معاناة البشرية نتيجة سياسات القوى المتسلطة
آخر تحديث 16-12-2018 17:43

المجتمع البشري من حولنا الأمم بكلها الناس جميعا يواجهون الكثير من المشاكل والأزمات ويعانون بشكل كبير هناك في هذا العصر قوى متسلطة ومتمكنة ومسيطرة في الساحة على رأسها أمريكا تتحرك وفق رؤية معينة لها أهداف لها أفكار لها ثقافات لها اتجاهات لها سياسات تحكم بها واقع الناس وتتحرك من خلالها في واقع الناس


المجتمع البشري من حولنا الأمم بكلها الناس جميعا يواجهون الكثير من المشاكل والأزمات ويعانون بشكل كبير هناك في هذا العصر قوى متسلطة ومتمكنة ومسيطرة في الساحة على رأسها أمريكا تتحرك وفق رؤية معينة لها أهداف لها أفكار لها ثقافات لها اتجاهات لها سياسات تحكم بها واقع الناس وتتحرك من خلالها في واقع الناس ولكن نشاهد أنها لن ينتج عن سياساتها ولم تثمر ولم تفلح أي فلاح في الواقع البشري لم ينتج عن سياساتها إلا المعاناة للبشرية إلا الهوان إلا الخراب إلا الفساد إلا الدمار إلا العذاب إلا الظلم إلا الظلام إلا الضلال إلا الباطل الحالة هي حالة ضلال هي تقود حالة ضلال مبين هي تزيد من مشاكل البشرية وتفاقم المشاكل البشرية مما يدل بشكل واضح على أن صلاح الناس على أن الحل بالنسبة للواقع البشري الذي هو أرقى حل يمكن أن يكون في واقع البشرية، طبعاً لا تخرج المسألة عن طبيعة الحياة في واقعها العام يعني مهما كان هناك من رؤية عظيمة تبقى ساحة هذه الحياة هي ساحة اختبار يبقى فيها معاناة يبقى فيها مشاكل يبقى فيها تحديات ولكن الحال يختلف كثيراً جداً عما إذا كانت الأمة تتحرك وفق هدى الله سبحانه وتعالى كم تتخلص من مشاكل كم ستتخلص من أزمات كم ستدفع عن نفسها من محن من كوارث من مصائب من نكبات وفيما إذا أعرضت عن هدى الله سبحانه وتعالى حينها لو امتلكت ما امتلكت على المستوى المادي أو على مستوى القدرات أو الإمكانات لا يغني عنها ذلك شيئا ولا يصل بها ذلك إلى الخير والفلاح والسعادة فلتعيش الحياة الضنك. الرسول صلوات الله علية وآله تحرك بتلك الطريقة فأحدث نقلة في الواقع العربي نتج عنها بناء أمة توحدت بعد أن كانت ممزقة ومختلفة والتقت على أعظم رؤية وتحت سقف العبودية لله سبحانه وتعالى وتحت قيادة النبي صلوات الله عليه وعلى آله فحل مشكلة الاختلاف الاختلافات والصراعات ذات الطابع العرقي العنصري القبلي كل أشكال العصبية عولجت من خلال هذا الهدى وتحولت إلى أمة واحدة تحت قيادة الرسول صلوات الله عليه وعلى آله حل مشكلة الاختلاف اليوم مشكلة الاختلاف مشكلة صعبة في واقعنا القائم عالج كثير من المشكلات الاجتماعية كثير من المشكلات الاقتصادية عالج المشكلة السياسية بشكل تام أصلح واقع الحياة على نحو عظيم وأحدث نقلة وفارقا كبيرا من حالة الضلال المبين إلى أمة باتت في إطار هذا المشروع  هناك عمل لإصلاحها وفق هذا المشروع هناك اتجاه بها في واقع الحياة نحو أو على أساس هذا المشروع فكانت عملية ناجحة وتجربة عظيمة جداً ونجاحها نجاح كبير وهناك ملاحظات يجب أن نستوعبها جيداً أولاً كيف تحرك النبي صلوات الله عليه وعلى آله في الواقع في هذا المشروع الإلهي العظيم؟ هل مثلاً حدث عملية توافق في الواقع العربي على إتباع هذا المشروع والقبول به والإتباع له مثلاً هل عقد النبي صلى الله عليه وعلى آله مؤتمراً يجتمع فيه زعماء العرب زعماء قبائلهم وزعماء اتجاهاتهم الفكرية والثقافية المختلفة طبعاً وطرح في ذلك المؤتمر هذا الموضوع فاتفقوا عليه وخرجوا على أساسه وانتهت المسألة واحتلت المشكلة بمؤتمر حوار وطني شامل مثلاً؟ أو ما هي الطريقة في الواقع البشري عندما تبرز اتجاهات متباينة وتنشأ في كثيرٍ منها من أهواء من أطماع، من ضلال، من باطل، يحدث بالتالي مواقف متصلبة، في اتجاهات متعارضة ومتباينة، وإصرار على اتجاهات معينة، مثلا: حركة الرسول بهذا الهدى لم تكن مرهونة بوفاق عام، لأن هذا لا يحصل أصلا، وفاق عام في الساحة العربية بكلها أو في الساحة العالمية بكلها، لا.
النقلة التي تحققت بحركة الرسول صلوات الله عليه وعلى آله لتغير الواقع لأمة من حالة ضلال مبين (وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) أمة ضائعة ليس لها هدف تتحرك على أساسهِ في هذه الحياة هدف عظيم هدف مهم هدف جامع هدف صحيح تؤدي دورها ومسؤوليتها وحضورها في الساحة العالمية على أساسه وليس لها ارتباط بكتاب سماوي بهدى من الله ترتبط به وضائعة ونتيجة لهذا الضياع عاشت وضعاً اقتصادياً مزرياً وعاشت مشاكل كبيرة في واقعها الاجتماعي وعاشت مشاكل سياسية لا حد لها ولا حصر وكانت أمةً ممزقة متناحرة متحاربة وعلى أبسط الأشياء يمكن أن تكون هناك حرب ضروس وشديدة وتستمر لعقود من الزمن على مستوى مشكلة ناتجة عن سباق بين الخيول وأحيانا بين الجمال ويحصل حرب ما أكبر منها مشكلة كبيرة جداً فيما بينهم لأتفه الأسباب حالات النهب والسلب والظلم والفساد والمنكر والإجرام والفواحش حالة التوحش وفقدان المشاعر الإنسانية الفطرية من نحو وأد البنات قتل البنات بالدفن لهن أحياء والنظرة سلبية جداً تجاه المرأة من مثل أكل الميتة قبل ذلك انحراف عجيب عقائدي في مسألة الألوهية والعقيدة فكانوا يشركون بالله أصناما من الجمادات أغووا بذلك من مضلين خطيرين تبعية غبية لضالين ولمفسدين ولطغاة ولظالمين ولجبابرة   واقع سلبي وواقع متخلف حدثت نقلة وتغيير لهذا الواقع.

المحاضرة الثالثة للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة محاضرات المولد النبوي 1440هـ

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.
الأخبار العاجلة
  • 00:20
    وزارة الصحة اللبنانية: استشهاد 6 مواطنين وإصابة اثنين جراء غارات للعدو الإسرائيلي على جنوب البلاد
  • 00:20
    الرئيس الفرنسي: نواجه تبعيات تجاه أمريكا وينبغي معالجتها عبر التنويع أو إعادة التوطين أو الإنتاج المحلي
  • 00:12
    الرئيس الفرنسي: هذه لحظة مهمة لا ينبغي التقليل من شأنها، إذ تقف عدة دول من بينها أمريكا ضد الأوروبيين، فلنستيقظ
  • 00:12
    الرئيس الفرنسي: قد تكون أمريكا حليفا لبعض الدول، لكن هذا الحليف ليس مضمونا ولا أحد متأكد تماما من مدى موثوقيته
  • 00:12
    الرئيس الفرنسي: علينا أن نكون واضحين بشأن الاستراتيجية الأمريكية؛ فالأمر لا يتعلق فقط بشخصية أو سلوك ترامب بل إن استراتيجياتهم ببساطة لا تضع المصالح الأوروبية في صميمها
  • 00:12
    مصادر لبنانية: طائرة مسيّرة للعدو استهدفت اطراف سهل المعلية لناحية بلدة الشعيتية وأخرى أغارت على اطراف بلدة كفر