معجزة القائد والمنهج.. كيف أحيا القرآن أُمَّـةً أراد العالمُ إعدامَها؟
كلما حلّت ذكرى الشهيد القائد، نطق الواقع بتصديق رؤيته.. نحن اليوم في مواجهة مباشرة مع أمريكا وكَيان الاحتلال، العدوّ الذي صرخ في وجهه يوم كان البعض يسخر ويسأل بلسان العجز: "أين هي أمريكا؟".
واليوم، تبين للأُمَّـة أنه لا يصمد في الميادين إلا من تدرّع بالدرع القرآني وتشرّب الهدي الرباني.
أولًا: سفينةُ
"مرّان".. النجاةُ في زمنِ القحط
مَثلُ الشهيد القائد كَمَثلِ نبي
الله نوح؛ صنع سفينة النجاة في فلوات القحط الفكري، فاستهزأ به الغافلون، حتى إذَا
جاء طوفان الأحداث، غرق المستسلمون في وحل التبعية، ونجا من ركب في سفينة العزة.
الانطلاق من الصفر: تحَرّك والواقع
هشيم، لم يغره شيءٌ بالبقاء، بل كانت هيبة الله في قلبه هي المحرك.
كسر وثن الرهبة: أعاد صياغة الإنسان
ليرى أن "البيت الأبيض" أهون من "بيت العنكبوت" أمام قوة
الله.
ثانيًا: الصمتُ الجنائزي.. ما
قبلَ بزوغِ النور
قبل مشروع الشهيد القائد، كانت
الأُمَّــة تعيش استضعافًا مهينًا، خَاصَّة بعد "مسرحية البرجين" وإعلان
بوش حربه الصليبية:
هلع الزعماء: ذهبوا لتنصيب أمريكا
(أم الإرهاب) زعيمة لمكافحة الإرهاب!
أزمة الثقة بالله: حوّلوا القرآن إلى
نقوش للمحاريب، وفصلوه عن السياسة والاقتصاد.
تزييف الجهاد: استبدلوا "الجهاد
الكبير" بحلقات الأوراد التي تكتفي بالتمني وتنتظر المعجزات بقعود واستخذاء.
ثالثًا: ثمارُ المنهج.. من
"الملازم" إلى "الفرط صوتي"
اليوم نقطف ثمار ذلك التحَرّك
العظيم؛ يمنٌ يضرب عمق كَيان الاحتلال الصهيوني بصواريخ فرط صوتية، ويحاصر بوارج
الاستكبار في أعالي البحار.
أمنيًّا: تهاوت خلايا التجسس وعمّ
الأمان ربوع المدن.
اقتصاديًّا: تحولت المعانة إلى فرص
لبناء الدولة ومواجهة الحصار بموارد ذاتية.
إنها المسيرة التي تؤكّـد: من كان
الله معه فماذا فقد؟ ومن ضلّ عن الله فماذا وجد؟
رابعًا: الوفاءُ.. عقيدةٌ تُستكمل
الوفاء للشهيد القائد ليس مُجَـرّد
ذكرى، بل هو:
بناء الذات إيمانيًا: وتحصين
المجتمعات وعيًا.
الارتقاء الوطني: تصنيعًا وزراعة
وقوة.
الاستبسال: في نصرة المظلومين (غزة
وفلسطين نموذجًا) حتى يتحقّق وعد الله الحق.
الخلاصة: لقد قدّم شهيد القرآن رأسه
فداءً لهذا النور، فاستحال دمه طوفانًا يقتلع عروش الطاغوت.
السلام عليه يوم جاهد ليتِمّ نور
الله، ويوم ارتقى شهيدًا مقبلًا غير مدبر.
العزة لا تُنال بالقعود، والكرامة لا تُطال إلا بالقرآن.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا