الحافة
- الحافةُ.. ما الحافةُ؟ وما أدراكَ ما الحافةُ؟!
فيها سُحق كَيان الاحتلال وخسر
الرهان وغرق في بنت جبيل والطيبة والخيام، وصفعت حكومة سلام وأعراب النفاق الأقزام.
فكانت على الغازين لظى، نزاعة للشوى،
لواحة للعدا، لا تُبقي ولا تذر لمن بغى واستكبر.
ويل لكل معتد أثيم من غضب شعب الجنوب
الكريم، وبأسِ مقاومته العظيم، وثبات وصمود حزب الله الذي لا يلين.
وتلك أرض جبالِها ووديانِها وسهولِها،
جنبًا إلى جنبٍ مع أحرارها تُقاتل، وأشجارها وترابها وأحجارها تُؤازر.
وهنالك شعب مقاوم، وحزب لا يُضام، يتحلّى
بالشجاعة والثبات والصمود والإقدام، يكتبون آيات المجد والنصر والعزّة، وهو الممسك
بالزمام.
وعلى ثرى سهولِها ووديانِها وجبالها
آيات تتلى، ومعجزات تروى، وحكايات تحكى لملاحم سطّرها الأباة، فتحوّلت أرض الجنوب
مقبرة للغزاة ومحرقة للدبابات.
لربما حسب كيان العدوّ الصهيونيِّ
الذي تعلّق بالأوهام، وتنصل عن كُـلّ عهد والتزام، بالمكر والغدر والمساومة، وارتكاب
جرائم القتل والتدمير الوحشية، وحربه الكونية، وزرع الفتنة بين أبناء الشعب
اللبنانيِّ والانقسام، سيجبر المقاومة على الإذعان له والاستسلام.
ولقد خاب ظنه، وتبدد وهمه، وتلاشى
حلمه في أن حزب الله بات من الضعف والوهن حالًا لا تمكّنه من المواجهة والتصدّي
للعدوِّ والانتقام.
وإنما غَرَّه تحلّي حزب الله بالصبر
الجميل والنفَس الطويل، فظنَّ واهمًا أن الفرصة سانحة للغزو والاجتياح وإحكام
السيطرة على لبنان، ولا سيما جنوب الليطاني، ونزع السلاح.
وكذلك أقدم كدأبه على القصف الهستيري
للضاحية وجنوب لبنان، ولا سيما الحافة الأمامية، فحوّلها إلى أرضٍ محروقةٍ، وأجبر
سكانها على المغادرة ضمن سياسة التهجير القسريِّ، وهدم البيوت والمنازل، وقصف
الجسور.
فجمع من قطعانه مئة ألف أَو يزيدون، وساقهم
سوق الأغنام إلى جنوب لبنان، فأقبلوا بأسلحتهم وآلياتهم ودباباتهم يزحفون.
بيد أن المقاومة (حزب الله) فاجأ العدوّ
وكذلك العالم بعودته أقوى مما كان، وبأسها المستمد من بأس الله في الميدان، فباغت العدوّ
بهجوم (العصف المأكول)، وأمطر مغتصباته الشمالية وُصُـولًا إلى عمق كَيان الاحتلال
في نهاريا وحيفا ويافا والجليل، بأسراب من مسيرات ترمي بشرر كالقصر، وصواريخ من
سجّيل.
وأضحت قرى وبلدات الحافة الأمامية
مستنقعًا لجيشِ العدوّ، وحافة الموت والهلاك، وفيها يُسحقون كأنهم أعجاز نخل خاوية.
كلما أرادوا دخول بلدة لاحتلالها
وإحكام السيطرة عليها، خرج لهم رجال الله من بين الركام، وأذاقوهم الموت الزؤام.
وإذا توغّلوا، استدرجهم المجاهدون
إلى الكمائن، وطوّقوهم، وقذفوهم من كُـلّ جانب، فتتحوّل دباباتهم وآلياتهم إلى حطام،
فلا تنفعهم التحصينات.
وحيثما تجمّعوا في مستوطناتهم، فاجأهم
الأبطال بضربة صاروخية أَو مسيرة انقضاضية تُحوِّلهم إلى أشلاء، ولا يجدون لهم
ملاذًا من بأس الله إلا بالفرار والإخلاء، ولقتلاهم وجرحاهم بالإجلاء.
وعلى مدى شهرين كاملين، لم يزل في
قرى الحافة الأمامية غارقًا وعاجزًا عن تحقيق أي تقدم، وباتت مستوطناتهم وكبرى
مغتصباتهم مرتعًا للصواريخ والمسيرات، وسفنهم البحرية صيدًا سهلًا في كُـلّ الأوقات.
وها هي المقاومة اليوم تكتب النصر
الكاسح بعون الله الأعلى، وتُجبر كيان العدوّ المجرم على التسليم والإقرار بهزيمته
وعجزه عن تحقيق أي من أهدافه، ويوافق مرغمًا ذليلًا على وقف عدوانه وجرائمه
الوحشية بحقِّ الأرض والإنسان، وتزداد المقاومة بفضل الله قوة وعنفوانًا.
ولا شك أن الانتصار الإلهيَّ لإيران
الثورة والإسلام أفرز واقعًا جديدًا في المنطقة، وتحولًا كَبيرًا في مسار المواجهة،
أجبر الأعداء على الرضوخ والقبول بشروطه ووقف عدوانهم في جميع جبهات محور الجهاد
والقدس، ويفرض معادلاتٍ ستُثمر نصرًا وفتحًا سيتجلّى في القادم من الأيّام.
إنهم يألمون كما يألم المؤمنون، ولكن
المؤمنين المجاهدين يرجون من الله ما لا يرجون، وإنَّ كيان العدوّ الغاصب يستعجل
الزوال والاندثار، وفي سبيل الله تهون التضحيات، وسبحان من ثبّت الأقدام.
قال تعالى:
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ *
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ} [الصافات: 176-177]
والحمد لله رب العالمين.
*اللهُ أكبر*
*الْمَوْتُ لِأمريكا*
*الْمَوْتُ لِإسرائيل*
*اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ*
*النَّصْرُ لِلْإسلام*
القائم بأعمال رئيس الوزراء يفتتح مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية
المسيرة نت| صنعاء: افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح اليوم السبت مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية بأمانة العاصمة في إطار خطة وزارة الداخلية لتطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءة الأداء والخدمات.
الاحتلال الصهيوني يرسخ معادلة الاستباحة للجنوب السوري وسط صمت إدارة الجولاني
المسيرة نت| خاص: تتسارع وتيرة الاستباحة الصهيونية للأرض والسيادة السورية في مشهدٍ يتجاوز كونه مجرد خروقات حدودية، ليتحول إلى عملية قضم تدريجي وإرساء لبنية عسكرية قسرية تفرض واقعًا جغرافيًّا احتلاليًّا جديدًا في ريف القنيطرة، حيث تعكس الكثافة النوعية للتوغلات الأخيرة رغبة الاحتلال في تحويل العمق السوري إلى منطقةٍ عازلة تخضع لسيطرته المباشرة، مستغلاً في ذلك حالة السيولة السياسية التي تعيشها البلاد بعد التغييرات الجذرية في دمشق.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
17:34الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
17:34إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في 7 مناطق بالجليل الغربي خشية دخول طائرات مسيّرة
-
17:19وكالة بلومبرغ: صدمة فقدان مليار برميل من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
-
17:19مراسل إذاعة جيش العدو: 15 عملية نفّذها حزب الله ضد قوات "الجيش" جنوب لبنان خلال الأيام الماضية
-
17:19القناة 12 الصهيونية: إطلاق 5 صواريخ من جنوب لبنان على المنطقة الحدودية في الجليل الأعلى
-
16:42مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تجري عمليات تحصين ورفع سواتر ترابية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة بعد استقدام غرف جاهزة للسكن