ما هو موروثنا نحن كشعبٍ يمني وما هي هويتنا؟
كل المجتمعات البشرية والأمم على هذه الأرض من بني آدم لها هوية، لها انتماء، لها موروث من الأفكار، والعقائد، والعادات، والتقاليد، والسلوكيات، لها نمط معين في حياتها، وطريقة معينة في حياتها، تختلف هذه باختلاف الأمم من أمةٍ إلى أمة، حتى في الوقت الراهن،
كل المجتمعات البشرية والأمم على هذه الأرض من بني آدم لها هوية، لها انتماء، لها موروث من الأفكار، والعقائد، والعادات، والتقاليد، والسلوكيات، لها نمط معين في حياتها، وطريقة معينة في حياتها، تختلف هذه باختلاف الأمم من أمةٍ إلى أمة، حتى في الوقت الراهن، مثلاً: ما عليه الحال في الصين، ما عليه الحال في اليابان، ما عليه الحال في الهند، ما عليه الحال في أوروبا بشكلٍ عام، أو في أوروبا الشرقية وروسيا، ما عليه الحال في أمريكا، ما عليه الحال في أمريكا اللاتينية... في مختلف أمم الأرض وبلدانها، هناك هوية لكل أمة من الأمم، وكما قلنا: موروث معين من العقائد، من الأفكار، من العادات، من التقاليد، من السلوكيات، من طريقة معينة تسير عليها في حياتها، فما هو موروثنا نحن كشعبٍ يمني؟ وما هي هويتنا؟ وما هو انتماؤنا الذي نبني عليه مسيرة حياتنا وطريقة حياتنا؟ هذا الموروث وهذه الهوية هو ما ورد في النص النبوي الشريف: (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، هذا ما يجب أن نعيه، أن نفهمه، أن نعي دلالاته الواسعة، وأن نرسِّخه في واقع حياتنا؛ حتى نبني مسيرة حياتنا على أساسه، مسيرة حياتنا في كل المجالات؛ لأن الهوية، والانتماء، والموروث الفكري والسلوكي والأخلاقي، هو يمتد في أثره وفي طابعه إلى واقع الحياة في كل مجالاتها، في كل أنحائها.
على مدى الأجيال الماضية كان شعبنا اليمني المسلم العزيز يمتاز بهذه الميزة: كان للإيمان أثره المباشر في الروحية، في الأخلاق، في المواقف، في العمل، في السلوكيات، في العادات، في التقاليد، حضر هذا الإيمان وتُرجِم في الواقع العملي لآبائنا وأجدادنا الكرام جيلاً بعد جيل إلى عهد رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- وعلى نحوٍ مترسخٍ ومتميز، ولأنه متميز أتى هذا النص المعبِّر عن هذا التميز: (الإيمان يمان)، هذه العبارة عبارة عظيمة، عبارة كبيرة، عبارة مهمة، عبارة جليلة؛ لأنه لو قال مثلاً: [الشعب اليماني شعبٌ مؤمن]. لم تكن هذه العبارة لتصل في عمقها ودلالتها إلى مستوى عبارة: (الإيمان يمان)، وكأنَّ هذا الشعب منبعٌ يتدفق منه الإيمان، وكأنَّ هذا الشعب بيئةٌ ينبت فيها الإيمان، ينمو فيها الإيمان، وهذا شرفٌ كبير؛ لأن الإيمان- أيها الإخوة، أيها الآباء الكرام- هو الانتماء الراقي والعظيم للبشرية الذي يمثِّل صلةً بينها وبين الله سبحانه وتعالى، وهو أعظم شرف بين كل الانتماءات، بين كل الموروثات في المجتمع البشري من العادات، والتقاليد، والعقائد، والأخلاق، الانتماء: هو صلة بين الإنسان وبين الله سبحانه وتعالى، وهو شرفٌ عظيم، ويترتب عليه في الدنيا والآخرة النتائج العظيمة والمهمة.
كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بعنوان "الإيمان يمان" في لقاء مع شخصيات علمائية واجتماعية ومسؤولين في الدولة بالجامع الكبير 2019
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء جراء حرب الإبادة في غزة إلى 72134
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول شهيدين، أحدهما انتشال، إضافة إلى إصابتين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي.
حماس تهنئ إيران بانتخاب السيد مجتبى خامنئي وتتمنى له التوفيق في مواجهة العدوان الصهيوني–الأمريكي
المسيرة نت| متابعات: تقدمت حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس، بالتهنئة الخالصة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة الإسلامية، معتبرة هذا الحدث مرحلة مهمة في تعزيز الوحدة والصمود في مواجهة التحديات الإقليمية.-
15:41التلفزيون الإيراني: تم إطلاق صواريخ عنقودية خلال الموجة الصاروخية الأخيرة
-
15:38أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني: مضيق هرمز، إما أن يكون مضيق انفراج للجميع وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق لمثيري الحروب
-
15:36إعلام العدو: عشرات صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومناطق واسعة
-
15:31حرس الثورة الإسلامية: نُفذت الموجة 34 ضد القواعد والمراكز العسكرية والدعم العسكري لأمريكا والكيان الصهيوني، بصواريخ دقيقة ورؤوس حربية يزيد وزنها عن طن
-
15:29الجيش الإيراني: إسقاط طائرتين مسيرتين صهيونيتين من طراز "هرمس 900" في سماء محافظتي لرستان وقم
-
15:28إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها