النخالة يدعو لأوسع تحالف لمواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية (نص الكلمة)
متابعات | 20 مايو | المسيرة نت: رأى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة في يوم القدس العالمي تجسيدا لأبرز تجليات الوحدة، مشيرا إلى أن الإمام الخميني اختار يوم القدس ليكون يوما لنهضة المسلمين ووحدتهم في مواجهة "إسرائيل".
وقال النخالة خلال كلمة له في المناسبة، إن يوم القدس العالمي هو يوم لتجديد العهد مع القدس بأننا قادمون، معتبرا أن دعوة الإمام الخميني كانت دلالة كبيرة على أن فلسطين ليست مسألة فلسطينية بل قضية المسلمين جميعا وأن القدس هي عاصمة الأمة الإسلامية جمعاء.
وأشار إلى أن الحكومات التي تمنع شعوبها عن إحياء يوم القدس على أنها مناسبة إيرانية تريد بذلك أن تتنازل عن القدس لصالح "إسرائيل"، فهم اليوم "يتكلمون عن حقوق اليهود في فلسطين ولا يتكلمون عن حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين".
وأكد نخالة اليقين بأننا بالمقاومة "نسير على الطريق الصحيح الذي لا يزال طويلا وشاقا ولكنه الوحيد الذي سيجلب لنا الحرية والكرامة"، لكنه لفت إلى أن الانتصار لن يتم "إلا بوحدتنا جميعا كقوى وطنية وإسلامية مدعومة بأكبر حشد من الشعب العربي والشعوب الإسلامية جمعاء".
وقال على هذا الصعيد: “إذا لم ننجح بإنهاء الخلافات بيننا فسيبقى صفنا مخلخلا لصالح العدو" لكنه استدرك بأننا "لن نتوحد على مشاريع السلام الكاذب والزائف لأنه سلام يتجاوز حقنا التاريخي في فلسطين".
هذا واعتبر أمين عام الجهاد الإسلامي أن صفقة القرن أثبتت فشلها "وقبلها كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني”، وقال إن الواهمين فقط هم الذين يستسلمون للأعداء.
وأكد أن صفقة القرن ساقطة ولا قيمة لها وشعبنا يستطيع أن يمزقها كما مزق كل اتفاق تجاوز إرادته وحقوقه، وما على العرب والمسلمين إلا الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ومقاومته وليس دفعهم للاستسلام والقبول بواقع "إسرائيل" بالحصار وتحت الحاجة للقمة العيش".
هذا ودعا النخالة إلى أوسع تحالف وتنسيق مع قوى الإقليم في المنطقة "لنشكل معا قوة كبرى في مواجهة العدو الإسرائيلي "والمشاريع الأمريكية".
واستذكر النخالة قائد قوة القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني، الذي قضى مع الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما في العدوان الأمريكي قرب مطار بغداد، وقال إنه "في يوم القدس نقف إجلالا لشهداء فلسطين والأمة ولشهيد القدس الحاج قاسم سليماني".
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن الحاج سليماني "كان حاضرا دوما مؤيدا مساندا وداعما ولم يبخل بروحه الطاهرة"، مؤكدا أنه سقط شهيدا على طريق القدس من أجل القدس وفلسطين.
نص الكلمة:
كلمة الحاج زياد النخالة: الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.
الحمد الله الذي جعل من شهر رمضان شهر خير ورحمة، الحمد الله الذي أمضى قدره لهذه الأمة ليكون لها شهر فيه الكثير من الرحمة والكثير من المغفرة والكثير من مقومات الوحدة، شهر يكون فيه العبد أقرب الى رحمة الله ليكون أكثر صفاء وأكثر طاعة، وبذلك يكون فيه حال المسلمين حالاً من الوحدة وحالاً من الفهم المشترك، ويأتي يوم القدس ليجسد أبرز تجليات هذه الوحدة.
هذا اليوم المبارك الذي اختاره الأمام الخميني ليكون يوماً عالمياً للقدس ويكون يوماً لنهضة المسلمين ووحدتهم في مواجهة إسرائيل. إنه يوم لتجديد العهد مع القدس بأننا قادمون، إن دعوة الامام الخميني كانت دلالة كبيرة على أن فلسطين ليست مسألة فلسطينية بل قضية المسلمين جميعاً وأن القدس هي عاصمة الأمة الإسلامية جمعاء، وأن الحكومات التي تمنع شعوبها المشاركة بهذه المناسبة على أنها مناسبة إيرانية، يريدون بذلك أن يتنازلوا عن القدس لصالح إسرائيل، أليست القدس للامة؟ لكنهم للأسف لا يريدون القدس ويبحثون لأنفسهم عن مبررات تافهة للتنازل عنها. إنهم اليوم يتكلمون عن حقوق اليهود في فلسطين ولا يتكلمون عن حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين.
يا شعبنا العظيم ويا أمتنا الباقية بقاء الزمن، نحن على يقين بأننا بالمقاومة نسير على الطريق الصحيح، الذي لا يزال طويلاً وشاقاً ولكنه الوحيد الذي سيجلب لنا الحرية والكرامة، وإننا جاهزون لجهاد طويل محكوم لنا فيه بالنصر إن شاء الله، هذا الانتصار الذي لن يتم الا بوحدتنا جميعا كقوى وطنية وإسلامية مدعومة بأكبر حشد من الشعب العربي والشعوب الاسلامية جمعاء، واذا لم ننجح بإنهاء الخلافات بيننا فسيبقى صفنا مخلخلاً لصالح العدو، لذلك دعونا مراراً وندعو في هذه المناسبة للوحدة على قاعدة المقاومة فقط، فلن نتوحد على مشاريع السلام الكاذب والزائف لأنه سلام يتجاوز حقنا التاريخي في فلسطين، ولن نتوحد على قرارات تنهي حقنا التاريخي في فلسطين، ولن نتوحد على مهادنة العدو والتعايش بشروطه، ولا بد من التصدي للمشاريع الأمريكية المتمثلة بصفقة القرن التي صفق لها البعض والتي أثبتت فشلها، وقبلها كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني.
يا شعبنا المجاهد، يا أمتنا الكبيرة من قال أن أمريكا تستطيع أن تفرض ما تريد، الواهمون فقط هم الذين يستسلمون للأعداء وإن صفقة القرن ساقطة ولا قيمة لها، وشعبنا يستطيع أن يمزقها كما مزق كل اتفاق تجاوز ارادته وحقوقه، وما على العرب والمسلمين إلا الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ومقاومته وليس دفعهم للاستسلام والقبول بواقع اسرائيل بالحصار وتحت الحاجة للقمة العيش.
وانني بهذه المناسبة أدعو الى اوسع تحالف وتنسيق مع قوى الإقليم والمنطقة لنشكل معا قوة كبرى في مواجهة اسرائيل ومواجهة المشاريع الأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح العدو الصهيوني.
يا شعبنا العظيم، في يوم القدس لا يسعنا إلا ان نقف إجلالاً واكباراً لشهداء فلسطين ولشهداء الأمة ولشهيد القدس الحاج قاسم سليماني الذي كان حاضراً دوماً مؤيداً ومسانداً وداعماً، ولم يبخل بروحه الطاهرة شهيداً على طريق القدس من أجل القدس ومن أجل فلسطين.
المجد للشهداء والحرية لأسرانا والنصر لشعبنا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر: وكالة يونيوز
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد