﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾
آخر تحديث 29-01-2026 20:05

إنَّ فرعون العصر الصهيو-أمريكي كذب وعصى وتجبَّر واستكبر وطغى وللربوبية ادَّعى، وفاقت جرائمه جرائم طغاة القرون الأولى.

لم يكتفِ بما ارتكب من الجرائم الكبرى في غزة والضفة وأرض الأقصى وجنوب لبنان وإيران ويمن الحكمة والإيمان، وها هو يعاودُ اليومَ الكَرَّةَ تارَةً أُخرى.

ذلك ترامب الكافر ومن ورائه الصهيونية العالمية؛ فقد عقلَه وغرّه إذعانُ وذل وخنوع أُمَّـة الإسلام والأعراب اللئام، وصمت العالم المنافق، وتماهي كُـلّ دنيء فاسق وتابع ناعق وحقير مارق.

فلما رأى من صمت الصامتين وتوارِي الخائفين وهوان المرجفين واستكانة المتأسلمين، ناهيك عن تمادي الفجار الظالمين لأمتهم وإسلامهم وعروبتهم في تقديم العون المالي لطغيّانه المبين.

لصوصية الفرعون وأطماع الاستكبار

وحينئذ ظن الفرعونُ أنه لن يقدِرَ عليه أحد، فأبدى ما كان يخفيه من الأطماع، فراح يمارسُ اللصوصيةَ بوقاحةٍ ليسَ لها مثيل.

فإذا به يقدمُ على اختطاف الرئيس الفنزويلي لا غاية له من وراء جريمته البشعة المنكرة إلا سرقة نفط فنزويلا، فضلًا عن ممارسة الضغوطات وفرض الإتاوات على الدول الأُورُوبية للتنازل له عن جزيرة جرينلاند لنهب ثرواتها المعدنية الهائلة، وإدامة الحرب الأوكرانية الروسية، وفرض الضرائب الإجبارية على الدولة الصينية.

محور المقاومة: الثبات في وجه العاصفة

فلم يتبقَّ أحدٌ في البرية يقاومُ الممارساتِ الطغيانيةَ لأمريكا والأطماع الصهيونية ويقارع الغدة السرطانية، إلا محور الجهاد والمقاومة والقدس بقيادة أعلام الهدى والقيادات الربانية في الجمهورية الإسلامية في إيران ويمن الحكمة والإيمان.

ولربما قال قائل: لو أن إيران الإسلام تنتهج منهج تركيا التي تحظى من الأمريكي والصهيونية بالرضوان، فذلك حقُّها أن تحيا بسلام لتنعم بالأمن والأمان.

فها هو المعتوه ترامب يهدّد ويرعد ويتوعد ويحشد لقواته وطائراته وقاذفاته وبوارجه ومدمّـراته ويُحشِّد في المنطقة أدواته.

بيد أن إيران الثورة والإسلام ومعها يمن الحكمة والإيمان ورجال الله في العراق والمجاهدين الشرفاء في أرض الرباط وحزب الله في لبنان، لا يخشون إلا الله ولا يخافون لومة لائم؛ كونهم ينظرون إلى القضية الفلسطينية بمنظور المسؤولية الإيمانية والأخلاقية والإنسانية.

معركةُ الفصل والموعد الرباني

وما كانَ لإيران والمحور أن تنتهج منهج الخضوع والاستسلام والخداع والمراوغة والإيهام؛ إنهم ينطلقون تحت راية (هيهات منَّا الذلة) ويجاهدون في سبيل الله التزاما بالتوجيهات الربانية في القرآن العظيم، ومستعدون لتقديم التضحيات العظيمة لقاء نصرتهم للمظلومية الفلسطينية.

وفي ذات الوقت يتحلون بالصبر والحكمة والإيمان ويعدون عدتهم لمواجهة أعتى عدوان، ورد كيد أولياء الشيطان.

ولا شك أن المعركة القادمة هي معركة الفصل، والخاسر الأكبر فيها –بإذن الله– هو طاغوت العصر الصهيو-أمريكي وأولياؤه من أهل النفاق والعمالة والخيانة والارتزاق.

ذلك أن قوة الله الأعلى والتوكل عليه والثقة به تعد أعظم عدة وأعتى قوة يستند إليها المحور، فضلًا عن سلاح الإيمان، وبحول الله وقوته سيكسر شوكة قوى الهيمنة والاستكبار والطغيان.

الخاتمة: على أيديهم سيُبهِت الله ترامب الكافر ونتنياهو الفاجر وكل منافق خاسر وحاقد عاثر، وسيُغرق الله فرعون العصر والزمان في البحار والرمال والكثبان، وسيكتب الله النصر المؤزر والموعود من الله ذي الجلال والإكرام.

ولعل من أهم مؤشرات النصر الموعود وزوال الفرعون الصهيو-أمريكي من الوجود، ذلك التحشيد الأمريكي الصهيوني غير المسبوق للمنطقة؛ فسيأتيهم الله من حَيثُ لا يحتسبون، وتلك سنة الله في الذين خلوا من قبل، وما الله بغافل عما يعملون.

والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبشر الصابرين.

والحمد لله رب العالمين.

القائم بأعمال رئيس الوزراء يفتتح مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية
المسيرة نت| صنعاء: افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح اليوم السبت مركز إصدار الصحيفة الجنائية الإلكترونية بأمانة العاصمة في إطار خطة وزارة الداخلية لتطوير المنظومة الأمنية وتعزيز كفاءة الأداء والخدمات.
الاحتلال الصهيوني يرسخ معادلة الاستباحة للجنوب السوري وسط صمت إدارة الجولاني
المسيرة نت| خاص: تتسارع وتيرة الاستباحة الصهيونية للأرض والسيادة السورية في مشهدٍ يتجاوز كونه مجرد خروقات حدودية، ليتحول إلى عملية قضم تدريجي وإرساء لبنية عسكرية قسرية تفرض واقعًا جغرافيًّا احتلاليًّا جديدًا في ريف القنيطرة، حيث تعكس الكثافة النوعية للتوغلات الأخيرة رغبة الاحتلال في تحويل العمق السوري إلى منطقةٍ عازلة تخضع لسيطرته المباشرة، مستغلاً في ذلك حالة السيولة السياسية التي تعيشها البلاد بعد التغييرات الجذرية في دمشق.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
الأخبار العاجلة
  • 17:34
    الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
  • 17:34
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في 7 مناطق بالجليل الغربي خشية دخول طائرات مسيّرة
  • 17:19
    وكالة بلومبرغ: صدمة فقدان مليار برميل من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي
  • 17:19
    مراسل إذاعة جيش العدو: 15 عملية نفّذها حزب الله ضد قوات "الجيش" جنوب لبنان خلال الأيام الماضية
  • 17:19
    القناة 12 الصهيونية: إطلاق 5 صواريخ من جنوب لبنان على المنطقة الحدودية في الجليل الأعلى
  • 16:42
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تجري عمليات تحصين ورفع سواتر ترابية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة بعد استقدام غرف جاهزة للسكن