الجيش السوري يتقدم في الطرف الغربي لنهر الفرات تزامنا مع تقدمه في حماة
آخر تحديث 18-10-2017 10:39

سيطرت وحدات من الجيش السوري على مدينة موحسن و9 قرى بالطرف الغربي لنهر الفرات بعد ساعات من سيطرتها على بلدة الحسينية الاستراتيجية شمال دير الزور بالتوازي مع تقدمها بريف حماة الشرقي.

وكالات | 18 أكتوبر | المسيرة نت: سيطرت وحدات من الجيش السوري على مدينة موحسن و9 قرى بالطرف الغربي لنهر الفرات بعد ساعات من سيطرتها على بلدة الحسينية الاستراتيجية شمال دير الزور بالتوازي مع تقدمها بريف حماة الشرقي.

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري قوله: إن وحدات من الجيش وبعد سيطرتها على مدينة الميادين، بدأت عمليات واسعة ودقيقة لاجتثاث "داعش" التكفيري من القرى والبلدات المنتشرة بين الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الفرات، حيث استعادت عددا من القرى الجديدة في الطرف الغربي لنهر الفرات.

وبحسب "سانا" واصلت وحدات من الجيش تقدمها في ملاحقة "داعش" بالريف الشرقي لدير الزور واستعادت السيطرة على مدينة موحسن وعدد من القرى.

وبعد إحكام السيطرة على الحسينية، تواصل عملياتها وتقدمها غربا باتجاه قريتي شقرا والجنينة.

وبالتوازي مع تقدم الجيش في دير الزور، بسطت وحدات من الجيش سيطرتها على قرى جباب التناهج والمكسار القبلي والشمالي بريف حماة الشرقي.

إلى ذلك أحكمت وحدات من الجيش، بالتعاون مع القوات الرديفة، سيطرتها على ما تبقى من منطقة وادي العذيب شمال شرق مدينة سلمية، وعدد من القرى في ريف حماة الشمالي الشرقي.

ولفتت "سانا" إلى أن السيطرة على المناطق الجديدة، تؤمن طريق سلمية-إثريا ومحيطه بشكل كامل، مبينة أن عناصر الهندسة تعمل على تمشيط المنطقة المسيطر عليها لتفكيك المفخخات والعبوات، التي زرعتها المجموعات الإرهابية قبل مقتل أعداد منهم، وفرار من تبقى باتجاه ريف إدلب.

وتنتشر في بعض قرى وبلدات ريف حماة، مجموعات مسلحة تابعة لـ "داعش وجبهة النصرة" التكفيريتان وتعتدي على الأهالي.

 

 

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
خروقات العدو الإسرائيلي في لبنان تعيد خلط أوراق التهدئة الباكستانية
المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في خطوة تُعدّ تصعيدًا متعمدًا يهدد جهود التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 14:54
    الصحة اللبنانية: 4 شهداء في غارتين للعدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة في بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء الإيراني: نرصد تحركات العدو ونواصل إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه، ونحن على استعداد لإلحاق خسائر أشد بالعدو في حال تكرار العدوان
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: على أمريكا أن تعلم أن قواتنا تمتلك قدرة وجاهزية أكبر من السابق للدفاع عن السيادة والأرض والمصالح الوطنية
  • 14:31
    مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردا قويا من قواتنا المسلحة
  • 14:23
    الخارجية الإيرانية: قائد الجيش الباكستاني أعلن استعداد بلاده لمواصلة جهود الوساطة الباكستانية حتى تحقيق النتائج المرجوة
  • 14:22
    الخارجية الإيرانية: الجانبان الإيراني والباكستاني ناقشا التعاون من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا