إيران ترد على "إعلان ترامب": "لا معنى له" وسنلقّن أمريكا و"الكيان" درساً أشد من السابق
المسيرة نت | متابعة خاصة: ردّت الجمهورية الإسلامية في إيران على إعلان الرئيس الأمريكي المهزوم ترامب تمديد وقف إطلاق النار، بعد رفضها التفاوض في ظل استمرار الحصار البحري وخطاب التهديد، موجّهة رسائل نارية تتوعد الأعداء بضربات أشد وجعاً.
وقال مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي إن "تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب لا معنى له إطلاقاً، فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط". وأضاف أن "استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكرياً"، معتبراً أن "تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب يعني بالتأكيد كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة".
وشدّد على أنه "حان الوقت لأن
تأخذ إيران زمام المبادرة"، في رسالة توحي بجاهزية إيرانية قصوى على المستوى
العسكري لتوجيه ضربات ردع للعدو الأمريكي، وإرجاعه إلى المسار المتفق عليه عشية
إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل الجاري، وفقاً للشروط الإيرانية.
وفي رسائل عسكرية أشد حدة، قال متحدث
مقر خاتم الأنبياء العقيد إبراهيم ذوالفقاري إن "قواتنا في جاهزية كاملة
لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة
مسبقاً"، في تأكيد على وجود تخطيط إيراني لكل السيناريوهات المحتملة.
وعزّز رسائل طهران النارية بالتأكيد
على أن "قواتنا ستلقّن الولايات المتحدة المعتدية والكيان الصهيوني القاتل
للأطفال درساً أشد من السابق".
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.
بين الوعي والمواجهة.. كيف أعادت "الصرخة" و"طوفان الأقصى" تثبيت بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني؟
المسيرة نت | خاص: على ضوء خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تجتمع آراء عددٍ من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب، على أن المعركة القائمة مع الأعداء تتجاوز المسار العسكري، لتمتد إلى إعادة تشكيل الوعي العام وإعادة تعريف العدو والصديق داخل المنطقة.-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا ستلقّن الولايات المتحدة المعتدية والكيان الصهيوني القاتل للأطفال درسًا أشد من السابق
-
00:29متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا
-
00:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي المسير استهدف أطراف منطقة الجبور
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب يعني بالتأكيد كسب الوقت لشن ضربة مفاجئة ولقد حان الوقت لأن تأخذ إيران زمام المبادرة
-
00:11مستشار رئيس البرلمان الإيراني: استمرار الحصار لا يختلف عن القصف، ويجب الرد عليه عسكريًا
-
00:10مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي: تمديد وقف إطلاق النار من جانب ترامب لا معنى له إطلاقًا فالطرف الخاسر لا يمكنه فرض الشروط