خطوات الخيانة الكبرى لهذه الأمة
آخر تحديث 30-07-2019 18:25

وأتت الورشة التي أقامها آل خليفة في البحرين قبل أيامٍ قلائل أقاموها كخطوة من خطوات الخيانة الكبرى لهذه الأمة، وهي خطوة- إن شاء الله- فاشلة بإذن الله، ولكنها فاضحة وكاشفة، حصحص الحق وتجلت الحقائق بأكثر من أي زمنٍ مضى، يفترض للبعض من الناس الذين يعيشون الحالة البقرية: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا}[البقرة: من الآية70]،

وأتت الورشة التي أقامها آل خليفة في البحرين قبل أيامٍ قلائل أقاموها كخطوة من خطوات الخيانة الكبرى لهذه الأمة، وهي خطوة- إن شاء الله- فاشلة بإذن الله، ولكنها فاضحة وكاشفة، حصحص الحق وتجلت الحقائق بأكثر من أي زمنٍ مضى، يفترض للبعض من الناس الذين يعيشون الحالة البقرية: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا}[البقرة: من الآية70]، حالة التلبيس على أنفسهم، يفترض بهم اليوم- وأكثر من أي زمنٍ مضى- أن يبصروا هذه الحقائق الواضحة، الجلية جداً، وأولئك يجتمعون عند استاذهم (كوشنر) وهو يقدم لهم ويرسم لهم الخطوات، ذلك الصهيوني اليهودي (كوشنر) يرسم لهم معالم صفقة الخيانة والعار التي بدأوا هم يعملون على تمريرها، يسعون لذلك خدمةً لمن؟ خدمةً لأمريكا، خدمةً لإسرائيل، وخيانةً لأمتهم، وخيانةً للشعب الفلسطيني، وخيانةً للمقدسات، خيانةً للأمة بكلها، خيانةً للمبادئ العظيمة لهذا الإسلام العظيم، بدون حياء، بدون تحرج يجتمعون ويتوجهون في هذه الخطوات، وهذا كله يثبت أنه لابدَّ من عمل في داخل الأمة، عمل يحصنها من الولاء لأمريكا، يحصنها من الولاء لإسرائيل؛ لأن هناك من يشتغل باستمرار في داخل الأمة، لماذا؟ ليصنع في هذه الأمة هذا الولاء، هذا الولاء لأمريكا وهذه التبعية لأمريكا، هذا الولاء لإسرائيل وهذا التطبيع مع إسرائيل، لدرجة أن تقدم مقدسات الأمة، ويضحى بشعوب الأمة، وتقدم أراضي هذه الأمة وبلدان ومناطق هذه الأمة هديةً لأعدائها؛ في مقابل الاسترضاء لأعداء الأمة والتودد إلى أعداء الأمة، وأن يقدم أعداء الأمة على أنهم هم الأصدقاء والأحباء، وأن تكون عملية التعاون معهم وهي الخيانة بذاتها، والتحالف معهم وهو الغدر للأمة والانقلاب على الأمة بعينه- أن تقدم على أنها هي الموقف الصحيح، والاتجاه الصحيح الذي يدفع إليه الناس دفعاً إن بالمال وإلا بالعصا.

في ظل واقعٍ كهذا أولا يظهر جلياً الأهمية القصوى لعمل في داخل الأمة نفسها، لتحصينها من هذا الولاء، لتحصينها من هذه التبعية؟ بلى.

ولذلك عندما أتى هذا المشروع القرآني واتجه بشكلٍ رئيسي لتحصين الأمة من الداخل؛ لأنه انطلق على أساس الاهتداء بالقرآن الكريم، القرآن الذي كلما حدثنا عن أولئك الأعداء رسم لنا خطوات لتحصيننا من الداخل، لسد الثغرات في الداخل، قدم خطوات تعبوية استنهاضية، يعرفنا أن أولئك أعداء، وأن علينا أن نبني أنفسنا لمواجهتهم في كل مجالات الحياة وميادين الحياة، وأن المعركة معهم هي ليست فقط في الميدان العسكري، والميدان العسكري جزءٌ أساسيٌ فيها، ولكنها تمتد إلى كل المجالات.

أولئك يغزونك اليوم، يغزون أمتنا إلى كل منزل، وليس فقط إلى كل دولة أو إلى كل قطر، عبر التأثير الإعلامي، الهجمة الإعلامية التضليلية التي يشغلون فيها الكثير من الأبواق، من أبواقهم في هذه الأمة من المنافقين، والمخادعين، والمضلين، الذين يعملون لمصلحتهم تحت كل العناوين، الأمريكي والإسرائيلي كلاهما يفعِّل في هذه الأمة الخطاب الديني حتى، فيأتي الموعظ ويأتي الخطيب من على منبر المسجد، ويأتي الآخر باسم أنه مُفتٍ، والآخر تحت أي عنوان: لجنة علمائية، هيئة كبار العلماء... تحت كل المسميات وعلى كل المستويات، ويأتي الآخرون في الحقل السياسي، ويأتي الآخرون من البوابة الاقتصادية، لا يدع عنواناً إلا وتحرك من خلاله، ولا يدعوا نافذةً إلا وحاول أن يتسلل من خلالها، ولذلك لابدَّ أن تكون عملية التحصين لهذه الأمة من الداخل عمليةً رئيسية في التصدي لهذه الهجمة الهائلة، التحصين للمناهج الدراسية، التحصين للخطاب الديني، العمل على المستوى الاقتصادي بما يحصِّن وضعنا الاقتصادي من التأثيرات والاختراقات والسياسات التدميرية المضرة بهذه الأمة، المحطمة لهذه الأمة، وعلى المستوى السياسي، على كل المستويات والمجالات.
(نص + فيديو) كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1440هـ

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
حماس: تصعيد العدو في غزة يستدعي تحركا دوليا عاجلا لكبح جرائم العدو
متابعات | المسيرة نت: أدانت حركة “حماس”، المجازر التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا، معتبرةً أن هذا التصعيد يعكس فشل الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في كبح جرائم العدو.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 09:31
    التلفزيون الإيراني: استئناف الرحلات الجوية الدولية من مطار الإمام الخميني الدولي بدءًا من صباح اليوم
  • 09:26
    التلفزيون الإيراني: عراقجي يحمل إلى إسلام آباد رداً شاملاً على مقترحات قائد الجيش الباكستاني، يراعي كافة ملاحظات طهران
  • 09:20
    مصادر لبنانية: نفذ العدو في ساعات الصباح الأولى عملية تفجير في بنت جبيل جنوب لبنان
  • 09:19
    الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسلام آباد
  • 08:50
    مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام برصاص العدو غربي دير البلح
  • 08:32
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة