تطورات الجنوب وارتباطها بقوى العدوان
آخر تحديث 28-08-2019 17:12

العنوان الثاني الذي نتحدث فيه في هذه الكلمة: يتعلق بالتطورات الأخيرة في عدن: وطبعاً التطورات الأخيرة هي واحدة ومحطة فقط من محطات كثيرة وخطوات كثيرة تحصل، ولها ارتباطها الواضح بتحالف العدوان كجزء من مؤامرات تحالف العدوان على هذا البلد، منذ البداية كنا نقول- وهذا واضحٌ للناس إلَّا من في قلبه مرض، وعلى بصره غشاوة وإلا المسألة واضحة وضوح الشمس-

العنوان الثاني الذي نتحدث فيه في هذه الكلمة: يتعلق بالتطورات الأخيرة في عدن: وطبعاً التطورات الأخيرة هي واحدة ومحطة فقط من محطات كثيرة وخطوات كثيرة تحصل، ولها ارتباطها الواضح بتحالف العدوان كجزء من مؤامرات تحالف العدوان على هذا البلد، منذ البداية كنا نقول- وهذا واضحٌ للناس إلَّا من في قلبه مرض، وعلى بصره غشاوة وإلا المسألة واضحة وضوح الشمس- كنا نقول دائماً الهدف الرئيسي لهذا العدوان على بلدنا اليمن: هو لاحتلال هذا البلد، وتجزئته، وتقسيمه، والسيطرة التامة عليه: (السيطرة على الإنسان، والسيطرة على الجغرافيا، والسيطرة على الثروة)، وهذا واضحٌ جداً، ولكن نؤكد حقيقةً مهمة جداً هي: أن الأحقاد والأطماع والإفلاس على المستوى الإنساني، وعلى المستوى الأخلاقي، وانعدام الشعور بالهوية الوطنية لدى بعضٍ من المكونات والقوى في هذا البلد أعمتهم، إضافةً إلى الغباء السياسي، حيث جعلوا من أنفسهم أداةً لخدمة تحالف العدوان وقفازاً يستغله ليجعل منه غطاءً لعدوانه، وليجعل مما يسميه هو بالشرعية- وليست بشرعية- عنواناً رئيسياً يغطي به حقيقة أهدافه من هذا العدوان، وتلك القوى التي ارتبطت بهذا العدوان: بعض الأحزاب (كحزب الإصلاح)، بعض القوى في البلد، مثل: الحراك، أو بعض الحراك، والمسمى  الصحيح المجلس الانتقالي؛ لأن الحراك الأصلي له موقف آخر، المجلس الانتقالي، وحزب الإصلاح، وجماعة عبد ربه، وما أشبهها من المكونات الصغيرة والقوى الصغيرة التي آثرت واختارت لنفسها أن تقف مع الأجنبي في عدوانه على شعبها وبلدها كل تلك القوى وكل تلك الفئات التي ارتكبت الخيانة الوطنية بحق هذا الشعب وبحق هذا البلد دفعتها أحقادها؛ لتصفية حساباتها مع القوى الأخرى في هذا البلد، وأطماعها في أن تحصل على مكاسب سياسية ومادية تحت مظلة العدوان، إضافةً- كما قلنا- إلى غبائها السياسي، غباء سياسي رهيب جداً، من يتصور من أبناء هذا البلد أنَّ أياً من النظام السعودي، أو النظام الإماراتي... أو أي طرف أجنبي سيأتي ويدفع المليارات، ويورِّط نفسه في حربٍ كهذه، وفي مشكلة كبيرة بهذا الحجم ليقدم له خدمة، وليمكِّنه من السلطة ليستأثر بها في هذا البلد، وليدعمه وليمكنه من السيطرة والاستحواذ على رقاب هذا الشعب؛ فهو من أغبى الأغبياء في هذا العالم، من أغبى الأغبياء؛ لأنه كيف تفكر هذا التفكير: أنَّ الآخرين ما الذي سيدفعهم إلى فعل ذلك؟ هل هم يعشقونك لأنك من حزب الإصلاح، ويتصورون فيك مَلَكَاً نزل من السماء، ويتسابقون دولة تلو أخرى ليتورَّطوا هذه الورطة الكبيرة من أجلك؟ أو أنت في المجلس الانتقالي تتصور هذا التصور: أنهم سيدفعون ما فوقهم وما تحتهم من أجل أن يقدِّموا لك خدمة، وأن يلبُّوا طموحاتك طموحات معينة وأحلام للمراهقة؟ هل يتصور أحدٌ ما عبد ربه بنفسه والذي دخل قبل أيام مع مجموعة من المواطنين السعوديين في سلام العيد على سلمان بن عبد العزيز في صورة من صور الإهانة والخزي والإذلال، هل يتصور أنَّ العالم يتسابق من هنا وهناك، فالأمريكي يأتي بسرعة، والبريطاني من هناك، والسعودي من هناك، والإماراتي من هناك، وكلهم يسعون إلى تقديم خدمة له؟ هذه سذاجة وغباء وحقد وعمى، في النهاية عمى، عمى عجيب جعل البعض يتصور أنهم يأتون ليقدِّموا له خدمةً كبيرة، البعض قد تكون الصورة واضحة له، لكن حقده الشديد جعله يقبل بأن يجعل من نفسه أداةً وغطاءً للعدوان على بلده مهما حدث، مهما كانت النتائج، حتى لو خسر ولو ضاع، أهم شيء بالنسبة لهم أن يلحقوا الضرر الكبير بهذا البلد، أن يتشفوا بالانتقام من أبناء هذا الشعب، عندما يشاهدون الآلاف من الأطفال والنساء يُقتَلون، عندما يشاهدون الملايين من أبناء هذا البلد يتضوَّرون جوعاً نتيجةً للحصار الاقتصادي والحرب الاقتصادية على هذا البلد، لقد تقلَّد كل الخونة والعملاء الذين انضموا إلى صف العدوان العار الأبدي والخزي بكل ما لحق بأبناء هذا الشعب من: قتل، وظلم، واضطهاد، ومجاعة، وحصار، ودمار... كل ما لحق بهذا البلد جعلوا هم من أنفسهم الغطاء لهذا العدوان؛ ليفعل كل ما يفعل، وكانوا في طول هذه المرحلة بكلها يبررون له ذلك، كلما ارتكب من جرائم، كلما فعله بحق هذا الشعب، كل مؤامراته بحق  أبناء هذا البلد على كل مستوى وفي كل مجال: عسكرياً، واقتصادياً، وأمنياً، وسياسياً، يشغلون أنفسهم بالتبرير الدائم والتغطية الدائمة.

اليوم وصلت الأمور إلى مستوى فظيع وشنيع، جعلهم جميعاً في مأزق، واقع الحال أنَّ السعودية اليوم في مأزق، الإماراتي اليوم في مأزق، والمرتزقة أيضاً بكل فصائلهم ومكوناتهم في مأزق، الأمور تتكشف أكثر فأكثر، حتى لم يعد بالإمكان التغطية عليها، لم يعد بالإمكان التغطية على مسألة شرعية وما شرعية، الوجود الشكلي في عدن لما يسمونه هم بالحكومة (حكومة عبد ربه هادي)، وما يسمونه هم بالشرعية، وليس بشرعية، هذا الوجود الشكلي- في الأخير- أطيح به، مع أنَّه من بدايته لم يكن وجوداً حقيقياً، لم يكن وجوداً بقرار وسلطة فعلية. أبداً، كان وجوداً شكلياً، كان حتى عبد ربه- هذا شيء معروف وواضح ويقرُّون به- حتى عبد ربه لم يكن يتمكن من الذهاب إلى عدن لزيارة، وكما يقولون عنه من يعترفون هم به كرئيس يقولون: [أنه الرئيس الوحيد في العالم الذي يزور بلده]، يعني: لا يأتي إلى البلد إلى زيارة، كل الرؤساء في بلدانهم، هذا خارج البلاد، إذا أتى إلى البلاد يأتي زيارة، ليس برئيس شرعي، ولايته انتهت، وقدَّم استقالته وانتهى أمره، وليس له قرار ولا أمر ولا نهي، يخضع بالكلية، يخضع بالمطلق لتوجيهات السعودي، وللأوامر السعودية، والسعودي يخضع من هناك للأمريكي، ولذلك إذا أراد أن يذهب هو إلى عدن يحتاج إلى أن يستأذن من الإماراتي، إِنْ أذن له أن يدخل يدخل، وإذا دخل لا يذهب إلى أي مكان، إلى أي منطقة هنا أو هناك، إلى أي معسكر هنا أو هناك إلَّا بإذنٍ مسبق من الإماراتي، حال من أسموهم بوزراء هو نفس الحال وأسوأ، وهكذا كان وجوداً شكلياً.
كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات الميدانية والسياسية 2019 - 1440هـ

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 05:01
    مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
  • 04:35
    الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
  • 04:35
    معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها