اليمن وغزة يعرّيان جذورَ الشجرة الخبيثة: أمريكا وكيان الاحتلال
ليست غزةُ وحدَها من كشفت زيف الشعارات، ولا اليمن وحدَه من أسقط الأقنعة.. في الميدانَينِ معًا، وعلى جبهتين متباعدتين جغرافيًّا، متصلتين جوهريًّا، انكشفت جذور الشجرة الخبيثة التي طالما تزيّنت بأوراق “الديمقراطية” و“حقوق الإنسان”.
شجرة واحدة، جذورها في واشنطن، وأغصانها في كَيان الاحتلال، ثمارها حروب وحصار ودمار، وظلّها سوادٌ لا يورث إلا القهر.
منذ اللحظة الأولى لمعركة غزة، لم
تكن “إسرائيل” سوى واجهة متقدمة لمشروع أمريكي قديم متجدد، مشروع يقوم على الهيمنة
بالقوة، وإدارة العالم بمنطق العصا والجزرة.
القنابل التي سقطت على الأطفال في
غزة لم تكن قرارًا “إسرائيليًا” خالصًا، كما لم تكن السفن والطائرات التي تهدّد
البحر الأحمر فعلًا معزولًا؛ كلها حلقات في سلسلة واحدة، تمسك بها اليد الأمريكية
وتحَرّكها وفق مصالحها.
غزة، المحاصَرة منذ سنوات، قدّمت
للعالم درسًا أخلاقيًّا وسياسيًّا نادرًا: يمكن للشعب الأعزل أن يهزم السردية، وأن
يربك القوة، وأن يعرّي النظام الدولي حين يختار الصمت شريكًا.
صواريخ المقاومة لم تكن مُجَـرّد أدوات
ردع، بل كانت رسائل سياسية تقول إن الاحتلال، مهما امتلك من ترسانة، يظل هشًّا
أمام إرادَة التحرّر.
وفي اليمن، البلد الذي ظنّه الأمريكيون
ساحةً سهلة للتركيع، جاء الرد من عمق السيادة والقرار المستقل.
حين قال اليمن كلمته نصرةً لغزة، لم
يفعل ذلك من باب المزايدة، بل من موقع المبدأ.
فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، وإن
اختلفت الجغرافيا.
وهنا بالضبط انفضح جوهر الصراع: من
يقف مع فلسطين يصبح هدفًا مباشرًا، ومن يناصر المظلوم يُدرج في قوائم “التهديد”.
العدوان الأمريكي على اليمن، كما
الدعم اللامحدود للعدوان الإسرائيلي على غزة، يفضحان حقيقة العلاقة العضوية بين
الطرفين.
“إسرائيل” ليست سوى قاعدة متقدمة، وواشنطن
هي الراعي والمموّل والحامي.
كُـلّ حديث عن “حل الدولتين” أَو “وقف
إطلاق النار” يتحول إلى ضجيج فارغ حين تصطف حاملات الطائرات الأمريكية لحماية
القاتل، وحين تُفتح المخازن العسكرية لإدامة المجازر.
اليمن وغزة أعادا تعريف الاصطفاف
العالمي.
لم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرع
بالحياد الأخلاقي.
العالم منقسم بوضوح: معسكر يبرّر الإبادة،
ويغطي الحصار، ويدير الإعلام لتجميل الجريمة؛ ومعسكر آخر، محدود الإمْكَانات لكنه
صادق الانتماء، يرفع الصوت عاليًا: لا للهيمنة، لا للاحتلال، لا لقتل الأبرياء.
لقد فشلت أمريكا في تقديم نفسها
كحَكَم نزيه، وسقطت “إسرائيل” ككيان يدّعي الدفاع عن نفسه.
الصورة باتت أوضح من أي وقت مضى:
مشروع واحد يستثمر في الفوضى، ويغذّي الصراعات، ويمنع أي تحرّر حقيقي للشعوب.
لكن المفارقة أن هذا المشروع، رغم
جبروته، بدأ يفقد قدرته على الإقناع؛ لأَنَّ الحقيقة خرجت من تحت الركام، ومن بين
أنقاض البيوت في غزة، ومن أمواج البحر التي أعلن اليمن أنها لن تكون آمنة للظلم.
إن ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل
لحظة كشف تاريخية.
لحظة تُسقط فيها الأقنعة، وتُسمّى الأشياء
بأسمائها.
أمريكا و“إسرائيل” ليستا حماة نظام
عالمي، بل جذور شجرة خبيثة تُسمم كُـلّ ما حولها.
واليمن وغزة، بدمائهما وصمودهما، يضعان
الفأس في أصل هذه الشجرة، مؤكّـدين أن زمن الخضوع ليس قدرًا، وأن إرادَة الشعوب، مهما
حوصرت، قادرة على قلب المعادلات.
قد تطول المعركة، وقد يشتد القصف، لكن
المؤكّـد أن الحقيقة باتت مكشوفة، وأن الشعوب التي تعرّت أمامها جذور الشر لن تعود
كما كانت.
وفي هذا وحده، يكمن معنى الانتصار.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس
-
08:01مصادر لبنانية: غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدتي العباسية والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:01وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 140 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل
-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر