مصادر دبلوماسية: السعودية ضغطت على تشاد للتطبيع مع العدو الإسرائيلي
كشفت مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى عن تفاصيل جديدة تُنشر لأول مرة حول ملف العلاقات الذي فُتح قبل أسابيع بين العدو الإسرائيلي وجمهورية تشاد الإسلامية، بعد قطيعة تامة استمرت ما يقارب 47 عاماً.
متابعات | 28 يناير | المسيرة نت: كشفت مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى عن تفاصيل جديدة تُنشر لأول مرة حول ملف العلاقات الذي فُتح قبل أسابيع بين العدو الإسرائيلي وجمهورية تشاد الإسلامية، بعد قطيعة تامة استمرت ما يقارب 47 عاماً.
وأكدت المصادر أن دولاً عربية كان لها دور كبير في إعادة العلاقات الثنائية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وتشاد، رغم التزام الأخيرة الكامل بالقرار العربي والإسلامي الذي دعا لقطع جميع العلاقات مع "إسرائيل" في أعقاب حرب 1973.
وبحسب "الخليج أونلاين"، فقد أوضحت المصادر أن تشاد كانت مترددة بشأن إعادة علاقتها مع دولة الاحتلال؛ نظراً للظروف الحاصلة في المنطقة، وخشيتها من تجاوز القضية الفلسطينية، إلا أن مسؤولين من دول عربية، وعلى رأسها السعودية، نجحوا في إقناع الجمهورية الإسلامية بالعدول عن موقفها الذي تمسكت به طوال السنوات الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن الضغوط السعودية التي مورست طوال الشهور الماضية على الرئيس التشادي إدريس ديبي، ومحاولات إقناعه، قد نجحت فعلياً في فتح باب العلاقات والتطبيع على مصراعيه مع دولة الاحتلال.
وكانت أول خطوة حين سمحت تشاد بدخول وفد إسرائيلي، رأَسه أحد مساعدي مئير بن شابات، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى أراضيها والاجتماع بمسؤولين تشاديين قبل ثلاثة أشهر، من بينهم محمد ديبي، نجل الرئيس الذي يتولى قيادة أحد الأجهزة الأمنية.
وزادت في حديثها أن "العلاقات تطورت، والاتصالات عادت بشكل تدريجي ومتقدم، حتى وصلت إلى زيارة نتنياهو المفاجئة للعاصمة التشادية، 20 يناير الجاري، ولقائه بديبي، لتكون تشاد بذلك قد أنهت القرار العربي بقطع كل أشكال العلاقات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل، وفتحت معها باب التطبيع بصورة علنية".
وتضيف المصادر أن للسعودية والإمارات على وجه الخصوص دوراً كبيراً وهاماً في تعبيد الطريق لدخول قطار التطبيع إلى جميع العواصم العربية والإسلامية التي يمكن أن تؤثر في قراراتها وتوجهاتها السياسية، سواء بالمال أو بالعلاقات، وذلك في ظل العلاقات المتطورة والمتصاعدة التي تتمتع بها الرياض وأبوظبي مع "تل أبيب" في الشهور الأخيرة.
الجدير ذكره أن نتنياهو وصل إلى العاصمة التشادية في 20 يناير الجاري، والتقى بالرئيس ديبي هناك، فيما زار الأخير القدس في 27 نوفمبر الماضي، لينهي الجانبان بتلك الزيارات الرسمية قطيعة استمرت منذ العام 1972، وسط إشادة إسرائيلية بمكانة تشاد ونجاح نتنياهو في اختراق القارة السمراء.
وأعلن نتنياهو، في 24 يناير الجاري، أن لدى "إسرائيل" تحالفات سرية مع بلدان عربية، وقال أثناء تفقده تمريناً عسكرياً لقوات الاحتلال الإسرائيلي يحاكي احتلال قرية في لبنان، إن "إسرائيل" لديها تحالفات سرية وعلنية مع العالم العربي، بحسب ما نقلته شبكة "روسيا اليوم".
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء جراء حرب الإبادة في غزة إلى 72134
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول شهيدين، أحدهما انتشال، إضافة إلى إصابتين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي.
حماس تهنئ إيران بانتخاب السيد مجتبى خامنئي وتتمنى له التوفيق في مواجهة العدوان الصهيوني–الأمريكي
المسيرة نت| متابعات: تقدمت حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس، بالتهنئة الخالصة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة الإسلامية، معتبرة هذا الحدث مرحلة مهمة في تعزيز الوحدة والصمود في مواجهة التحديات الإقليمية.-
15:41التلفزيون الإيراني: تم إطلاق صواريخ عنقودية خلال الموجة الصاروخية الأخيرة
-
15:38أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني: مضيق هرمز، إما أن يكون مضيق انفراج للجميع وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق لمثيري الحروب
-
15:36إعلام العدو: عشرات صافرات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومناطق واسعة
-
15:31حرس الثورة الإسلامية: نُفذت الموجة 34 ضد القواعد والمراكز العسكرية والدعم العسكري لأمريكا والكيان الصهيوني، بصواريخ دقيقة ورؤوس حربية يزيد وزنها عن طن
-
15:29الجيش الإيراني: إسقاط طائرتين مسيرتين صهيونيتين من طراز "هرمس 900" في سماء محافظتي لرستان وقم
-
15:28إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها