تحليل لموقع "ميدل إيست آي": العدوان على إيران قد يكون بداية النهاية للهيمنة الأمريكية في المنطقة
آخر تحديث 05-03-2026 00:40

المسيرة نت| متابعات: أكد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، في تحليل استراتيجي موسع لرئيس تحريره ديفيد هيرست، أن العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيفشل في محو الهوية الإيرانية وفي كسر إرادة المواجهة مع طهران.

وقال هيرست إن إيران انتقلت من التركيز على وابل الصواريخ باتجاه الكيان الإسرائيلي إلى استهدف مباشر وشامل للأمريكيين والمصالح الأمريكية في الخليج العربي، وذلك بعد استنتاج استراتيجي خلصت إليه طهران بأن قدرة العدو الإسرائيلي على تحمل الألم مرتبطة كلياً باستمرار الدعم والوجود الأمريكي في الحرب، وهو ما دفع القيادة الإيرانية لنقل المعركة إلى قلب المصالح الحيوية لواشنطن بهدف تدويل هجوم ترامب وجعله مكلفاً للغاية للاقتصاد العالمي.

وقال إن خسائر الحرب على إيران تجلت بوضوح في غضون أربع وعشرين ساعة فقط من خلال إغلاق مضيق هرمز وقصف دبي ووقف أكبر مصفاة نفط في السعودية وتعطيل إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في الدوحة، وصولاً إلى اشتعال النيران في السفن عند مدخل الخليج واستهداف القواعد الفرنسية في أبو ظبي وقاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص بالمسيّرات، ما أدى لارتفاع جنوني في أسعار الطاقة وشل حركة الملاحة والرحلات الجوية"، مضيفًا أن "هذا تجلى في أن وجد الرئيس الأمريكي ترامب نفسه (الحلقة الأضعف) في صراع استنزاف سيكلفه تأييد قاعدته الشعبية ويكشف حقيقة تورطه في حرب لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إليها بل كانت رغبة صهيونية خالصة.

وأوضح هيرست في تحليله المعمق أن اغتيال المرشد الأعلى السيد على الخامنئي، الذي نُفذ بتوقيت رمضاني حساس، تحول من "نصر استخباراتي" مزعوم لواشنطن وكيان العدو إلى شرارة أعادت إحياء الروح القومية ومنحت الثورة هدفاً جديداً وأكثر وضوحاً، ما أربك حسابات ترامب وحركة "ماغا" الذين زعموا محاربة "الدولة العميقة" و"دعاة الحرب" ليجدوا أنفسهم المنفذين الأوفياء لمخططات مجرم الحرب نتنياهو الذي ظل يحلم بهذا الهجوم منذ سبعة وأربعين عاماً، واصفاً إيران بـ "العماليق"، الأمر الذي عزز طموحات نتنياهو الحقيقية حيث تتجاوز ملف تخصيب اليورانيوم لتصل إلى محاولة تدمير إيران كقوة إقليمية شاملة لإزالة العائق الأخير والوحيد أمام مشروع "كيان العدو التوسعي" الذي يمتد من النيل إلى الفرات.

وحذر من أن هذه الرؤية التوسعية العنيفة لن تنتهي مع إيران وستتجه فوراً نحو دول الخليج العربي لتقليص سيادتها وتحويل أراضيها إلى كانتونات عرقية ضعيفة وتابعة، تماماً كما حاول العدو الإسرائيلي فعله وفشل في سوريا، محذراً بقوة من أن أي نجاح وهمي في سحق الجمهورية الإسلامية أو دفعها نحو الانهيار لن يجلب السلام للمنطقة، بل سيؤدي إلى كارثة إقليمية شاملة تبدأ بنزوح ملايين اللاجئين الإيرانيين غرباً نحو الدول العربية وأوروبا وتفجير صراعات أهلية لن تنجو منها عواصم المنطقة التي تجد نفسها الآن عالقة في خضم حرب إبادة شاملة.

وأكد أن استراتيجية العدو الإسرائيلي الحالية التي تستهدف المدارس والمستشفيات والمدنيين في إيران هي تكرار لما حدث في غزة ولبنان، وتهدف في جوهرها إلى سحق الهوية الوطنية وتحويل الدول القوية إلى كيانات هزيلة، وهو ما يضع الأنظمة العربية والخليجية أمام خطر وجودي داهم.

ولفت إلى أن نتنياهو يراهن على "الرئيس الأمريكي المطيع" حيث لن يتوانى مستقبلاً عن إعلان دول عربية أخرى بشكل مباشر، بما فيها تركيا الاسلامية، كأهداف قادمة للعدوان تحت ذات الذرائع التوراتية، ما يجعل من صمود إيران واستنزاف ترامب اقتصادياً وسياسياً العقبة الوحيدة أمام تحويل الشرق الأوسط إلى مزرعة للكيان الصهيوني تُدار من [تل أبيب] بدعم من القوى اليمينية المتطرفة في واشنطن.

وحول التحالف الهندي – الصهيوني كشف هيرست أن نتنياهو بدأ بالفعل في الاستغناء عن العرب وفي المستقبل عن أمريكا عبر التحالف مع الهند (مودي) لتوفير العمالة والسلاح، ما يعني أن "إسرائيل" بعد تدمير إيران لن تعود بحاجة إلى إرضاء أي عاصمة عربية، بل ستتعامل مع دول الخليج كأراضٍ مستباحة ضمن رؤيتها التوسعية التي قد تصل لاحقاً للتصادم مع تركيا باعتبارها "العماليق" القادم.

وختم الكاتب تحليله بالتأكيد على أن المجتمع الصهيوني "مُسكر" حالياً بحلم التوسع، لكن هذا الوضع لن يدوم؛ فالحرب التي أشعلها ترامب ونتنياهو قد تكون بداية النهاية للهيمنة الأمريكية، وشرارة لحريق سيحرق أصابع كل من اعتقد أن دمار إيران سيجلب له السلام.

مركز الأرصاد يتوقع كتلة غبار وهطول أمطار متفرقة
متابعات| المسيرة نت: توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، تأثر المناطق الصحراوية بكتلة غبار واسع الانتشار، قد تمتد إلى المرتفعات الجبلية والسواحل، وهطول أمطار متفرقة خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
تصعيدٌ نوعي للمقاومة في لبنان يطال العمق الصهيوني واشتباكات ميدانية عنيفة
المسيرة نت| متابعة خاصة: تُشير سلسلة العمليات العسكرية المكثفة التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الماضية، إلى تحولٍ استراتيجي في مسار المواجهة؛ حيث انتقلت العمليات من التراشق التقليدي إلى استهداف العمق العملياتي والمراكز الصناعية والعسكرية الحساسة للاحتلال الصهيوني.
بين المخزون الأبدي والواقع المستنزف.. قراءة في مفاهيم الردع والصمود
المسيرة نت| خاص: تحوّل العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران إلى اختبارٍ قاسٍ لقدرة واشنطن على إدامة قوتها تحت ضغط الاستنزاف، وبينما خرج ترامب معلنًا أنّ مخزون الذخائر "يكفي إلى الأبد"، كانت المؤشرات العملياتية الصادرة عن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" ترسم صورة أكثر تعقيدًا، في سباقٍ مفتوح بين وتيرة الاستهلاك وسرعة الإنتاج.
الأخبار العاجلة
  • 02:50
    المقاومة الإسلامية في العراق: الدول التي ستشارك في الحرب على الجمهورية الإسلامية قواتها ومصالحها في العراق والمنطقة ستصبح عرضةً للاستهداف المشروع
  • 02:38
    وزارة الخارجية الكندية : نعمل على نقل الكنديين من الإمارات عبر رحلات طيران تجارية
  • 02:25
    رويترز: شركة ​ميرسك تعلن تعليق مؤقت لمعظم ​حجوزات الشحن ​من وإلى دول الخليج حتى إشعار آخر
  • 02:15
    القناة الـ 13 الصهيونية: أخطأنا في التقديرات من ناحية حزب الله ولم نتوقع أنهم سيطلقون صواريخ بهذا المدى
  • 02:12
    حزب الله: ردنا على العدو هو أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة
  • 02:11
    حزب الله: نؤكد بأن ردودنا على اجرام وتجاوزات العدو الإسرائيلي جاءت على مواقع عسكرية لا كما يفعل باستهدافه المدنيين