إيران تفرض شروطَها في مسقط
بينما تتجهُ أنظارُ العالم إلى عاصمة عُمان الهادئة، حَيثُ تستعدُّ قاعةٌ مغلقةٌ لاستقبال مبعوثين أمريكيين وإيرانيين في جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة النووية الحاسمة، تكشف الوقائع أن هذا المشهد الدبلوماسي ما هو إلا قشرة رقيقة تخفي تحتها حقيقة صراع وجودي تخوضه إيران، درع الأُمَّــة والمنطقة، في مواجهة آلة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا.
إنه لقاءٌ تفرضُه الضغوطُ اليائسةُ لدول خائفة على أمنها بعد أن أثبتت التجارب أن المظلة الأمريكية وَهْمٌ كبير، فيما تظهر القيادة الإيرانية وهي تدخل المفاوضات من موقع القوة والثبات، رافضةً أي مساومة على أمنها أَو كرامتها.
لقد قبلت طهران بالحوار استجابة
لرغبة الحكومات الصديقة الشقيقة، وهي تدرك جيِّدًا أن قبول أمريكا بالتفاوض إنما
جاء بعد فشل ذريع لكل سياستها في التهديد والحصار، وإدراكها أن سيف الردع الإيراني
المصقول أقوى من كُـلّ تهديداتها الجوفاء.
ثوابت السيادة والندية
لقد أصرّت القيادة الحكيمة على نقل
مكان الاجتماع إلى مسقط، وعلى جعل المحادثات مباشرة وثنائية، ليس كتنازل بل كتأكيد
على الندية والسيادة.
فهي لن تسمح لأحد بفرض أجندة مفروضة،
ولن تقبل مناقشة ما يعتبر دفاعًا مشروعًا عن الأُمَّــة في برنامجها الصاروخي أَو دعمها
للمقاومة، تلك الثوابت التي تشكل خطًا أحمر.
المفاوضات ستكون حول رفع العقوبات
الظالمة فقط، وهي الخطوة الأولى التي يجب أن تقدمها أمريكا كاعتراف ضمني بفشل
سياسة "الحد الأقصى من الضغط" التي لم تزد المنطقة إلا اشتعالًا.
استراتيجية الردع وانهيار الأوهام
إن القوة الإيرانية العسكرية
والعقائدية هي التي فرضت هذا التحول في المزاج الأمريكي من التبجح بالحرب إلى التوسل
للتفاوض، خَاصَّة بعد أن رأت واشنطن بأم عينيها كيف أن قواتها المنتشرة في قواعد
هشة من الخليج إلى القرن الإفريقي تقع تمامًا ضمن نطاق الضربات الإيرانية الحاسمة.
وفي قلب هذا الصمود، تقف استراتيجية
الردع الحكيمة التي أعادت كتابة قواعد اللعبة في المنطقة.
فالقوة الإيرانية لم تعد نظرية، بل أثبتت
فاعليتها الميدانية عبر نموذج المقاومة الباسل في اليمن، الذي قصم ظهر التهديدات
الأمريكية والصهيونية وأثبت أن أساطيلهم العملاقة عاجزة أمام إرادَة الشعوب.
لقد نقلت الحكمة الإيرانية دروس هذه
المقاومة إلى مستوى استراتيجي أرفع؛ حَيثُ باتت تمتلك ترسانة صاروخية باليستية
وفرط صوتية متطورة قادرة على اختراق أي درع، وقدرات بحرية ذكية تسيطر على أهم الممرات
المائية في العالم.
الوعي الأمريكي بهذه الحقيقة المرة
هو ما يدفعهم اليوم إلى طاولة المفاوضات خائفين مرتعشين، يعرفون أن أية حماقة قد
تدفع الثمن من أمن كيانهم المغروس وأسطولهم المتربص.
الخلاصة: لقد فشلت كُـلّ مؤامرات أمريكا
لتفجير الأوضاع الداخلية في إيران، وانهارت أحلامها بتغيير النظام، وها هي اليوم
تأتي إلى مسقط ليس كقوة مسيطرة، بل كطرف يطلب هدنة من موقع الضعف.
إن محادثاتِ مسقط هي محطة في مسار
طويل أثبتت فيه القيادة الإيرانية الرشيدة أن لغة القوة والمنطق والعقل هي الوحيدة
التي تفهمها قوى الاستكبار.
إنه المستقبلُ لمن يمتلك إرادَة التحدي، لا لمن يملك ترسانة من الأوهام والتهديدات الفارغة.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.-
00:59مصادر فلسطينية: استشهاد طفل جراء قصف للعدو الإسرائيلي استهدف سيارة للشرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
00:55مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات تتوغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وتداهم منازل المدنيين وتفتشها
-
00:55وزارة الداخلية في غزة: استمرار استهداف قوات الشرطة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي
-
00:55وزارة الداخلية في غزة: نطالب الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف النار بالتدخل العاجل لوقف المزيد من الجرائم
-
00:55وزارة الداخلية في غزة: ارتفاع عدد شهداء جهاز الشرطة إلى 31 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
00:46وزارة الداخلية في غزة: العدو يواصل تصعيد عدوانه وارتكاب جرائمه بحق المدنيين وعناصر الشرطة