الاحتلال الصهيوني يرسخ معادلة الاستباحة للجنوب السوري وسط صمت إدارة الجولاني
المسيرة نت| خاص: تتسارع وتيرة الاستباحة الصهيونية للأرض والسيادة السورية في مشهدٍ يتجاوز كونه مجرد خروقات حدودية، ليتحول إلى عملية قضم تدريجي وإرساء لبنية عسكرية قسرية تفرض واقعًا جغرافيًّا احتلاليًّا جديدًا في ريف القنيطرة، حيث تعكس الكثافة النوعية للتوغلات الأخيرة رغبة الاحتلال في تحويل العمق السوري إلى منطقةٍ عازلة تخضع لسيطرته المباشرة، مستغلاً في ذلك حالة السيولة السياسية التي تعيشها البلاد بعد التغييرات الجذرية في دمشق.
الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، بدعمٍ أمريكي غير مسبوق، والتي تطال الحجر والبشر لا تقف عند حدود تأمين الجبهة كما يزعم كيان العدو الإسرائيلي، وإنّما تسعى إلى تكريس منطق الاحتلال المتمدّد الذي وجد في سقوط النظام السابق، ذريعة للانقضاض على ما تبقى من استقرار البلاد، وسط تساؤلات ملحة حول غياب الموقف الحازم من قبل الإدارة السورية الجديدة تجاه هذه الانتهاكات التي تمس صُلب السيادة وجهود إعادة الإعمار والأمن القومي.
وفي تفاصيل المشهد الميداني المتفجر؛
نفذّت قوات العدو الإسرائيلي سلسلة من التوغلات والمداهمات الواسعة في مناطق
متفرقة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم السبت، حيث دهمت قوة مؤلفة من أكثر من 10
آليات عسكرية بلدة "جباتا الخشب" بريف القنيطرة، وقامت بتفتيش ما يزيد
على 7 منازل للمواطنين السوريين، تزامنًا مع تسجيل تحليق مكثف لثلاث طائرات
استطلاع في سماء الريف الجنوبي لبث الرعب وجمع المعلومات الاستخبارية.
ووفقًا لمصادر ميدانية؛ فقد انتقل مسلسل
الانتهاكات والمداهمات، إلى مرحلة التموضع الدائم وفرض السيطرة الميدانية، حيث
رصدت المصادر قيام قوات الاحتلال بعمليات تحصين واسعة ورفع سواتر ترابية في
"تل أحمر" الشرقي بريف القنيطرة، مع استقدام غرف جاهزة للسكن، في إشارةٍ
واضحة لنيته تحويل التل إلى قاعدة عسكرية ثابتة.
كما شهد ريف القنيطرة الأوسط
والشمالي والشرقي، اليوم، تقطيعًا للأوصال عبر إقامة حواجز تفتيش عسكرية على طريق
"الكسارات" وطريق "الصمدانية" الشرقية، وفي قرية
"المشيرفة" ومنطقة "كودنة"، حيث يتم إيقاف المارة وتدقيق
هوياتهم وتفتيشهم، في سابقةٍ تعكس حجم الاستباحة والتغلغل الصهيوني داخل الأراضي
السورية بعمق يتجاوز المناطق الحدودية المباشرة.
ولم يقتصر الأمر على التفتيش، ليمتد الغدر
الصهيوني، مساء الجمعة، لتختطف أحد أهالي قرية "أم العظام" في الريف
الشمالي عقب توغلٍ عسكري سافر، تلاه تحركات مشابهة في قريتي "المعلقة"
و"الحيران" بالريف الجنوبي قبل أن تنسحب القوات المعتدية لاحقًا، تاركةً
خلفها حالة من الترقب والقلق الشعبي.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكّد
الأرقام الصادمة التي وثقها مركز الأبحاث والاستشارات "إس أيه أر أي
جلوبال" ونشرتها الأمم المتحدة، حيث سُجلت 897 حادثة اعتداء للاحتلال في
الجنوب السوري، كان نصيب شهر مارس 2026م، وحده 123 حادثة، وهو تصاعد مخيف مقارنة
بـ 91 حادثة في يناير و97 في فبراير.
ما يثبت أن النشاط الصهيوني في سوريا
بات استراتيجية قائمة على إدارة جبهة غير مستقرة بالحديد والنار، خصوصًا في
القنيطرة وغربي درعا، حيث شملت هذه الحملات شبه اليومية خلال الأشهر الأخيرة
اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام، دون أن توضح حكومة الكيان المؤقت دوافع
هذه الاعتقالات أو مصير المختطفين.
وعلى الرغم من أن الإدارة السورية
الجديدة في دمشق، قد أكدت في أكثر من مناسبة سعيها الحثيث للتوصل إلى اتفاق دائم وبرعايةٍ
أمريكية تمهد للتطبيع الشامل مع كيان العدو، ولم تصدر منها أيّ تهديدات تجاه
الجانب الإسرائيلي، إلا أن الأخير يواصل شن غاراته الجوية وتوغلاته البرية التي
أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وبنى تحتية، متذرعًا بانهيار اتفاقية "فض
الاشتباك" المبرمة عام 1974م.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024م، أعلن العدو عمليًّا احتلال المنطقة العازلة واستباحة السيادة السورية بالكامل، وفي ظل غياب الردع أو حتى التعليق من السلطات السورية في دمشق، بقيادة (الجولاني) أحمد الشرع، وعدم اتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذا النزيف السيادي، يبقى الجنوب السوري مسرحًا مفتوحًا للأطماع الصهيونية التي تهدد بتقويض أيّ أمل في الاستقرار المستقبلي سوريا.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2048033851134664872]
قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
فصائل المقاومة: ألف يوم من الإبادة الصهيوأمريكية لن تكسر إرادة شعبنا
المسيرة نت| متابعات: أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، أن مرور ألف يوم على العدوان على قطاع غزة يجسد واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الصهيوني بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية، مشددة على أن شعب فلسطين يواصل صموده وتمسكه بحقوقه رغم حجم المجازر والدمار.
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي مغامرة ضد إيران ستواجه برد حاسم ومستمرون في نهج القائد الشهيد
المسيرة نت| متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، اليوم، إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للدفاع عن استقلال الجمهورية الإسلامية وسيادتها، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الإقدام على أي خطوة عدائية أو سوء تقدير تجاه إيران.-
12:32فصائل المقاومة الفلسطينية: نحيي شهداء كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين امتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا
-
12:31فصائل المقاومة الفلسطينية: نحيي بكل فخر واعتزاز شهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل
-
12:28فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى استثمار كل أوراق الضغط العربية والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني
-
12:26فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل
-
12:25فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى
-
12:24فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط" إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها