باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.
وفي هذا السياق، أكد الباحث الأكاديمي محمد أمين بني تميم أن إيران تُعد من بين الدول القليلة في العالم التي تعرضت لحرب شاملة متعددة المجالات، موضحًا، في حديث لقناة العالم، أن البلاد واجهت أشكالًا متداخلة من الاستهداف، بدءًا من الحرب التي شنها نظام صدام البائد ضد الشعب الإيراني واستمرت ثماني سنوات، مرورًا بالعقوبات الاقتصادية الخانقة، وصولًا إلى الهجمات الإلكترونية والحملات الإعلامية المنظمة.
وأشار بني تميم إلى أن هذا النمط من المواجهة يُعرف في الأدبيات الأمريكية بمصطلح الحرب متعددة المجالات، وهو يقوم على استهداف الدول في الجوانب العسكرية والاقتصادية والإعلامية والنفسية في آنٍ واحد، معتبرًا أن إيران كانت نموذجًا واضحًا لهذا النوع من الحروب المركبة.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني، رغم كل هذه الضغوط والمؤامرات، ولا سيما تلك التي تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أظهر تماسكًا واضحًا إلى جانب حكومته، ما يعكس حالة من الانسجام والتضامن بين الدولة والمجتمع لا تزال قائمة حتى اليوم، وأسهمت في إفشال العديد من المخططات التي استهدفت البلاد.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الضغوط السياسية والإعلامية الغربية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتصاعد محاولات التأثير على مواقفها الإقليمية وخياراتها السيادية، وسط تأكيدات إيرانية متكررة على أن التماسك الداخلي يشكل عامل القوة الأبرز في مواجهة مختلف أشكال الحرب والضغوط الخارجية.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني