المفاوضات والهدن.. غطاء لممارسة الإرهاب الصهيوأمريكي
طالما استخدم العدوُّ الإسرائيلي والعدوّ الأمريكي – ومن معهما – المفاوضاتُ والوساطات؛ بهَدفِ كسبِ الوقت، والمناورة السياسية، وإلهاء الخصم وإيهامه باقتراب الوصول إلى هُدنة دائمة، وبذلك يصل إلى حالة الاسترخاء التي تُعدّ الفرصة الذهبية لأمريكا وكَيان الاحتلال، لتوجيه ضربتهما القاضية للخصم، ليتم بعدها مباشرة وضع شروط الهدنة والاستسلام وفرضها على الخصوم، الذين يقبلون بها على مضض، ويمنحون أمريكا وكَيان الاحتلال مكاسب جيوسياسية كبيرة جِـدًّا؛ ظنًا منهم أن الأمر سيتوقف عند ذلك الحد، وأن الهدنة "القسرية" ستحافظ على ما تبقى، لكن ذلك لا يعدو كونه وهمًا كارثيًّا، واحتماءً خلف أمان زائف؛ لأن ذلك العدوّ المتوحش لا تحكمه أخلاق، ولا تقيده مواثيق، ولا يلتزم بمعاهدات، وأطماعه لا تقف عند حَــدٍّ، ولا تحدّ منها هدنة أَو اتّفاقيات سلام.
وليس أدلّ على ذلك ما حمله تاريخ كَيان
الاحتلال الاستيطاني الوظيفي المجرم، المسمى "الولايات المتحدة الأمريكية"،
الذي أباد مئات الملايين من السكان الأصليين، وارتكب أبشع مجازر الإبادة العنصرية،
في ظل هدن كان يعقدها مع السكان الأصليين، وكذلك الحال بالنسبة لنظيره كَيان
الاحتلال الوظيفي الإسرائيلي الغاصب، الذي مارس ذات الاستراتيجية الإبادية
التوحشية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، في ظل مفاوضات سياسية وحراك دبلوماسي
ومعاهدات سلام على مدى سبعين عامًا.
ولم يكن العدوان الأمريكي الإسرائيلي
على جمهورية إيران الإسلامية، بتاريخ 28 فبراير 2026م، خارجًا عن ذلك السلوك الإجرامي
والانحراف القيمي والأخلاقي، والانحطاط السياسي والدبلوماسي، الذي أثبت زيف مقولة
"الغرب الحضاري"، وكشف عن كَمٍّ هائل جِـدًّا من الانحطاط والبربرية
والهمجية، وحجم الإجرام والدموية والتوحش المتأصل في تكوين الغرب الاستعماري
وربيبتِه كَيان الاحتلال الإسرائيلي الموغل في الإجرام والقتل والإبادة.
ولسنا هنا بصدد تقديم سرد تاريخي لعمليات الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي مارسها الكيانان الوظيفيان المجرمان، وإنما سنكتفي بالإشارة إلى أن سياسة الاغتيالات هي استراتيجية رئيسة لديهما، يلجآن إليها ويمارسانها كسلوك اعتيادي، ناهيك عن كونها وسيلتهما للانتقام بعد كُـلّ هزيمة يتجرعانها، دون أدنى مراعاة لمعاهدات أَو اتّفاقيات، أَو احترام لوساطات ومفاوضات؛ حَيثُ يحاول الأمريكي والإسرائيلي تغطية عار هزائمهما بالاغتيالات الغادرة، وتقديمها كانتصارات عسكرية عظيمة، رغم ما تنطوي عليه من "قبح المبدأ"، وما تحمله من "عار الإجرام" السلوكي.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
عدوان صهيوني متواصل..قصف في غزة واعتداءات يومية في الضفة
متابعات |المسيرة نت: في ظل التهدئة الهشة، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر سلسلة من الاعتداءات الميدانية والبحرية والجوية، إضافة إلى هجمات ممنهجة ينفذها المغتصبون الصهاينة ضد التجمعات السكانية والبنية التحتية الفلسطينية.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ