عندما يستغيثُ من كان يظن نفسَه فوق الجميع
في السياسة قد تمتلك الدولُ المالَ والنفوذ والسلاح.. وقد تظن بعض القيادات أنها قادرةٌ على تغيير مصائر الشعوب، وأن بإمْكَانها التدخل في كُـلّ بلد عربي دون حساب.
لكن التاريخ علّمنا حقيقة لا تتغير: ذاكرة
الشعوب لا تُمحى.. والظلم لا يدوم.
خلال السنوات الماضية، لعبت الإمارات
وقيادتها، وعلى رأسها آل زايد، دورًا تدميرا من قتل أطفال ونساء وشيوخ بالآلاف
وهيمنة واعتداء وسفوح وتكبر أكثر من اليهود أنفسهم في أغلب دول المنطقة.
من اليمن.. إلى ليبيا.. إلى السودان..
كانت السياسة الإماراتية حاضرة في
مشاهد الصراع والنفوذ، وفي محاولات رسم وتقسيم خرائط جديدة للمنطقة وفق حسابات
سياسية معقدة. ووفق المخطّط الصهيوأمريكي للشرق الأوسط الجديد..
ومن أكثر الشعوب التي دفعت الثمن كان
الشعب اليمني.
اليمن الذي لم يكن يومًا يبحث عن حرب
مع أحد، وجد نفسه فجأة تحت قصف الطائرات وصوت الصواريخ.
مدن وقرى تعرضت للقصف.. بنية تحتية دمّـرت..
وأطفال ونساء كانوا دائمًا الضحية الأولى.
اليمنيون يتذكرون تلك الأيّام جيِّدًا.
يتذكرون الليالي الطويلة التي كانت
الطائرات تحلق فيها فوق رؤوسهم.
يتذكرون القرى التي هزها القصف.
ويتذكرون أن بلدهم الفقير أصلًا وجد
نفسه في قلب حرب قاسية لم يخترها.
ولم يكن اليمن وحده.
في ليبيا.. وفي السودان.. وفي ملفات إقليمية
أُخرى..
كانت المنطقة كلها تشهد سباق نفوذ
وتدخلات سياسية وعسكرية دفعت الشعوب ثمنها.
لكن التاريخ لا يقف عند لحظة واحدة.
فالتوازنات الدولية تتغير..
والتحالفات تتبدل..
والقوة التي تبدو مطلقة في لحظة ما
قد تجد نفسها بعد سنوات في موقف مختلف تمامًا.
وهنا يظهر السؤال الكبير الذي تطرحه
الشعوب اليوم:
هل كانت كُـلّ تلك التدخلات ضرورية؟
وهل كانت تلك السياسات سببًا في استقرار
المنطقة..
أم في تعميق جراحها؟
الحقيقة التي يدركها الجميع الآن هي
أن المنطقة خسرت سنوات طويلة في الحروب والصراعات.
سنوات كان يمكن أن تكون سنوات بناء
وتنمية وازدهار.
فالنفوذ الحقيقي لا يُبنى بالقصف ولا
بالتدخل في شؤون الدول الأُخرى.
النفوذ الحقيقي يُبنى بالعدل..
وباحترام الشعوب..
وببناء علاقات قائمة على التعاون لا
الهيمنة.
اليمن اليوم رغم كُـلّ الجراح ما زال
صامدًا.
وشعوبه التي عانت الحرب ما زالت تملك
الأمل في مستقبل مختلف.
والتاريخ يثبت دائمًا أن الشعوب التي
صمدت في وجه الحروب قادرة أَيْـضًا على النهوض من جديد.
وفي النهاية تبقى الحقيقة التي
يعرفها كُـلّ من قرأ التاريخ:
- أن القوة لا تدوم..
- وأن المال لا يصنع احترام الشعوب..
- وأن الأيّام دول بين الناس.
فمن يظن أنه قادر على التحكم بمصائر
الشعوب إلى الأبد، سينتهي به الأمر يومًا وهو يكتشف أن الشعوب قد تتألم.. لكنها لا
تنسى.
والتاريخ، في نهاية المطاف، يكتب الفصل الأخير.. لا بيد السلاح.. بل بيد الشعوب وذاكرتها.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.-
08:23إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في بلدات عدة بالجليل الغربي للاشتباه بتسلل طائرة مسيرة
-
08:22"هآرتس" الصهيونية: ترامب ونتنياهو يكذبان على الجمهور وسجلهما ضد إيران سيئ
-
08:06مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تشن غارات على تبنين والشهابية والخيام وجويا، جنوب لبنان.
-
07:46وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
-
07:45وزارة التجارة الفيتنامية تدعو موظفي الشركات إلى العمل من المنزل توفيرا للوقود في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة للحرب على إيران
-
07:38الكيان الإسرائيلي يفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات على أي شخص ينشر صورًا أو مقاطع فيديو لضربات الصواريخ الإيرانية