نهاية الطغيان في يوم الفرقان
إن فرعونَ العصر الصهيو-أمريكي علا في الأرض علوًا كَبيرًا، وأضحى أكثر نَفيرًا، وازداد عتوًا ونفورًا وتوحشًا وغرورًا، حتى ملأ الأرض ظلمًا وجورًا.
ولقد قابل أغلب المسلمين طغيانَه بالصمت والخِذلان، وبادر إليه رعاة الشاة المتأسلمون بالتسليم والولاء والإذعان، واصطف إلى جانبه المنافقون فصاروا له عبيدًا وجنودًا وأعوانا.
هنالك كشّر عن أنياب حقده على
أُمَّـة الإسلام، وفرّقها شيعًا وأحزابا، وطغى واستكبر وبغى وتجبر وتمادى في غيه، وارتكب
الجرائم والفحشاء والمنكر، واستضعف عباد الرحمن، وناصب العداء لأهل الوفاء والجهاد
والإيمان، وتغول في قتل الرجال والنساء والولدان.
فلما انبرى لمواجهته البقيةُ الباقية
من المؤمنين المجاهدين الشرفاء، أولو النخوة والشهامة والإباء؛ لدفع ظلمه وتجبره وإجرامه
وإفساده وإضلاله وبهتانه، جهادًا في سبيل الله لتحرير الأرض والمقدسات من احتلاله
وطغيانه، حينئذ انقض على أبناء غزة والضفة واليمن وجنوب لبنان والعراق وسوريا وإيران
الثورة والإسلام بالبغي والعدوان.
ذلك أنه عدوٌّ لا أمان له، فالخيانة
تجري في عروقه مجرى الدم، فبادر في ظل المفاوضات إلى شن عدوانه الآثم على
الجمهورية الإسلامية في إيران، والقتل غدرًا لقادة الأُمَّــة وأئمتها الهداة
الأعلام، أُولئك الذين ما دام القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة، فعليهم من
الله أزكى السلام.
وبينما أقدم على جريمته تلك، أقدم
عليها منتهكًا للمواثيق والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية، دون أن يعير كُـلّ ذلك
أي احترام.
بيد أنه لما أقدم على ارتكاب أبشع
جريمة في التاريخ الحديث، لم يكن يعلم أن دماء السيد القائد علي الحسيني الخامنئي (سلام
الله عليه) ستكون وبالًا عليه، وجحيم نار يحترق فيها، وترسم نهايته الحتمية، وتنهي
وجوده وغدته السرطانية في منطقتنا العربية والإسلامية، وإلى أبد الآبدين.
ولم يحسب حساب الرد المزلزل على
عدوانه الغادر على إيران، ورد أحفاد سلمان القاصم والمدمّـر لغدته السرطانية
الجاثمة على أرض فلسطين، وقواعده العسكرية المنتشرة في البلدان العربية، وبارجاته
وأساطيله وحاملات طائراته وقطعه البحرية، وشدة البأس الإيرانية الإسلامية، وعظيم
الانتقام.
ولطالما بسط نفوذه وسيطرته وهيمنته
على كثير من بلدان الأُمَّــة، وحولها إلى متارس وقواعد ومواقع رصد وتجسس ورقابة
على أحرار الأُمَّــة في إيران الإسلام، فيا له من عدو جاهل متغطرس أحمق كتب
نهايته بحماقاته، وهو لا يعلم أن الله من ورائه محيط، وذلك فضل الله على عباده
وأوليائه الصالحين.
وهيهات له اليوم أن يستنقذ نفسه
وغدته السرطانية من بأس الله ورجال الله في محور الجهاد والمقاومة والقدس
المنتصرين للمظلومية والقضية.
وليس أمامه إلا الاستسلام، وأن يولي
الأدبار مهزومًا مكسورًا يجر أذيال الخزي والخيبة والويل والثبور والخسران، ويعود من
حَيثُ جاء ذليلًا مخذولًا من الله العظيم ذي الجلال والإكرام.
وها هو في يوم الفرقان في ملحمة آخر الزمان،
وقد آن أوان زواله وأفول ملكه وسلطانه، يستصرخ دون جدوى منافقيه وأعوانه والأزلام.
فلقد بات ملكه أوهنَ من بيت العنكبوت
وأوشك على السقوط، واستشرى في نفوس قادته من أن يمكث في منطقتنا العربية والإسلامية
اليأس والقنوط.
لا سيما أن أولي البأس الشديد من
رجال الله بقيادتهم الثورية الربانية في يمن الإيمان والحكمة يعدون العدة، ويتحينون
الفرصة واليد على الزناد، ويتهيؤون لخوض معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود، وتحرير
الأرض والمسجد الأقصى ومقدسات الأُمَّــة من دنسي أحفاد الخنازير والصهيونية
واليهود.
وهيهات لمن تربّوا على الجهاد أن
يلوذوا بالصمت والحياد في معركة الفرقان بين الحق والباطل، والكفر والإسلام، والظلم
والطغيان، والعدالة والسلام.
إن بشائر النصر والعزة والكرامة
والحرية والخلاص لأمة الإسلام والمسلمين على طواغيت الأرض الذين طغوا في البلاد وأكثروا
فيها الفساد، تلوح في أفق الزمان.
لا سيما وأن الله سبحانه وتعالى
يسومهم بأيدي المؤمنين الصادقين المجاهدين الثابتين في إيران وجنوب لبنان لسوط
عذاب، إن ربك لبالمرصاد.
والعاقبة للمتقين، وبشّر الصابرين.
القائم بأعمال رئيس الوزراء يفتتح مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية
المسيرة نت| صنعاء: افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح اليوم السبت مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية بأمانة العاصمة في إطار خطة وزارة الداخلية لتطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءة الأداء والخدمات.
الاحتلال الصهيوني يرسخ معادلة الاستباحة للجنوب السوري وسط صمت إدارة الجولاني
المسيرة نت| خاص: تتسارع وتيرة الاستباحة الصهيونية للأرض والسيادة السورية في مشهدٍ يتجاوز كونه مجرد خروقات حدودية، ليتحول إلى عملية قضم تدريجي وإرساء لبنية عسكرية قسرية تفرض واقعًا جغرافيًّا احتلاليًّا جديدًا في ريف القنيطرة، حيث تعكس الكثافة النوعية للتوغلات الأخيرة رغبة الاحتلال في تحويل العمق السوري إلى منطقةٍ عازلة تخضع لسيطرته المباشرة، مستغلاً في ذلك حالة السيولة السياسية التي تعيشها البلاد بعد التغييرات الجذرية في دمشق.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
17:34الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
17:34إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في 7 مناطق بالجليل الغربي خشية دخول طائرات مسيّرة
-
17:19وكالة بلومبرغ: صدمة فقدان مليار برميل من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
-
17:19مراسل إذاعة جيش العدو: 15 عملية نفّذها حزب الله ضد قوات "الجيش" جنوب لبنان خلال الأيام الماضية
-
17:19القناة 12 الصهيونية: إطلاق 5 صواريخ من جنوب لبنان على المنطقة الحدودية في الجليل الأعلى
-
16:42مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تجري عمليات تحصين ورفع سواتر ترابية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة بعد استقدام غرف جاهزة للسكن