الشهيد القائد والقيم الإيمانية البارزة في شخصيته [الحلقة الثالثة]
آخر تحديث 10-01-2026 13:55

المسيرة نت| خاص: تناولنا في الحلقة الأولى والثانية عن القيم الإيمانية البارزة في شخصية الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي_ رضوان الله عليه_ حسب ما وضحها السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي _ يحفظه الله_ الخوف من الله تعال، والرحمة والإحساس والشعور الحي، العزة والإباء والحرية، والإحسان والذوبان في خدمة الناس.

وفي هذه الحلقة سنتناول قيمة الوعي العالي والنظرة الصائبة والعميقة التي كان يتمتع بها شهيد القرآن كما استعرضها السيد القائد نصاً:

خامساً: الوعي العالي والنظرة الصائبة والعميقة

شدد السيد القائد على أن من المعالم الأساسية لشخصيته فيما كان يتحلى به من إيمانٍ واعٍ، إيمانٍ حقيقي، إيمان بمبادئ الإيمان وأخلاق الإيمان: الوعي العالي والنظرة الصائبة والعميقة: وهذا شيءٌ أساسي بالنسبة للإنسان المؤمن، الإيمان لا يقبل أبداً أن يكون المؤمن أحمقاً، أو غبياً، أو نظرته إلى الواقع نظرةً مغلوطة، هذه مسألة أبداً لا تتركب مع الإيمان ولا تنسجم مع الإيمان، لا يمكن أن يكون هناك مؤمن غبي، أحمق، جاهل بالواقع، بعيد عن الحكمة. |لا|

 وأضاف "من لوازم الإيمان هو الوعي، هو البصيرة، بل لا يكتمل الإيمان ولا يتحقق الإيمان إلا بذلك، وهو كان على درجةٍ عاليةٍ جدًّا جدًّا من الوعي والنظرة الصائبة والعميقة، والحكمة، وهذا ما تجلَّى واضحاً في المشروع العظيم الذي قدمه للأمة.

 وأشار بقولة: "يكفي كل فرد، كل من يريد أن يتحقق من ذلك، يكفيه أن يطلع على ذلك المشروع من خلال المحاضرات والدروس التي قدمها ليدرك أن هناك حالة استثنائية، وأن هذا كان بحقٍ رجلاً استثنائياً، وأنه كان لديه من النظرة العميقة والتقييم الدقيق، والتشخيص لواقع الأمة، ومشكلات الأمة، والمخرج للأمة من هذا الواقع، ما ليس ملموساً لدى الآخرين أبداً.

وأردف "حالة متميزة فعلاً في مستوى العصر وفي مستوى التحديات، وهذا شيء مهم جدًا، ربما مما عمق أزمة الأمة، ومشكلة الأمة، هو الضعف الكبير، حتى لدى نخبها، لدى رجالها السياسيين، وقيادييها وشخصياتها الاعتبارية من أي لونٍ أو طيفٍ كان.

وتابع "مما عمَّق هذه الأزمة أنه ليس هناك إدراك متكامل وعميق لهذا الواقع، بجذوره ومشكلاته ثم بالحل اللازم للخروج من هذا الواقع، هناك مؤثرات كثيرة تؤثر على الكثير من الآخرين، حتى لم يوفقوا بأن يكون لديهم نظرة موضوعية إلى هذا الواقع، مؤثرات البعض منها مؤثرات سياسية، البعض منها مؤثرات طائفية ومذهبية، البعض منها مؤثرات اجتماعية، البعض مؤثرات لها صلة بطبيعة الوقائع، والأحداث... وما إلى ذلك.

وقال: " لكنه توفق بتوفيق الله وبتسديدٍ من الله سبحانه وتعالى لأن يكون له سلامةٌ من كل هذه المؤثرات، وبالتالي عندما عمل على تقييم هذا الواقع، وعلى قراءة هذا الواقع، وعلى إدراك هذا الواقع، قرأه وتأمله وأدركه بموضوعيةٍ تامة، بعيداً عن كل المؤثرات الأخرى، متجاوزاً لها كلها، متجاوزاً للقيود: القيود المذهبية، القيود الطائفية، القيود السياسية، القيود الجغرافية، كل القيود الأخرى التي أثَّرَت وقزَّمت نظرة الآخرين وإدراك الآخرين وقراءة الآخرين للواقع".

وأردف " كان متحرراً من تلك القيود بكلها، فلم ينظر بنظرة ضيقة؛ ضيقة لأنها محكومة بضيق مذهب، أو بضيق أفق، أو بضيق اعتبارات سياسية... أو ما شابه.

 |لا| كان متحرراً من تلك القيود بكلها، فقرأ الواقع ودخل إلى القرآن الكريم، دخل إلى هذا الواقع بالقرآن، وإلى القرآن بهذا الواقع، توأمان متلازمان؛ فنزَّل الرؤية القرآنية على الواقع تشخيصاً وتقييماً وحلاً، وهذا الشيء تفرد به في هذا العصر، ولا نعلم هذه الحالة عند أي جهةٍ أخرى فيما اطلعنا عليه، ولا فيما سمعناه، ولا فيما شاهدناه، وهي تعتبر نعمة كبيرة.

 وأكد "هذا الرجل العظيم كان نعمةً من الله سبحانه وتعالى لعباد الله، نعمة بما منحه الله من مؤهلات ومن رؤية فريدة، بما هداه به من كتابه، فقَدَّم رؤية قرآنية متكاملة نرى فيها خلاص الأمة من هذا الواقع المظلم إن شاء الله .


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 12:50
    مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية
  • 12:14
    مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف بلدة ديرسريان جنوب لبنان تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة
  • 11:41
    مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 11:18
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان