بياناتٌ من فضائيات.. والقرارُ في البلاط الملكي
المضحك حقًا -حدَّ الدموع- هو ما يُسمّى "مشهد "الشرعية" و"الانتقالي"؛ هذا يصدر بيانًا من فضائية، وذاك يرد من فضائية أُخرى، وكل واحد يظن نفسَه لاعبًا أَسَاسيًّا، بينما القرار الحقيقي يُتخذ في "سينما الرياض" أَو "مرقص دبي".
صراعٌ وهمي.. ونهبٌ حقيقي
السعوديّة تقول: الجنوب حقي، والإمارات
تقول: الجنوب حقي، والاثنان يقولان: نحن مع "الشرعية"! أما سقطرى
والمهرة، فكأنها "وقف" باسم (أبونا زايد)؛ لا سيادة، ولا كرامة، فقط
قواعد عسكرية واتصالات وطيران وإدارة تدار بالكامل من الخارج.
الضحكُ على الذقون باسم
"الوطنية"
أحدهم يقول: "سنخرج الإمارات من
اليمن"..
طيب، أين كنت طوال ثماني سنوات؟
واليوم، الواقع يقول:
الاتصالات إماراتية.
الطيران إماراتي.
الموانئ إماراتية.
القرار الأمني إماراتي.
حتى القوات
العسكرية موجودة باعترافهم في بيان خارجيتهم.
فهل خرج الاحتلال؟
أم أنه فقط غيّر "البدلة" وانسحاب مُجَـرّد أُكذوبة؟
"الشرعيةُ" والانتقالي:
وجهان لعملةٍ واحدة
"الشرعية" بلا قرار، والانتقالي
بلا سيادة، والاثنان بلا مشروع وطني.
يتصارعون أمام الكاميرات، ويتقاسمون
الفتات خلف الكواليس، بينما الشعب ليس سوى وقود لهذه البيانات الخاوية.
الحقيقة أن السعوديّة
والإمارات لا تختلفان على حب اليمن، بل تختلفان على "تقاسم" اليمن؛ فالحقد
هو على اليمن ككَيان وهُوية ودولة محتملة.
لماذا يزعجهم الشمال؟
يزعجهم لأن في الشمال قيادة تقول: لا.
قيادة تمتلك مشروعًا وسيادة وكرامة، تلتف
حول قائد وعَلَم واحد.
قرارها مستقل، وعدوُّها واضح، ولا
تصدر بياناتها من الفنادق؛ ولهذا كُـلّ هذا الحقد، ولهذا كانت كُـلّ هذه الحرب.
الخلاصة: الشرعية والانتقالي مُجَـرّد
ممثلين، والبيانات نص مسرحي، والجمهور يمني مغلوب على أمره، أما المخرج الحقيقي
فجالس يضحك ويعد الأرباح.
الحمد لله على نعمة الوعي، والحمد لله على نعمة القيادة التي لا تُدار من فضائية.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
الحرس الثوري: نترقب الأسطول الأمريكي وحاملة الطائرات "جيرالد فورد وإيران هي من يحدد نهاية الحرب لا أكاذيب ترامب
المسيرة نت | متابعات: أعلن متحدث الحرس الثوري الإيراني تدمير كل البنى التحتية العسكرية الأميركية في المنطقة، مؤكدًا أن إيران هي من سيحدّد نهاية الحرب.-
06:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا الموقع المستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية
-
06:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قوّة من جيش العدو الإسرائيلي تحاول التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية بصلية صاروخية في موقع العبّاد ومحيطه
-
06:06المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض المدفعية في محيط موقع العبّاد بصلية صاروخية
-
06:06قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء: لا نهاية للحرب فإرادة قيادتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة في الثأر من أعدائنا أقوى من أي وقت مضى
-
06:05قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء: على أمريكا والكيان الصهيوني الكف عن تهديد أي دولة في منطقة غرب آسيا
-
05:57قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء اللواء الطيار علي عبد اللهي: لم يعد الوضع يسمح لأمريكا والنظام الصهيوني بشن حرب علينا وإنهاؤها متى شاءتا