(الشعار سلاح وموقف)
آخر تحديث 28-06-2019 16:28

يضل شعار الصرخة في وجه المستكبرين يتقدم معركة الأمة الحرة والباحثة وراء الحرية والعزة والكرامة والاستقلال مع قوى الطاغوت والظلم والاستكبار

يظل شعار الصرخة في وجه المستكبرين يتقدم معركة الأمة الحرة والباحثة وراء الحرية والعزة والكرامة والاستقلال مع قوى الطاغوت والظلم والاستكبار الذي تقوده أمريكا وإسرائيل خاصة في هذين العقدين الأخيرين بهدف ضرب الأمة وقهرها واستعبادها بل وتركيع العالم بأسره.

 

في كل مسارات الصراع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي يحتل الشعار المكانة المتقدمة والضرورية وتبرز أهميته مع كل خطوة وحدث وتطور وفترة زمنية من عدة اتجاهات وزوايا أهمها:

- معركة الإعلام والفكر والثقافة وتزييف الحقائق التي يقودها ويمولها حلف الطاغوت اﻷمريكي الإسرائيلي فشعار الصرخة في وجه المستكبرين فضح كل هذه التحركات والمشاريع الفكرية والثقافية والإعلامية وذلك بما يترافق معه من توعية شاملة فالأمة تعيش اليوم تطورات رهيبة في الصراع ووسائله وأدواته بما فيها من تحريف وتزييف للمفاهيم والرؤى والنظريات والثقافات والصراع الحضاري، وباتت معركة الوعي ومعركة المصطلحات هي أولا وقبل كل شيء، وقد لعب الشعار وثقافته دورا محوريا في هذه المعركة واستطاع أن يوجه البوصلة تجاه الأعداء الحقيقيين للأمة وخلق وأحدث في الوسط الإعلامي والثقافي والفكري ثورة صحوة وبصيرة ويقظة وانتباه وهذا يحتاج إلى شرح مفصل.

 

- في الجانب السياسي والاقتصادي والمعركة السياسية والاقتصادية التي تخوضها الأمة ويشهدها العالم فرمل الشعار كل وسائل وأساليب الخبث والالتواء وأسس لعمل سياسي واضح ومؤسسي مرتبط بالأمة وهويتها وقضاياها وفي المقدمة قضيتها الكبرى (فلسطين) وأحرق كل الأقنعة الزائفة ومزق كل الأنسجة الزائفة وكشف وفضح كل العناوين المضللة للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والحوار والتعايش، ورسم طريقة واضحة للتعامل السياسي والدبلوماسي وعلى كل المستويات وهذا ما يدركه الأعداء جيدا، وفي الجانب الاقتصادي يدفع لتحمل المسؤولية وممارستها بقوة كبيرة وهمة عالية، ويتحول الفرد والأمة من حالة الاستهلاك إلى الإنتاج والتصنيع وتنمية خطوط الإبداع والابتكار والإنتاج في مختلف المجالات، واستغلال القدرات وتوظيفها واستخراج الخيرات وتنميتها والاعتماد على الذات، ومقاطعة الأعداء وخوض المعركة الاقتصادية بعزيمة وإرادة لا تقهر ولا تنهزم، والصمود والانتصار أمام كل أنواع الضغوطات والتهديدات الاقتصادية.

 

- وفي الجانب التربوي والاجتماعي ينشأ جيل قوي لا يعرف الخوف والهزيمة والخنوع والاستسلام، ولا يقبل بالغزو والاحتلال، ولا يحمل الثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة، ويتربى الجيل منذ يومه الأول على مبادئ وقيم الإسلام والقرآن، ويعيش المجتمع أجواء العدالة والحرية والكرامة والعزة والاستقلال والحيوية والنشاط، ووحدة الكلمة والاعتصام الجماعي بحبل الله ويعمق روابط الأخوة الإيمانية والوحدة الاجتماعية، ووحدة الموقف والقرار والهدف والرؤية والمسؤولية الجماعية وروح الفريق الواحد، والكل يكون له موقف من أعداء الله فنرى الطفل والشاب والشيخ والرجل والمرأة كلا له موقف واضح ومعلن، ويؤدي البراءة من أعداء الله.

 

- وفي الجانب الأمني والعسكري يحصن الأمة من مؤامرات ومخططات الأعداء والإختراق ويحول دون حصول أعداء الأمة على العملاء والجواسيس والمرتزقة والمخبرين، وينمي الحس الأمني واليقظة لدى الفرد والمجتمع، ويعيش المجتمع في أجواء الأمن والسلامة والإستقرار، فيكون كل أفراد المجتمع يحملون ويحمون الأمن والأمان، وفي الجانب العسكري يقوي العقيدة القتالية والجهادية، ويصوب حركة الأمة تجاه الأعداء الحقيقيين ويخلق في نفوس المقاتلين القوة والشجاعة فترى الأعداء يهابون وينهزمون من الصرخة ويولون الأدبار، وترى الفرد المقاتل يهتف بالشعار ويردد الصرخة مع كل طلقة وقذيفة أو ضربة صاروخية أو إطلاق طائرة مسيرة لأنه سلاح وموقف.

 

وأخيرا:

الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 05:01
    مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
  • 04:35
    الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
  • 04:35
    معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها