بيئةُ الغُربة.. صَهرُ النفوس وتهيئة القيادة
من مشكاة المحاضرة التاسعة عشرة، وببيان يستمد قوته من توجيهات السيد القائد، ينبثق هذا النص ليكون ميثاقا للنهضة.. إننا لا نقرأ تاريخًا مضى، بل نستلهم ناموس البقاء الذي خطَّه الكليم موسى في دروب الكدح، وجدده السيد القائد في معالم الوعي والجهاد.
عقيدة الكدح وتحطيم أصنام العجز
لقد أرسى السيِّد القائد دستورًا
سماويًّا يمقت البطالة ويعلي من شأن "الروح العملية".
وهنا يضعنا أمام مرآة الحقيقة؛ فالأمة
التي تأنف من الجهد البدني وتلوذ بزنازين "الوظائف المكتبية" هي أُمَّـة
تفرِّط في استخلافها.
لقد كان موسى عليه السلام، ربيب
القصور، يرعى الغنم ليثبت أن عزة المؤمن في عرق جبينه، وأنَّ الأُمَّــة القوية هي
التي توفر مقتضيات قُوْتِها من زرعها وصنعها، لا التي تظل عيالة على فتات أعدائها.
ميثاق الهجرة.. من الاستضعاف إلى اقتدار
الأُمَّــة
يربط السيد القائد في رؤيته بين هجرة
موسى عليه السلام وهجرة الرسول الأعظم، كمسار استراتيجي لبناء البيئة الحاضنة.
الهجرة ليست فرارًا من المواجهة، بل
هي حركة محسوبة لتكوين مجتمع مؤمن، يتحرّر من ضغوط الطغاة ويستعد ليوم الفتح.
إنَّ أرض الله الواسعة هي الملاذ حين تضيق بلاد
الظلم، والمهاجر في سبيل الله لا يجد إلا "مراغمًا كَثيرًا وسعة"، تمامًا
كما تحوَّل استضعاف موسى في مصر إلى تمكين وبناء في مدين، مهَّد الطريق لعودة
تزلزل عروش الجبابرة.
العودة على قَدَر.. يقينُ القائد وحذر المحارب
في مقارنة بين "خروج
الخوف" و"عودة القَدَر"، تتجلى مصاديق التدبير الإلهي؛ فموسى الذي
خرج مطلوبًا، عاد مأمورًا بالوحي.
ويؤكّـد السيد القائد أن الحركة نحو
الأهداف العظيمة تتطلب "الحرص والاستعلام"، واختيار الأوقات والمناطق
المناسبة، تمامًا كما عاد موسى بطريقة محسومة أمنيًّا، مستعينًا بالله، واثقًا
أنَّ "المتغيرات" قد نضجت في غيابه، ليكون الاصطدام مع الباطل في وقته
المعلوم.
قدسية النداء في محراب
الطور
حين آنس موسى نارًا من جانب الطور، لم
تكن مُجَـرّد شعلة للتدفئة، بل كانت إيذانا بانبثاق الفجر.
إنَّ النداء العظيم: {إنِّي أنا اللهُ ربُّ
العالمين} هو الذي يغسل آثار "الأسر الثقافي" ويزيل رواسب الذل من نفوس
المستضعفين.
وكما يوضح السيد القائد، فإنَّ الرسالة الإلهية هي الضمانة الوحيدة لتحرير الإنسان من عبودية الطاغوت، وهي النور الذي يشتعل في القلوب كما اشتعل في شجرة الطور، لا ليحرقها بل لينير لها دروب التمكين.
إننا نعيش اليوم الجاهلية الأُخرى، ولسنا نملك إلا أن نعتصم بحبل هذا الهدى الذي يسطِّره السيد القائد في محاضراته، مقتفين أثر موسى في صبره وكـدحه ويقينه وإيمانه وثقته بالله؛ لكي ننتصر.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس