سمّ العقارب في اليمن: ثروة علمية مهدَرة بملايين الدولارات
في بلدٍ مثلِ اليمن، حَيثُ التنوُّع البيئي الفريد والمناخ المتعدد، تعيش عشرات الأنواع من العقارب ذات السموم الفعّالة بيولوجيًّا.. هذه السموم ليست خطرًا فحسب، بل كنز علمي ودوائي نادر تُراهن عليه كبرى مراكز الأبحاث العالمية.
اليوم، يُباع 1 مل فقط من سُمِّ العقرب في الأسواق البحثية العالمية بما يصل إلى 10،000 دولار أمريكي، بينما تمتلك اليمن القدرة الواقعية على جمع 100 مل على الأقل سنويًّا..
ومع ذلك، لا يزال هذا المورد مهملًا
بالكامل.
لماذا لا يُستغل سم العقارب في
اليمن؟
السؤال المؤلم ليس: هل نملك الثروة؟
بل: لماذا لا نستغلها؟ الأسباب واضحة:
- غياب مراكز أبحاث متخصصة في السموم
الحيوانية.
- ضعف الربط بين الجامعات والقطاع
الصحي والدوائي.
- غياب رؤية وطنية لتحويل التنوع
الحيوي إلى منتجات استراتيجية.
- هجرة الباحثين وغياب التمويل
البحثي الحقيقي.
ماذا لو أنشأنا مركز أبحاث لاستخلاص
سُمِّ العقارب؟
تخيّل فقط: مركَز وطني لاستخلاص
ودراسة سم العقارب، يضم:
- وحدات تربية وجمع العقارب بطريقة
علمية وآمنة.
- مختبرات استخلاص وتنقية السم.
أقسام متخصصة:
الكيمياء الحيوية.
البيوتكنولوجي.
علم السموم.
النانوتكنولوجي الدوائي.
نتائج مباشرة:
إنتاج سم نقي مطابق للمواصفات
العالمية.
نشر أبحاث دولية باسم اليمن.
شراكات مع جامعات ومختبرات عالمية.
تطوير أدوية، وأمصال، وبراءات اختراع
يمنية.
ثروة مهدرة.. وصمت غير مبرّر
من غير المقبول أن تمتلكَ اليمنُ هذه
الثروة، ويُباع السُّمُّ اليمني – إن استُخرج – في الخارج بأضعاف قيمته، بينما
الباحثون والأكاديميون صامتون، والدولة لا تضع هذا المِلف ضمن أولوياتها العلمية
والاقتصادية.
نحن لا نهمل العقارب.. بل نهمل
العقول، والفرص، والسيادة العلمية.
رسالة إلى الدولة والباحثين:
إلى الدولة: دعم هذا المجال هو استثمارٌ،
لا كلفة.
إلى الجامعات: الأبحاث الحقيقية
تُولد من البيئة المحلية، لا من النسخ والتكرار.
إلى الباحثين: سم العقارب ليس خطرًا..
بل فرصة علمية عالمية تنتظر من يجرؤ على استثمارها.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
عدوان صهيوني متواصل..قصف في غزة واعتداءات يومية في الضفة
متابعات |المسيرة نت: في ظل التهدئة الهشة، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر سلسلة من الاعتداءات الميدانية والبحرية والجوية، إضافة إلى هجمات ممنهجة ينفذها المغتصبون الصهاينة ضد التجمعات السكانية والبنية التحتية الفلسطينية.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:15حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ
-
12:12حزب الله: موقف إيران إلى جانب لبنان يستحق من سلطته الشكر وليس التنكُّر والإساءات المتعمدة استجابة لإملاءات خارجية