فضيحة أمريكا في محاربة الإرهاب
آخر تحديث 01-01-2020 16:48

نقول: الآن افتضح الأمريكيون، افتضحوا، الذين قالوا أنهم لا يريدون إلا أن يحاربوا الإرهابيين! تجد جامعة الإيمان ما تحدثوا حولها، صحيح؟ ما كان المفروض – على زعم أنها تخرج إرهابيين – أنهم يزيحوا المناهج حقها؟ اتجهوا إلى المدارس الحكومية التي فيها مئات الآلاف من الطلاب، أي فيها جيل، فيها شعب، فيها شعب بأكمله. في يوم من الأيام يخرجون بثقافة أخرى.

نقول: الآن افتضح الأمريكيون، افتضحوا، الذين قالوا أنهم لا يريدون إلا أن يحاربوا الإرهابيين! تجد جامعة الإيمان ما تحدثوا حولها، صحيح؟ ما كان المفروض – على زعم أنها تخرج إرهابيين – أنهم يزيحوا المناهج حقها؟ اتجهوا إلى المدارس الحكومية التي فيها مئات الآلاف من الطلاب، أي فيها جيل، فيها شعب، فيها شعب بأكمله. في يوم من الأيام يخرجون بثقافة أخرى.
يعني لسنا فاهمين لحد الآن أن هذا يعتبر فضيحة للأمريكيين؟! ما معنى فضيحة؟ يعني يفضح كلامهم بأنهم فقط يريدون أن يحاربوا الإرهابيين. وأنهم يريدون الاحتلال، وحرب الدين نفسه، وصياغة جيل يكونون عبيداً لهم، يهيمنون عليهم كما يريدون، ويثقفوهم كما يريدون، وإلا لما اتجهوا إلى المدارس هذه الواسعة، وإلى المناهج، في مصر، والسعودية، وقطر، والبحرين، والكويت، والعراق، واليمن.
ما كان هم يضحكون على الناس بأنهم قالوا أنهم ملاحقين إرهابيين فقط؟ أليسوا هكذا؟ الآن صدقنا نحن؟ إذا ما بين نصدق نحن؛ ولهذا تجد في قول الله تعالى: {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه}(الزمر33) أنها نقطة هامة جداً، نقطة هامة جداً أن تكون أنت أول مصدق بما تأتي به، مصدق بما تتحرك فيه أنت، وإلا فيجلس واحد مرقِل، يجلس واحد مبهطل، يجلس واحد غير مهتم، ما عنده حركة، ولا عنده تفاعل جاد.
إذا واحد مثلاً ما هو مصدق بالقضية، وقد يكون الكثير من الناس هكذا متحركين وما هم مصدقين؛ لأنه يوجد داخلهم عوج كثير في نفوسهم، وفي أذهانهم، [خليهم البادي منهم، لكن معهم هه: الله أكبر الموت لأمريكا].
نحن نقول: يجب أن تفهم، يجب أن تفهم، أن عليك أن تعتقد عقيدة أن دين الله لا يحده حدود، وليس أمامه عوج، وأنه يجب أن تنظر نظرة القرآن، وإلا فقد يكون الإنسان فعلاً عقيدته باطلة في الله؛ لأن كل الأفكار لدينا هي تقصر المسافات، تقصر الرؤى، يصير معناها أنه ماذا؟ أن هذا الدين غير قادر، ومن وراء هذا الدين وهو الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه، أن يعلي كلمته، أن يظهره على الدين كله. تفهمون أنها حالة خطيرة؟ تحدثنا عنها أكثر من مرة.
الإنسان يكون عنده: [وين هي أمريكا! ووين احنا من امريكا!..] ثم يفتر، ما هو في الأخير يفتر واحد؟ يرجع يفتر؟ لماذا؟ لأنه ليس ممن {جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه} كان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) والله يذكر هنا في نفس هذه السورة عندما قال: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً}(الكهف6)؛ لأنه مصدق بهذا الحديث هو، ينطلق بجدية، ينطلق باهتمام، ينطلق برؤية لديه عالمية، مع أنه كان في مدينة واحدة، في المدينة المنورة، ورؤيته رؤية القرآن، ونظرته نظرة القرآن، وهو يعلم أنه رسول للعالمين جميعاً.
فهو في زمنه يخطط، ويتحرك فعلاً في رسالته يتحرك ليبني أمة، ولبناء أمة تكون قادرة على أن تتحرك بهذا الدين على العالمين، ليظهر على كل الديانات، ليظهر على كل الثقافات، ليظهر على كل المجتمعات الأخرى الباطلة؛ {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}(التوبة33).
إذاً فعليك كواجب؛ لأن الله يريد منا أن نعمل، أن نعمل، نحارب أمريكا، إسرائيل، هي الدنيا هي صغيرة في عالم الله، إعتبر أننا نحن وإياهم داخل بيت فقط، داخل بيت واحد، يعني بيت واحد من ضمن هذه البيوت الكثيرة، الكواكب الكثيرة في هذا العالم الفسيح.
نتصارع نحن وإياهم، نتكلم, نرفع شعارات، منشورات، نعد أنفسنا، يحصل ما حصل. ابعد من ذهنك أمريكا كبيرة؛ إسرائيل كبيرة، بالعناوين الكبيرة، هي عوج، هي تعتبر عوج، وهي التي دائماً تقعد الناس فعلا، هي التي تقعدهم، لا يأتي عوج أبداً إلا من داخل النفوس، تخلي الناس يقعدوا، فلا يعودوا يتحركوا لشيء، أو يتحركوا ببرودة، وتثاقل.
أول شيء نفهم نحن، نفهم نحن، الذين كنا نسمع على مدى السنين هذه الماضية، أنهم قالوا: ملاحقين إرهابيين! ألم نكن نسمع هذه؟ أليس هذا تصرف من هو ليس مفكر في إرهابيين؟ هو مفكر في احتلال الكل؟ سحب الأسلحة هذه كل ابوها، يسحبوها كلها، ويعملوا على سحبها، والهيمنة على المناهج؛ ليغيروا المناهج، ويثقفوا هذا المجتمع الكبير، في المدارس الحكومية: الأساسية، الثانوية، الجامعة.
أليس هذا عمل من لديه فكرة أن يحتل؟ إذاً يجب أن نفهم نحن على الأقل، نفهم نحن أولاً أننا فعلاً أمام أعداء يريدون أن يحتلوا، ويحاربوا ديننا فعلاً؛ لأنه عندما نسكت سنسكت عن أعداء رهيبين يتجهوا لأن يجعلوا هذا القرآن قراطيس، وقد جعلوه لحد الآن قراطيس، نحن وإياهم، لم نعد نجعل له قيمة في الحياة، ولا في حركتنا على أساسه.
أيضاً زيادة {تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً} وهذه نقطة ثانية: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ}، والله يتحدث معهم عن كتابهم، التوراة {قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى} (الأنعام91) ثم قال بعد: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً}. إذا كانوا عملوا هذا بالتوراة وهو الكتاب الذي أنزل عليهم فكيف بالقرآن الذي هم أعداء له، ما هم سيخفون كثيراً؟ ما بتقرأوا في الأخبار، في الصحف، أنهم يريدون أن يغيروا آيات الجهاد، يبعدوها؟ هذا من الإخفاء، وآيات في بني إسرائيل، هذا من الإخفاء كثيرة جداً.
عندما يبعدوا حوالي ثلث القرآن، أو نصف القرآن، يخفوه ما يبعدوه منه، ما يستطيعوا يخفوه، ويخفوا المصحف نفسه. ما هذا يدل على أنهم حرب للدين؟. لكن تجد أن الناس لا يهتمون بهذا، لا يدرون ماذا وراءها؟ بعضهم لا يهمه أمر الدين، يحرقوه، أو يدمروه!.
لكن ننظر إلى مثال تحدثنا عنه بالأمس، حتى نعرف علاقة الدين بنا في هذه الدنيا، في حياتنا هنا في الدنيا، وفي حياتنا في الآخرة؛ لتعرف كيف يعمل الأذكياء من الأعداء، كيف يتجهون لمحاربة ديننا.
مثلاً الشيطان ما الله ذكر في القرآن بأنه عدو مبين للإنسان، شديد العداوة للإنسان؟ الشيطان هذا نفسه، هو وشياطينه، ومعه جنود كثير، هل هو يسلطهم على [قاتنا] يقطفوه؛ لكراهته لنا، أو على سياراتنا يكسروها، أو على أولادنا يسقطوهم؟ أو على [بنِّنا] يكسروه.؟
هل هو يسلطهم على شيء من أمور الحياة هذه التي لدينا؟ مع أنه عدو شديد العداوة. لماذا يتجه إلى أن يفصلنا عن الحق، وعن الدين؟ لماذا؟ لأنه يعرف بأنه إذا ضربنا في ديننا، ضربنا في الحياة هذه، وفي الآخرة، وأوصلنا إلى جهنم؛ لأنه عدو شديد العداوة، يريد أن يلحق بنا أقصى، وأقسى ضرر.
فهو يعرف أن حياتنا هنا، سعادتنا، قوتنا، عزتنا، مجدنا، شرفنا، مرتبط بديننا، فليضرب الدين حتى لا تقم لنا قائمة. الشيطان ربما يعرف أكثر مما يعرف كثير من الناس السنن الإلهية، التي ذكرها الله في القرآن؛ لأنه سمع من أول يوم {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}(طه123) ولنصبح هكذا: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي}{طه124) فهو يعمل على أن نعرض {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}.
الشيطان ما هو ذكي؟ لأنه فهم تماماً علاقة سعادة أعدائه هؤلاء، الذين هم بني آدم، أن سعادتهم مرتبطة بدينهم في هذه الدنيا، وفي الآخرة، وعزتهم، وقوتهم، ومجدهم، ورفعتهم. إذاً فليهاجمهم في هذه النقطة في دينهم، [وإلا يستطيع أن يكسر سيارات الناس، ويقطف قاتهم، وبنهم].
أليس الأعداء إذا هناك متعادين، أليسوا يعتدون على بعضهم بعض؟ هذا يقطف [قات] ذاك، وهذا يقطف [بِنَّه]، أو يحرق حطبه، أليس هذا الذي يحصل من الناس؟ الشيطان ينظر إلى أن هذه القضية قضية من يعملها يعتبر مغفل. إذا أنا أريد أن أضرب الناس تماماً، أضربهم في دينهم.
اليهود والنصارى، أولياء الشيطان يعرفون تماماً الطريقة هذه. أعداء الله الذين حكى عنهم بأنهم أعداء لنا، ألم يتجه اليهود بسرعة، وما قد احتلوا إلا شعبين، هما العراق وأفغانستان، واتجهوا ليغيروا المناهج، ويسيطروا عليها في معظم البلدان العربية. فاهمين هم أن أهم شيء يجب أن يركزوا عليه هو ما يتعلق بديننا، فليفصلونا عن هدي الله، عن دينه، فيكونوا قد حققوا كل شيء.
يخرجون أمة ضعيفة، هزيلة، مفرقة، مشتته، لا تعرف شيئاً، لا تحرك ساكناً، ويكونون قد هيمنوا على كل شيء، مما يجعل معيشتنا في الأخير معيشة ضنكا.
السعوديون الآن معيشتهم ضنكا، وهم لديهم خمسة ملايين برميل في اليوم، من غير الموارد الأخرى، من بعد ما دخل الأمريكيون لديهم في حرب الخليج من عام [91م] وضعيتهم الآن سيئة جداً مقارنة بما كانوا عليه سابقاً.
إذاً فلنفهم، نفهم أن الناس الذين يفكرون [قالوا أن هناك حرب للدين] وعنده الدين! مادام أنه ستسلم له أموره الخاصة، فليست مشكلة لديه، لا، يجب أن نفهم أن هذا الشيء، وهو: علاقة الدين بنا. لهذا في الواقع أن ما الدين هو الذي هو بحاجة هو إلينا مثلما نقول، العبارات التي تعودنا عليها: [ندافع عن ديننا].
 

دروس من هدي القرآن الكريم
#ملزمة_آيات_من_سورة_الكهف

ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي
بتاريخ: الجمعة 29/8/2003م
اليمن – صعدة
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

محافظ شبوة اللواء العولقي في الحلقة الثانية من " ساعة للتاريخ: فخورون بالسيد القائد عبد الملك الحوثي والنصر حليفنا ولن نقبل بتمركز صهيوني في "أرض الصومال"
المسيرة نت | عباس القاعدي : عبر محافظ شبوة اللواء الركن عوض بن فريد العولقي عن اعتزازه وفخره بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ المناصرة لفلسطين والمناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
إنجازات أمنية جديدة في إيران والحصيلة تكشف صلابة "طهران" وحجم "المخطط المؤوَّد"
المسيرة نت | خاص: منذ اندلاع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المدبرة في إيران أواخر ديسمبر 2025، أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية سلسلة إنجازات كبيرة أسهمت في إفشال محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإسقاط النظام عبر تفجير الداخل، في حين تعكس هذه الإنجازات مدى قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية مكاسبها، وضرب أدوات العدو من الداخل والخارج، وكشف شبكة التواطؤ الدولي التي حاولت استغلال الفوضى لصالح مشاريعها التخريبية.
الأخبار العاجلة
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه شاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 01:25
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 3 شبان على حاجز عطارة شمال مدينة رام الله
  • 01:24
    مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تستهدف منزلا في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل
  • 00:43
    إدارة الكوارث والطوارئ التركية: زلزال بقوة 5.1 درجة مركزه قضاء صندرغي التابع لولاية باليكسير شمال غربي البلاد
  • 00:26
    مصادر فلسطينية: آليات العدو تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة
الأكثر متابعة