مِشكاةُ التَّبتُّلِ في مِيقاتِ الصِّيام.. للشاعر عبدالله عبدالوهاب العوامي
يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ الآثَامِ واغْتَسِلِي
بِنُورِ فَجْرٍ جَلَا دَيجُورَ مَنْ نَصَبُوا
يَا رَبُّ! هَذَا صِيَامِي جِئْتُ أَحْمِلُهُ
زَاداً، وَفِي كَفِّيَ الآمَالُ تَلْتَهِبُ
رَبَّاهُ هَيِّئْ قُلُوباً أَوْحَشَتْ زَمَناً
لِيَسْكُنَ الطُّهْرُ فِيمَا أَهْدَمَ الشَّغَبُ
هبنا انكِسَاراً يُدَاوِي كُلَّ غَطْرَسَةٍ
فَالخُلْدُ يُجْنَى إِذَا مَا هَطَّلَ السُّحُبُ
كَم ذُقتُ مُرَّ جَفائي ثُمَّ عُدتُ إلى
عذبِ المَناهلِ حيثُ الرِّيُّ والعنبُ
عَفْواً إِلهِي فَقَدْ أَوْقَرْتُ رَاحِلَتِي
بِالوِزْرِ، حَتَّى شَكَتْ مِنْ ثِقْلِيَ
الحُقُبُ
يا مَن يُغيثُ ضَعيفاً ضَاعَ مَنزِلُهُ
قَد جِئتُ بَابَكَ، حاشا يَنتهي الطَّلَبُ
جِئْتُ نَحْوَ حِمَاكَ الرَّحبِ مُنْكَسِراً
وَمُقْلَتِي بَيْنَ جَفْنَيْها الرَّجَا يَثِبُ
إِنْ لَمْ يَكُن عَفْوُكَ المَرْجُوُّ
مُنْتَشِلِي
فَأَيْنَ يَمْضِي غَرِيقٌ مَسَّهُ العَطَبُ؟
يَا حَسْرَتِي قَدْ غَدَا التَّفْرِيطُ
مَقْبَرَتِي
وَالآنَ يَنْحِبُ في أَعْمَاقِيَ الأَدَبُ
لِمَ التَّمَادِي وَأَبْوَابُ السَّمَا
فُتِحَتْ؟
وَخَالِقُ الخَلقِ لِلتَّوَّابِ يَقْتَرِبُ؟
مَا كَانَ ظَنِّي بِرَبِّي أَن يُخَيِّبَنِي
وَالقَلْبُ مِنْ هَيبَةِ الرَّحمَنِ يَرتَعِبُ
فَاجْبُر "بِفَاطِرِكَ" المَحزُونَ
في وَجَلٍ
كَمَا يُجبَّــرُ عَظْمٌ هَدَّهُ الوَصَبُ
"أَمَّنْ يُجِيبُ" غَرِيباً ضَلَّ
وِجْهَتَهُ؟
وَلَيْسَ لِي غَيْرُ بَابِ اللهِ مُنْقَلَبُ
أَبْكِي وَدَمْعِيَ في المِحْرَابِ سَاجِدَةٌ
كَأَنَّهَا مُزْنَةٌ مِنْ مُزْنِكَ تَصِبُ
أَيُسْرِفُ المَرْءُ في الآثَامِ يَقْرِفُهَا
ثُمَّ ارْعَوَى.. أَيُرَدُّ الصَّادِقُ
الأَنِبُ؟
كَلَّا وَرَبِّي، فَإِنَّ العَفْوَ
شِيمَتُهُ
وَالجُودُ مِنْ كَفِّهِ فَيْضٌ لَهُ عَجَبُ
لَبَّيْكَ رَبِّ.. وَهَذَا النَّبْضُ يُعْلِنُهَا:
تَابَ الشَّقِيُّ، وَآبَ العَاقِلُ الدَّرِبُ
وقد أتيتُ وفي نَفسي لَهيبُ جَوىً
معَ الآلِ رَكبِي، ونَهجُ اللهِ يُصطَحَبُ
أَسِيرُ خَلفَ هُداةِ الحقِّ في ثِقَةٍ
بآلِ طهَ، وبِالمُختارِ مَنْ نُجِبُوا
أَعْلَامُ هَديٍ مَنَارَاتٌ لِسَالِكِنا
كَالأَنجُمِ الزُّهْرِ إِمَّا حَالَتِ الحُجُبُ
طَرِيقُهُم لُجَّةُ الإِخلَاصِ نَعبُرُهَا
لِنَبلُغَ الضَّفَّةَ القُصوَى بِمَا وَجَبُوا
وَالخَصمُ يَنفُثُ سُمَّ الرَّانِ في نُعُمٍ
وَيَحبِكُ الزَّيفَ مَهْمَا غَرَّتِ القُضُبُ
بِـ "نَاعِمِ الحَربِ" صُهيونٌ
تُحَاصِرُنَا
لِتَسلِبَ العِزَّ في رِيشٍ لَهُ ذَهَبُ
لَكِنَّنَا بِصِيَامِ الرُّوحِ نَصْرَعُهُم
وَنَقْطَعُ الحَبلَ.. حَبلَ الزُّورِ إِذ
كَذَبُوا
فَالصَّومُ دِرعٌ وَمِحرَابٌ وَمَلحَمَةٌ
تَذُوبُ فِيهَا حُشُودُ الغَيِّ وَالعَصَبُ
فَاغْفِر ذُنُوباً بَنَت سُوراً يُبَاعِدُنَا
عَن فَيضِ جُودِكَ يَا مَن بَابُهُ الرَّحبُ
"لا نَرتَجِي مِن عِبَادِ اللهِ
مَسألَةً
فَالْعَبدُ عَبدٌ وَرَبُّ العَبدِ مَنْ يَهَبُ"
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني
-
00:32صافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة