تخبط الاعلام السعودي بعد كل هزيمة
عقب كل عملية نوعية في جبهات الحدود، يهرب الاعلام السعودي باتجاه مغالطة الرأي العام وتصوير المعارك في تلك الجبهات بصورة مغايرة، وذلك من خلال تقارير ميدانية لا علاقة لها بالميدان ولا بالحرب
تقارير|23 يناير|المسيرة نت : عقب كل عملية نوعية في جبهات الحدود، يهرب الاعلام السعودي باتجاه مغالطة الرأي العام وتصوير المعارك في تلك الجبهات بصورة مغايرة، وذلك من خلال تقارير ميدانية لا علاقة لها بالميدان ولا بالحرب.
لا يجد النظام السعودي ما يغطي به على انكسارات جيشه في مختلف جبهات الحدود سوى ما يروج له في وسائله الاعلامية لحرف الأنظار عن حقيقة تلك الهزائم.
عقب الهجوم الكبير والواسع لأبطال الجيش واللجان الشعبية على سبعة مواقع في جيزان، وتكبيد القوات السعودية خسائر فادحة، حاولت وسائل الاعلام السعودية أن تعطي صورة مغايرة عن الجبهات هناك.
تسعى هذه القنوات لتصوير أن الجبهات الحدودية تعيش هدوءا تاما، كما تصور الجنود السعوديين على أنهم في حالة من الاستقرار والطمأنينة وأن هذه الحالة نابعة من استحالة تجاوز المعارك خط الحدود المرسوم.
لا يحتاج المتابع إلى كثير من التركيز حتى يدرك أن هذه المشاهد المجهولة ليست مناطق مواجهات مباشرة، ولا علاقة لها بالجبهات الحدودية، علاوة على أن هيئة الجنود لا تشير إلى وجودهم في خطوط النار، وإذا ما أراد النظام السعودي أن يقنع جمهوره فعليه أن يستنسخ تجربة الاعلام الحربي، وهذا يبدو أكثر استحالة.
الواضح أن قلق المواطنين في السعودية من جبهات الحدود لم يعد خافيا، ولذلك فقد برز مؤخرا اهتمام الاعلام السعودي لنقل مشاهد عسكرية وحتى لو كانت تبعد عشرات الكيلو مترات عن المعارك.
في هذه السياق، فإن فبركات الاعلام السعودي باتجاهين، الأول لرفع معنويات القوات التي تتأثر بإطالة أمد الحرب، والثاني باتجاه مواطنيه في الداخل لدفعهم نحو دعم المعركة وتفادي موجات السخط التي تتصاعد يوما بعد آخر.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الدرون الهجومية المتقدمة مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير"