا المسلحة
  • 14:23
    الخارجية الإيرانية: قائد الجيش الباكستاني أعلن استعداد بلاده لمواصلة جهود الوساطة الباكستانية حتى تحقيق النتائج المرجوة
  • 14:22
    الخارجية الإيرانية: الجانبان الإيراني والباكستاني ناقشا التعاون من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا
  • 14:22
    الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث مع قائد الجيش الباكستاني وجهات النظر حول التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار