نهاية الطغيان في يوم الفرقان
آخر تحديث 06-03-2026 01:45

إن فرعونَ العصر الصهيو-أمريكي علا في الأرض علوًا كَبيرًا، وأضحى أكثر نَفيرًا، وازداد عتوًا ونفورًا وتوحشًا وغرورًا، حتى ملأ الأرض ظلمًا وجورًا.

ولقد قابل أغلب المسلمين طغيانَه بالصمت والخِذلان، وبادر إليه رعاة الشاة المتأسلمون بالتسليم والولاء والإذعان، واصطف إلى جانبه المنافقون فصاروا له عبيدًا وجنودًا وأعوانا.

هنالك كشّر عن أنياب حقده على أُمَّـة الإسلام، وفرّقها شيعًا وأحزابا، وطغى واستكبر وبغى وتجبر وتمادى في غيه، وارتكب الجرائم والفحشاء والمنكر، واستضعف عباد الرحمن، وناصب العداء لأهل الوفاء والجهاد والإيمان، وتغول في قتل الرجال والنساء والولدان.

فلما انبرى لمواجهته البقيةُ الباقية من المؤمنين المجاهدين الشرفاء، أولو النخوة والشهامة والإباء؛ لدفع ظلمه وتجبره وإجرامه وإفساده وإضلاله وبهتانه، جهادًا في سبيل الله لتحرير الأرض والمقدسات من احتلاله وطغيانه، حينئذ انقض على أبناء غزة والضفة واليمن وجنوب لبنان والعراق وسوريا وإيران الثورة والإسلام بالبغي والعدوان.

ذلك أنه عدوٌّ لا أمان له، فالخيانة تجري في عروقه مجرى الدم، فبادر في ظل المفاوضات إلى شن عدوانه الآثم على الجمهورية الإسلامية في إيران، والقتل غدرًا لقادة الأُمَّــة وأئمتها الهداة الأعلام، أُولئك الذين ما دام القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة، فعليهم من الله أزكى السلام.

وبينما أقدم على جريمته تلك، أقدم عليها منتهكًا للمواثيق والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية، دون أن يعير كُـلّ ذلك أي احترام.

بيد أنه لما أقدم على ارتكاب أبشع جريمة في التاريخ الحديث، لم يكن يعلم أن دماء السيد القائد علي الحسيني الخامنئي (سلام الله عليه) ستكون وبالًا عليه، وجحيم نار يحترق فيها، وترسم نهايته الحتمية، وتنهي وجوده وغدته السرطانية في منطقتنا العربية والإسلامية، وإلى أبد الآبدين.

ولم يحسب حساب الرد المزلزل على عدوانه الغادر على إيران، ورد أحفاد سلمان القاصم والمدمّـر لغدته السرطانية الجاثمة على أرض فلسطين، وقواعده العسكرية المنتشرة في البلدان العربية، وبارجاته وأساطيله وحاملات طائراته وقطعه البحرية، وشدة البأس الإيرانية الإسلامية، وعظيم الانتقام.

ولطالما بسط نفوذه وسيطرته وهيمنته على كثير من بلدان الأُمَّــة، وحولها إلى متارس وقواعد ومواقع رصد وتجسس ورقابة على أحرار الأُمَّــة في إيران الإسلام، فيا له من عدو جاهل متغطرس أحمق كتب نهايته بحماقاته، وهو لا يعلم أن الله من ورائه محيط، وذلك فضل الله على عباده وأوليائه الصالحين.

وهيهات له اليوم أن يستنقذ نفسه وغدته السرطانية من بأس الله ورجال الله في محور الجهاد والمقاومة والقدس المنتصرين للمظلومية والقضية.

وليس أمامه إلا الاستسلام، وأن يولي الأدبار مهزومًا مكسورًا يجر أذيال الخزي والخيبة والويل والثبور والخسران، ويعود من حَيثُ جاء ذليلًا مخذولًا من الله العظيم ذي الجلال والإكرام.

وها هو في يوم الفرقان في ملحمة آخر الزمان، وقد آن أوان زواله وأفول ملكه وسلطانه، يستصرخ دون جدوى منافقيه وأعوانه والأزلام.

فلقد بات ملكه أوهنَ من بيت العنكبوت وأوشك على السقوط، واستشرى في نفوس قادته من أن يمكث في منطقتنا العربية والإسلامية اليأس والقنوط.

لا سيما أن أولي البأس الشديد من رجال الله بقيادتهم الثورية الربانية في يمن الإيمان والحكمة يعدون العدة، ويتحينون الفرصة واليد على الزناد، ويتهيؤون لخوض معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود، وتحرير الأرض والمسجد الأقصى ومقدسات الأُمَّــة من دنسي أحفاد الخنازير والصهيونية واليهود.

وهيهات لمن تربّوا على الجهاد أن يلوذوا بالصمت والحياد في معركة الفرقان بين الحق والباطل، والكفر والإسلام، والظلم والطغيان، والعدالة والسلام.

إن بشائر النصر والعزة والكرامة والحرية والخلاص لأمة الإسلام والمسلمين على طواغيت الأرض الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، تلوح في أفق الزمان.

لا سيما وأن الله سبحانه وتعالى يسومهم بأيدي المؤمنين الصادقين المجاهدين الثابتين في إيران وجنوب لبنان لسوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد.

والعاقبة للمتقين، وبشّر الصابرين.

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
لبنان: ارتقاء 19 شهيداً وأكثر من 40 جريحاً في مجازر صهيونية طالت مفاصل الحياة والإنقاذ
المسيرة نت | خاص: ارتكب العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، سلسلة من المجازر المروعة بحق الشعب اللبناني، مستهدفاً المدنيين والمسعفين، في وقت يستغل فيه الموقف الذي تنحدر به الحكومة اللبنانية إلى دائرة التواطؤ، حيث تنشغل بمهاجمة المقاومة والمدافعين عن لبنان، وتخضع أمام العدو الذي يمعن في قتل شعبها.
عراقجي يعزّز صفعة "الأباتشي": نتحدث باللغة الأنسب مع المخالفين والرحيل هو الحل الأمثل لتفادي الخطر
المسيرة نت | متابعة خاصة: عزّز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الصفعة التي وجهتها طهران عسكرياً بوجه واشنطن بعد إسقاط طائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز، برسائل سياسية ونارية، رسّخت معادلات الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 22:31
    رضائي: سنرد على أي فعل برد سريع وحاسم، وإن كنتم تشكّون في ذلك فألقوا نظرة على ضربتنا للكيان الصهيوني
  • 22:31
    رضائي: إذا أرادت أمريكا أن ترد على إسقاط المروحية فعليها أن تعتبر ردنا أمرا محسوما
  • 22:30
    متحدث لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي: الحصار البحري هو عمل حربي وقد رددنا عليه وسنواصل الرد
  • 22:17
    مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي
  • 22:17
    رويترز عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: مخزونات النفط في أمريكا تتجه لأدنى مستوى منذ عقود
  • 21:35
    عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لأي انتهاك للمجال الجوي الإيراني أو أراضيه أو مياهه
الأكثر متابعة