إسقاط طائرة العدوان الـ F16 الأردنية.. جرس إنذار
إسقاط طائرة F16 المغربية جرس إنذار سينصت إليه الأمريكي جيدا قبل السعودي، ليرتب ما تبقى له من أوراق، بشكل يصل به إلى أقل الخسائر، ويسمح له بإيذاء المولود الجديد في المنطقة، الذي أراد أن يجهضه قبل أن يتوغل في التأثير على مسارات الأحداث في الشرق الأوسط.
تقارير | 24 فبراير | المسيرة نت | علي أحمد : في وادي عكوان بمحافظة صعدة في مايو 2015م تم إسقاط طائرة مغربية طراز F16، وقيل حينها بأنها تعرضت لخلل فني طبعا، ولكن حقيقة الأمر أنها كانت تحلق في علو منخفض، كما أفاد منتدى القوات المسلحة الملكية المغربي في حينه، حين نقل المنتدى على الإنترنت أن المعطيات المتوفرة تؤكد أن الطائرة المغربية كانت تحلق على مستوى منخفض جدا في عملية من المفترض أن تقوم بها طائرات مثل "تورنادو" السعودية، وليس مقاتلات F16، الأمر الذي يوصف بأنه إلقاء اللوم على القوات السعودية، التي لم تحسن استخدام النوع المناسب للمهمة المطلوبة، حيث إن معظم الطائرات المغربية الحربية تفتقد لأجهزة الاستشعار الحرارية اللازمة قبل دخول مجال حساس، بالإضافة إلى الإعياء والإجهاد بالنظر إلى أن العمليات العسكرية في تصاعد، وهذه المعطيات تشير بقوة إلى استبعاد نظرية الخلل الفني، وتتجه بنا إلى الضفة الأخرى، حيث يقول اليمنيون إنهم أصابوها بنيران دفاعاتهم الجوية.
واليوم صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن إحدى طائرات سلاح الجو الملكي من نوع F16 المشاركة في مهمة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية سقطت اليوم داخل الأراضي السعودية، دون أن يشير إلى سبب الخلل، مع أنه أكد نجاة قائد الطائرة، بخلاف زميله المغربي الذي قتل حين سقطت طائرته، وتم إرجاع ما تبقى من جثمانه في وقت لاحق عبر مطار صنعاء الدولي، وهو ما يعني أن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تسكت عن سبب سقوط الطائرة، الذي لن يكون عسيرا على طيارها الناجي أن يفصل لها ما حدث، ولكن يبدو أن ثمة أمر ما تريد إخفاءه.
واللافت هذه المرة أن قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي كان قد أعلن في 10-02-2017 أن هناك مسارات مهمة جدا في تفعيل وبناء وتطوير الدفاع الجوي ستؤتي ثمارها إن شاء الله قريبا ومجالات أخرى سنترك الحديث لحين الفعل، وعقب أربعة عشر يوم يتم إسقاط أول طائرة طراز F16، وفي الحدود اليمنية السعودية، في نجران، وهو الأمر الذي يشير إلى أمور عديدة، ومنها:
- تجلي مصداقية خطاب القائد الشاب الثلاثيني حول تطوير القدرات الدفاعية اليمنية، وذلك بعد أن تحدث عن نجاح الثوة الصاروخية في الوصول إلى الرياض، وقدرتها إلى الوصول إلى ما بعد ما بعد الرياض.
- لم تكن هذه الطائرة هي الأولى حيث تم إسقاط طائرة بدون طيار في 14-02-2017، في محافظة مأرب، تابعة لقوى العدوان على اليمن، وقد مثل ذلك الإشارة الأولى لمحاولات تفعيل الدفاع الجوي في أرض المعركة.
- بداية سقوط تفوق السلاح الجوي لقوى العدوان على اليمن، والذي تشرف على إدارته الولايات المتحدة الأمركية، عبر إحداثياتها، ومستشاريها في غرف العمليات، مدعومين بزملائهم من بريطانيا، وإسرائيل، والذي طالما مثّل لليمنيين معضلة حقيقة، كانوا يتجاوزونها بشق الأنفس، واستطاعوا أن يحققوا انتصارات شتى، برغم كثافة الغطاء الجوي لعدوان، الأمر الذي ينذر بأن الخطوط الحمر التي وضعها سلاح الجو ستسقط تلقائيا بشكل متتابع أمام الجيش اليمني ورجال اللجان الشعبية المساندة له.
- استمرار المعركة الحربية يعني أن المقاتل اليمني المتفوق في جبهات القتال كافة في كل المعارك البرية، سيتمكن من التوغل أكثر في مناطق المواجهات في مناطق سيطرة العدوان، سواء في معارك الداخل (مأرب – شبوة – الساحل الغربي – باب المندب)، أو في معارك الحدود الأشد نكاية في السعودية، في كافة محاورها في جيزان وعسير ونجران.
ومن هنا يمكن أن يمثل إسقاط طائرة العدوان السعودي الأمريكي الـ F16 الأردنية جرس إنذار سينصت إليه الأمريكي جيدا قبل السعودي، ليرتب ما تبقى له من أوراق، بشكل يصل به إلى أقل الخسائر، ويسمح له بإيذاء المولود الجديد في المنطقة، الذي أراد أن يجهضه قبل أن يتوغل في التأثير على مسارات الأحداث في الشرق الأوسط، بشكل مناهض للسياسة الغربية، وستبدأ دوائر صنع القرار بوضع هذه المعطيات أمامها، لتفكر مليا في إجراءاتها المقبلة، وإن سعت إلى معالجات إسعافية عبر إعلامها، الذي سيشغل الناس بروايات الخلل الفني، ونجاة قائد الطائرة.
إصابة مواطن بجراح جراء نيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مواطن بجراح، اليوم الجمعة، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: المظاهرات في إيران تحولت إلى هجمات إرهابية وتخريب للمنشآت والعمل المسلح ضد المدنيين وقوات إنفاذ القانون
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: بلادنا أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي لكن الاحتجاجات تحولت إلى موجة من العنف المنظم
-
16:34مصادر فلسطينية: 10 إصابات اختناقا بالغاز المسيل للدموع أطلقه العدو الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيت أولا في الخليل بالضفة المحتلة
-
16:23مراسلنا في صعدة: جريح بنيران العدو السعودي قبالة منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية
-
16:07مصادر لبنانية: قوات العدو تطلق النار من الموقع المستحدث في جبل الباط باتجاه أطراف بلدة عيترون