خطورة الغفلة والإعراض
الصنف الآخر هم الذين يعيشون حالة الغفلة أو ما قبل الغفلة وأكثر من الغفلة التكذيب البعض من البشر كذبوا بلقاء الله كذبوا بالآخرة كذبوا بالجزاء اعتبروا هذه الحياة حياة عبثية غير هادفة وجود هكذا لمجرد أن نعيش في هذه الحياة في وضعٍ مادي بحت وأن نتصارع في هذه الدنيا كبشر يأكل القوي منا الضعيف ونبقى نتنافس ونتنازع ونختلف ونلهو ونأكل ونشرب كالأنعام.
الصنف الآخر هم الذين يعيشون حالة الغفلة أو ما قبل الغفلة وأكثر من الغفلة التكذيب البعض من البشر كذبوا بلقاء الله كذبوا بالآخرة كذبوا بالجزاء اعتبروا هذه الحياة حياة عبثية غير هادفة وجود هكذا لمجرد أن نعيش في هذه الحياة في وضعٍ مادي بحت وأن نتصارع في هذه الدنيا كبشر يأكل القوي منا الضعيف ونبقى نتنافس ونتنازع ونختلف ونلهو ونأكل ونشرب كالأنعام.
هؤلاء الذين كذبوا بلقاء الله وكذبوا بالآخرة كانت نتيجة تكذيبهم هي الاستمرار في الغفلة واللا مبالاة والعصيان والانفلات وهذا وزره عليهم هذا يشكل خطورة على الإنسان التكذيب بالحقائق الثابتة والوقائع الآتية التي لا ريب فيها لا ينفع الإنسان بشيء لا يجديه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة، سعي الإنسان للتكذيب بهذه الحقيقة الكبرى بالجزاء والحساب ليطمئن نفسه في حالة الانفلات والفوضى والمعاصي والاتباع للشهوات هي حالة لا تنفع الإنسان بشيء إنما شكلت خطورة كبيرة عليه تورطه تنسيه الاستعداد لهذا المستقبل الكبير وتساعده على الانفلات والضياع أما عندما يأتي العذاب يندم الإنسان والقرآن تحدث عن خسارة هذه الفئة من الناس، هذه الفئة أيضا تشترك معها فئات أخرى من الذين لم يرتقي إيمانهم بالله ووعده ووعيده وبالآخرة إلى المستوى المطلوب يعني إيمان ضعيف فعاشوا حالة الغفلة وحالة النسيان وهذه الفئة كثيرة حتى بين المقرين بوعد الله ووعيده والمقرين بالآخرة ولكن إقرار بإيمان ضعيف وليس بيقين وإيمان قوي هذه الحالة التي يعيش فيها الكثير من الناس هي حالة الغفلة والنسيان، أيضا تشكل خطورة كبيرة على الإنسان فلا يستعد ولا ينضبط ولا يلتزم ولا يتعامل بمسؤولية ويحسب حساب أعماله وما يترتب عليها من الجزاء حالة خطيرة جدا الله جل شأنه حذر منها في القرآن الكريم قال جل شأنه: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ ) اقترب للناس حسابهم بات قريبا الوقت قريب الإنسان حتى في حياته هذه هي حياة محدودة حياة محدودة تنقضي وعندما تصل إلى نهايتها يدرك الإنسان كم أنها كانت محدودة وكم كانت خسارته في تفويت الاستفادة منها وكم كانت خسارته فادحة عندما أضاع الفرصة ثم الحياة بكلها حياة على مستوى أمة أو جيل أو على المستوى البشري أما في واقعنا نحن ونحن في آخر الزمان هذه فالمسألة اكثر اقترابا والآخرة باتت قريبة والحساب ليس أمرا سهلا، الحساب على الأعمال، الحساب على ما عملناه في هذه الحياة من سيئات وما لم نعملهُ في إطار مسؤولياتنا وواجباتنا والحساب على كل ما عمل الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
اقترب لم يعد بعيدا بات قريبا والمسألة مهمة جدا لأنه سيترتب عليها نتائج كبيرة المشكلة هي ماذا؟ وهم في غفلة هذه هي حالة الغفلة التي تنسي الإنسان عن أن يحاسب نفسهُ هُنا في الدنيا ليصحح وضعيته ليصلح عمله ليتدارك ما فاته لينيب إلى ربه ليصوب مسارهُ لا يكون إلى جهنم يتزحزح هنا في الدنيا يتزحزح عن النار.
حالة الغفلة حالة خطيرة جدا نتيجتها بالتالي الإعراض وهم في غفلةً معرضون الإعراض عن النذير الإعراض عن العمل الصالح الإعراض عن التحرك الجاد عن تصحيح الوضع وأمام كل تذكير من الله سبحانه وتعالى وتنبيه ودلالة على الأعمال المنجية والمفيدة والصالحة تستمر حالة الغفلة والإعراض واللهو والانشغال الذهني والنفسي بشكل كبير وراء الأشياء الهامشية التي كان بالإمكان حتى لو انشغل بها الإنسان أن ينشغل بها بحجمها وبمستواها ألا تأخذ كل اهتماماته وكل تفكيره وكل انشغاله الذهني والنفسي يمكن أن تعطيها مساحة اهتماماتك اليومية اهتماماتك المعيشية اهتماماتك بشؤون حياتك يمكن أن تعطيها مساحة معينة من التفكير من الانشغال الذهني من الانشغال النفسي لكن أن يصل الحال بك إلى نسيان مستقبلك الأبدي والدائم ونسيان ما بينك وبين الله والنسيان لله والغفلة عن الله وعن الأخرة فهذه قضية خطيرة عليك خطورتها كبيرة عليك وفي نفس الوقت ليست من الحكمة، أن تنشغل بأمور بسيطة كل الانشغال كل الاهتمام وتعطيها كل قلبك وكل مشاعرك وكل تفكيرك وتغفل عن الأشياء الكبيرة جدا والمهمة جدا فهذه حالة تشكل خطورةً عليك يقول الله في آيةً أخرى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ) أمر رهيب وخطير الكثير والكثير يعني عدد هائل قد يكونون بالمليارات من البشر والله أعلم كم من الجن من الجن والإنس إلى جهنم مستقبلهم إلى جهنم وكلا منا بحاجة أن يفكر أن يحسب حساب نفسه ألا يكون من تلك الأعداد الكبيرة من تلك المليارات الكثيرة من البشر والأعداد الهائلة التي ستتجه إلى جهنم لماذا؟ ما هو السبب؟ ما الذي يؤدي بهؤلاء الكثر إلى أن يكون مصيرهم جهنم؟ ما هو؟ لنحذر لنتبه حتى لا يكون الإنسان منهم (لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) الله سبحانه وتعالى زودنا بوسائل للمعرفة ووسائل للتلقي لما ينذرنا بهِ ويهدينا إليه بما يصل إلينا من هديهِ وتوجيهاتهِ وإنذاره ولما نستفيد بهِ في واقع حياتنا ونحن نرى العبر والدروس لما يساعدنا على اليقظة على المعرفة الصحيحة على الانتباه قلوب وأفئدة نستفيد منها فيما نتلقاه بحاسة السمع وحاسة البصر لنخرج من حالة الغفلة ولكن إذا لم تستفد من هذه الوسائل فتنتبه وتتعظ وتحذر فتكون النتيجة عند ذلك هي الغفلة فلا أنت استفدت من سمعك ولا من بصرك ولا من قلبك و فؤادك وعشت كأنك أصم لا تسمع وكأنك أعمى لا تبصر وكأنه لم يكن لك فؤاد وقلب يساعدك الله به على الاستيعاب والفهم فيما يخاطبك به وينذرك به ويحذرك منه، هذه الغفلة هي التي أوصلت الكثير من هؤلاء كثيرا أوصلتهم إلى جهنم وأدت بهم إلى جهنم حالة خطيرة جداً جداً فالإنسان بحاجة إلى أن يعيش حالة اليقظة وحالة الحذر وحالة الانتباه.
المحاضرة الرمضانية الرابعة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي 1440هـ
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد