قراءة في كتاب كيف نصنع السيادة الاقتصادية بأيدينا؟
المسيرة نت| خاص: في ظل معركة تحررية شاملة تخوضها اليمن ضد العدوان والحصار، برزت الجبهة الاقتصادية كواحد من أهم ميادين المواجهة والصمود. ومن هذا المنطلق، يأتي كتاب "كيف نصنع السيادة الاقتصادية بأيدينا؟" للمستشار المحامي محمد عبد المؤمن الشامي، ليقدم رؤية وطنية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحويل التحديات المفروضة إلى فرص حقيقية للبناء والتغيير.
يفتتح المؤلف كتابه بالتأكيد على أن معركة الاقتصاد تبدأ من وعي المواطن وإرادته الوطنية، معتبراً الوعي الاقتصادي ضرورة وطنية ملحة وحتمية للبقاء، وليس مجرد خيار ثانوي.
ويفرد الكتاب مساحة واسعة لمفهوم
"ترشيد الاستهلاك"، واصفاً إياه بالحل الأمثل والمنهج الأساسي الذي يجب
أن يتبناه المجتمع لمواجهة سياسة التجويع والحرب الاقتصادية التي يشنها تحالف
العدوان، مشيراً إلى أن الثقافة الاستهلاكية الواعية تساهم في الحفاظ على الموارد
المحدودة وتقليل الهدر، مما يعزز القدرة على الصمود في وجه الحصار. كما يشدد على
دور الفرد والمجتمع في قيادة التنمية، مؤكداً أن المواطن هو البطل الحقيقي في رحلة
العبور نحو اقتصاد مزدهر ومستقل.
وينتقل الكتاب في فصوله ليتناول أهمية
"توطين الصناعات اليمنية" وحماية المنتج الوطني كركيزة أساسية لتحقيق
السيادة، كما يرسم المؤلف مساراً واضحاً يبدأ من دعم الأسر المنتجة والمشاريع
الصغيرة والمتوسطة، وصولاً إلى بناء قاعدة صناعية متينة تغني البلاد عن الارتهان
للخارج.
ويبرز المؤلف شعار "صنع في
اليمن" الذي يمثل رمزاً للهوية الوطنية وسلاحاً فعالاً في وجه منتجات دول
العدوان، داعياً إلى تكاتف جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع لرفع جودة المنتج
المحلي وتعزيز تنافسيته.
وفي محور الأمن الغذائي، يستعرض الكتاب
كيف يمكن تحويل الموارد الطبيعية والأمطار إلى قوة اقتصادية كبرى، ويؤكد أن
الزراعة هي عمود التنمية، داعياً إلى تفعيل المبادرات التعاونية والجمعيات
الزراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الثورية التي جعلت من
الزراعة أولوية قصوى لتأمين قوت اليمني بكرامة.
كما يسلط كتاب "كيف نصنع السيادة
الاقتصادية بأيدينا؟" الضوء على
قانون الاستثمار الجديد ودوره في خلق بيئة جاذبة تدعم القطاعين العام والخاص، مع
التركيز على "التمكين الاقتصادي" كأداة لتحويل المستهلكين إلى منتجين
مساهمين في النهضة الوطنية، بالإضافة إلى أنه يستعرض تجارب دولية ملهمة كاليابان
وتايلاند، للاستفادة منها في تطوير المناطق الصناعية والاقتصاد الرقمي بما يتلاءم
مع الخصوصية اليمنية.
ويختتم المؤلف المستشار محمد عبد
المؤمن الشامي بالتأكيد على أن السيادة الاقتصادية معركة لا تحسم إلا بشراكة
حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، ويشير إلى أهمية "سلاح
المقاطعة" والعودة إلى مبادئ القانون الموحد لمقاطعة الكيان الصهيوني، كجزء
أصيل من العقيدة الاقتصادية لليمن المتحرر.
إن كتاب "كيف نصنع السيادة
الاقتصادية بأيدينا؟" يمثل وثيقة فكرية وعملية، تؤكد أن اليمن، برغم جراح
العدوان، يمتلك كافة المقومات لصناعة مستقبله وتحقيق استقلاله الاقتصادي الكامل،
بإرادة أبنائه وعزيمة قيادته.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها