إطعامٌ في يوم ذي مسغبة
آخر تحديث 17-03-2026 00:04

ما أحوجنا، ونحن في شهر الله الأعظم، إلى الاستجابة لدعوة الله تعالى، والمسارعة إلى مغفرة منه، وجنة عرضها السماوات والأرض، ونيل مقام حبه والقرب منه، وبلوغ أعلى درجات الإحسان، ومنتهى مقامات الفلاح.

بالإنفاق لدعم مشروع "السلة الغذائية الرمضانية"، التي تطعم أكثر من 41 ألف أسرة مستفيدة، في أَيَّـام أصبحت كلها مسغبة، ووضع اقتصادي ومعيشي بالغ الصعوبة، جراء العدوان والحصار الصهيو-أمريكي، المُستمرّ منذ عشرة أعوام.

تعمد هذا العدوان الغاشم فرض سياسة التجويع حتى التركيع، وتنفيذ أكبر وأبشع عملية إبادة جماعية شاملة، من خلال إجراءاته العدوانية، التي استهدف بها بنية ومقومات الاقتصاد الوطني، مُرورًا باستراتيجية قطع المرتبات، ونقل البنك المركزي إلى عدن، وتحويل عوائد الثروات الوطنية السيادية إلى البنك الأهلي السعوديّ وغيره.

وُصُـولًا إلى الضغط على الشعب اليمني بفتات المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية الإغاثية، ثم إيقاف عملها وسحبها.

رغم أن ضررها كان أكبر من نفعها، وبدلًا من إغاثة المستضعفين المجوعين من أبناء هذا الشعب الكريم، قامت بالتخابر ضده والتآمر عليه، وممارسة الشراكة الفعلية في قتله.

وقد ظهرت بصماتها الواضحة في كُـلّ مجازر الإبادة الجماعية، وعلى أشلاء الضحايا من النساء والأطفال.

ذلك وغيره يحتم علينا العمل على الاستغناء عنها، والبحث عن البديل المحلي، وما أكثر الفرص والبدائل الإغاثية التنموية التي قدمها لنا المولى جل وعلا في كتابه العظيم القرآن الكريم، حَيثُ أبواب التكافل والتراحم والتعاون مشرعة، ومجالات البر والخير والإحسان منصوبة، ومشاريع الإغاثة والإطعام قائمة، وتوفيقه وتسديده لمن توكل عليه ووثق به ولجأ إليه، وعده الصادق وعونه الحاضر، واستجابته السريعة بنزول البركات العاجلة، ووعده المتحقّق بمقامات الفوز الآجلة.

جعل أقل الإنفاق (شق تمرة) وقاية من النار، والإطعام في يوم ذي مسغبة ومجاعة يجعله في موضع الفخر والشرف في الدنيا، باقتحام مشقة الجوع، وتجاوز صعاب الشح وشدة الحاجة، وإنفاق المال في وجوه البر والإحسان، وإنقاذ النفوس المؤمنة من الهلاك المحقّق بالمجاعة، خلافًا لإنفاقه في لذات النفس وهواها.

ويجعله -أيضًا- موضع الفوز والسعادة في الآخرة، بكونه من أصحاب الميمنة، الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة، وما أعد الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين الصابرين، "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"، وما اتصفوا به من التراحم بينهم، وجسدوه في سلوكياتهم وأفعالهم.


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 05:01
    مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
  • 04:35
    الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
  • 04:35
    معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها